قضية الاستئناف الخاصة بحارس المنتخب الوطني ونادي الوصل ماجد ناصر والتي شغلت الوسط الرياضي طوال الفترة الماضية بتوابعها المتتالية وفصولها المتشابكة وأحداثها التي أصبحت تشبه المسلسلات المكسيكية التي لا تنتهي حلقاتها حتى بعد الاستقالة المفاجأة التي تقدم بها رئيس الاتحاد يوسف السركال.

هذه القضية تحولت إلى مادة للسخرية من خلال «مسجات» الرياضيين وأعضاء الأسرة الكروية والعاملين بالوسط الكروي، مما يثبت مدى تأثر الجميع بهذه القضية والتفاعل معها سواء من خلال الرسائل الخاصة على أجهزة المحمول سواء بتهاني عيد الأضحى المبارك بين الأهل والأصدقاء أو من خلال رسائل نهاية الأسبوع بالتهنئة بالجمعة المباركة او من خلال رسائل التهنئة بالسنة الجديدة.

رسائل مطابقة

الكرويون قاموا بتأليف (ماسيجات) تتواكب من القضية كنوع من التندر بأكبر أزمة تمر بوسطنا الكروي فهناك من كتب يقول: قررت لجنة المسابقات أن تطعن كل الرسائل والتهاني التي وصلتك وان تقبل رسالتي كونها مطابقة لقوانين المحبة الصادقة وللعلم لا يمكن طعن هذا القرار حتى ولو تم اللجوء للفيفا وكل عام وانتم بخير.

وتشير هذه الرسالة بشكل واضح إلى لجنة المسابقات وطعنها من أية رسائل أخرى قد وصلت إلى صاحبها حتى لو لجأ للفيفا في إشارة إلى انتصار القرار وفق لوائح الفيفا وهكذا بدأ أهل الكرة في التندر بالأحداث التي يمرون بها حالياً.

غير قابلة للطعن

رسالة أخرى تطرقت إلى الجمعية العمومية ولجوء اتحاد الكرة إليها لعله يخرج من ورطته وتقول الرسالة: بعيدا عن لوائح وقوانين الفيفا وبدون اللجوء إلى الجمعية العمومية تقبل قراري بمحبتك وفقا لأنظمة قلبي الذي يحمل محبتك في الله متمنيا ألا تلجأ إلى الاستئناف لان هذه المحبة غير قابلة للطعن وكل عام وأنتم بخير.

وهذه الرسالة تحمل إشارة واضحة إلى عدم جدوى تدخل الجمعية العمومية في مثل هذه القضايا لان قرارات الاستئناف لا يجوز طعنها إلا من خلال المحكمة الدولية حيت لا يختص الفيفا بمثل هذا القضايا ولا يوجد نص في النظام الأساسي لاتحاد الكرة يمنح الجمعية العمومية النظر في مثل هذه القضايا.. ولعل إشارة الفيفا في مذكرته لاتحاد الكرة يشير إلى ذلك. وهكذا عبر الرياضيون عن قضيتهم من خلال رسائل العيد كنوع جديد من التفاعل مع القضاياالتي يمرون بها لتصبح مادة خصبة يتندر بها مع تلك الأحداث.

رسائل الجمعة

ولم تتوقف رسائل الرياضيين والكرويين على التهاني بالعيد بل امتدت إلى رسائل نهاية الأسبوع التي تهنئ بالجمعة المباركة.

السنة الجديدة

لم تتوقف رسائل قضية الاستئناف عند هذا الحد بل تواصلت مع مناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة حيث أشارت إحدى الرسائل إلى النص التالي: قرر مجلس السنوات الأعلى قبول الاستئناف المقدم من سنة 2007 شكلا وفي الموضوع ببطلان عملها اعتباراً من 1/1، علماً بأنه لا يجوز الطعن في هذا القرار مهما كانت الإخطار مع تهانينا القلبية بالسنة الميلادية. ولا ندري هل ستتواصل الرسائل التي تتفاعل مع قضية الاستئناف في كل مناسبة مقبلة أم ستخرج علينا قضية جديدة تشغل الساحة الرياضية خلال الفترة المقبلة.