* لابد من التوضيح والوقوف عند بعض المغالطات التي تتطلب أن نوضحها حتى لا يكون القارئ والشارع الرياضي مشتتاً، وعلى عدم دراية تامة خاصة في المعلومات التاريخية التوثيقية. فقد تناولت بعض الأقلام وبالطبع بدون قصد بسبب قلة المعلومات التاريخية، وهم معذورون لأن تلك الحقبة الزمنية لم يكن هناك إعلام أو صحافة رياضية متخصصة كما نراها اليوم.
عشرات الصفحات وعشرات الأقلام وبمختلف الألوان والجنسيات بجانب القنوات الرياضية، ولكن ينقصنا جانب التوثيق وهو الموضوع المهم الذي يدرس بعناية تامة من معالي عبد الرحمن العويس وزير الشباب والثقافة وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة للرعاية الشباب والرياضية خاصة بعد اعتماد مجلس الوزراء الموقر الهيكل التنظيمي الذي نشرته الصحف المحلية أمس.
حيث تدرس الأمانة العامة وبتكليف من الوزير المثقف شخصيا البحث عن الحقيقة من خلال تشكيل لجنة تقصي الحقائق والمعلومات الأولية والتاريخية للرياضة الإماراتية (مركز للبحوث) الهدف منها هو الحفاظ على المكتسبات الرياضية التي حققها أبناء الوطن.
* أردنا أن نوضح للمرة العاشرة بأنه في الفترة الثانية من عمر مسيرة الكرة الإماراتية تولى المرحوم غانم غباش رئاسة اتحاد الكرة، وهو من غير الشيوخ وكان الفقيد يتمتع بمستوى عال من الثقافة الفكرية.. فقد شهدت اللعبة تطورا في إقامة المسابقات الكروية على مستوى المناطق وقد أقيمت البطولات المحلية على مستوى كل إمارة وفي هذه المرحلة استمر مجلس الإدارة الثاني لاتحاد كرة القدم لمدة عام من 73 لغاية 74.
وبالمناسبة أيضاً أوضح لان هناك الكثير ممن وقع في أخطاء لابد من توضيحها، فقد جرت لأول مرة في تاريخ الرياضة الإماراتية عملية الانتخابات عبر الجمعية العمومية وشهدت تنافسا قوياً على منصب الرئاسة وفاز بها المرحوم غانم وليس كما يحدث حالياً والكل يهرب، وهذه المعلومة صحيحة نوثقها للتاريخ حتى لا يخرج علينا البعض بعد ذلك.
ويقول إننا مقبلون لأول مرة على عملية الانتخابات الكروية والتي ستحددها الجمعية العمومية يوم 14 الجاري عبر الاجتماع غير العادي، وبالمناسبة أيضا كانت إدارات الأندية تأتي عبر الجمعيات العمومية وليس كما يحدث الآن فقد ماتت الجمعيات في الأندية وأصبحت في خبر كان وتخيلوا لو اتبعنا هذا النظام منذ ذلك الوقت كيف سيصبح فكرنا الإداري اليوم، فالفارق كبير بين اليوم والأمس في كل شيء حتى في أبسط أمور التفكير في الجانب الرياضي.
* في الفترة من منتصف السبعينات تولى أناس عاديون أمثال سالم الغماي وعبدالله بوشهاب رئاسة الاتحاد بالنيابة قبل أن تسند المهمة لأصحاب السمو الشيوخ الكرام ومعهم انطلقت الانجازات والقفزة الهائلة التي شهدتها اللعبة واستمرت إلى يومنا هذا.. نقول إن الأشخاص زائلون ولكن تبقى وحدة المؤسسات وهذا ما يجب أن نركز عليه في الفترة المقبلة إذا كنا نريد تصحيح الأوضاع والممارسات الخاطئة.. والله من وراء القصد.
