* ما تشهده الإمارات عموماً ودبي على وجه الخصوص هذه الأيام من احتفالات انتظمت كل الفعاليات منذ إطلالة اليوم الرابع من يناير الجاري 2008 بمناسبة الذكرى الثانية لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء مقاليد الحكم في إمارة دبي ليست للتذكير والابتهاج والفرحة فقط..
* وإنما «وقفة» للتأمُّل والتعلُّم والاقتداء بما أنجزه هذا القائد الفارس الذي رسَّخ من خلال نهجه غير المسبوق مفهوم القيادة الرشيدة، المهمومة بتقدم وطنه وإعلاء شأنه وتوفير الحياة الكريمة الآمنة المستقرة لمواطنيه وشعبه، ودفعه الجميع في اتجاه العمل الوطني الخلاَّق.
* والإخلاص في الأداء وتغليب المصلحة العامة على أي مصالح ذاتية أخرى، وإحداث التوازن بين الأصالة والحداثة والمحافظة على الموروثات العربية والتمسُّك بالقيم الفاضلة، ومسايرة العصر وتنمية المجتمع والارتقاء به بالعلم والعمل والابتكار.
* مجتمع تسوده العدالة، ينعم الجميع فيه بالخير الوفير، ويوزّع على أفراده رجالاً ونساءً شيباً وشباباً وأطفالاً مما حباه الله لهذا البلد المعطاء العزيز، بحب وعدل وبلا مِننٍ.
* إن مثالاً واحداً للدلالة على أن سموه مهموم بأمور وشؤون مواطنيه الحياتية ما يثير في نفس مقيم مثلي الاعتزاز والإعجاب به كقائد ليس بإصدار أمره بتوفير المسكن الملائم لكل مواطن والاكتفاء بذلك فقط، بل في قيامه يوم الأربعاء الماضي الثاني من يناير بجولة تفقدية لمساكن ذوي الدخل المحدود والأرامل والمطلقات المواطنات في منطقة المطينة بدبي والتي كان سموه قد وجَّه سابقاً بتوفيرها وبنائها ليعيشوا حياة كريمة آمنة مستقرة، فاطمأن على استيفائها للشروط البيئية والصحية والترفيهية.
* إضافة إلى اعتماد سموه لمشروع إسكان الشباب بمنطقة البرشاء الذي يتكوَّن من 1500 فيلا سكنية راقية تبلغ تكلفتها مليارين و700 مليون درهم، وغيرها من مخططات أخرى تضم أكثر من عشرة آلاف مسكن بطرز معمارية حديثة.
* إنه القائد.. الملهم.. المهموم بوطنه وشعبه والذي لا يغمض له جفن حتى يراهما في عزٍّ وشموخ إلى ما شاء الله.
كلمات لها إيقاع
* فلا غرو أن يحتفل الجميع بالذكرى الثانية لتولي سموه مقاليد حكم دبي التي خرجت عن بكرة أبيها وبكل فعالياتها في مسيرة «الحب والوفاء» للفارس القائد التي دعت لها ونظمتها مؤسسة دبي للإعلام.
* ولما كان القطاع الرياضي هو جزء أصيل من المجتمع الإماراتي، فإن تفاعله مع هذه الاحتفالات ومشاركة كل ألوان طيفه في هذه المسيرة إنما هو تعبير عن مشاعر الحب والاعتزاز والفخر للرياضيين لما قدمه سموه لهم من دعم لا محدود.
