لا شك أنها مباراة صعبة، تلك التي يستقبل فيها فريق الوصل الأول لكرة القدم في معقله بزعبيل نظيره الشعب اليوم في الجولة الثامنة لمسابقة الدوري العام. الفهود تعادلوا وفازوا في آخر جولتين للمسابقة وهم يملكون 10 نقاط وضعتهم خامسا في لائحة الترتيب العام، فيما الكوماندوز خسر وفاز في آخر جولتين وهو رابع بـ 11 نقطة.
الشعب هو الفريق الوحيد الذي تمكن من إلحاق الهزيمة بالوصل وبخمسة أهداف مقابل هدفين في 30 مارس من العام الماضي في دوري 2006 / 2007 والذي فاز فيه الفهود الصفر بالدرع الذهبية بجدارة واستحقاق. ولاشك أن جميع الوصلاوية وفي مقدمتهم نجوم فريقهم المحبوب، لن ينسوا تلك الهزيمة القاسية وهم يواجهون الكوماندوز الشعباوي اليوم، ذكرى قد تكون حافزاً وقد تكون معوقاً!! حافز يتمثل بطلب رد الدين أو (الثأر) وهذا ما يستوجب بذل جهد مضاعف وأداء متوازن ومستوى يقود في نهاية المطاف إلى تحقيق المبتغى أو المطلوب وهو الفوز، وقد تكون ذكرى الهزيمة معوّقا يتمثل في تشكيل ما يعرف في دنيا كرة القدم، بـ (العقدة) وهذا ما يؤثر على الأداء العام وبما يقود إلى نتيجة غير ايجابية! هل حسب الوصلاوية حسابا لذلك؟!
فريقان متجاوران
المعطيات الموجودة في المعسكر الأصفر وخلال اليومين الماضيين، توحي وبجلاء أن يقظة مشوبة بالحذر تسود صفوف الفهود الصفر، حذر له ما يبرره من احتمالات تكريس (عقدة الشعب)، الفريق الذي يسعى إلى مواصلة مشواره الناجح بقيادة مدربه العربي لطفي البنزرتي.
ما يزيد احتمالات تكوين (عقدة الشعب) أمام الوصل هو أن الفريقين (متجاوران) في لائحة الترتيب (الشعب رابعا والوصل خامسا)، وفي حالة خسارة الكوماندوز اليوم فتلك تكلفه التراجع خلف الإمبراطور وهذا ما يسعى إلى تحقيقه الوصل الذي تشير كل الدلائل في معسكره إلى انه يريد (اصطياد 4 عصافير بحجر واحد)!
رد الدين
أولاً، رد الدين من الشعب. ثانياً، حرمانه من احتلال احد مراكز المقدمة بعملية (تحرير) المركز الرابع والاستحواذ عليه بدلاً عنه. ثالثاً، التأكيد على أن الوصل قادر على مواصلة الانتصارات في ميدان معركة الدفاع عن الدرع الذهبية. رابعاً، قطع الطريق على الشعباوية لتكريس مفهوم العقدة في لقاءات الفريقين!
هل يثبت الوصلاوية مهاراتهم اليوم باصطياد العصفور الأهم من الشعباوية وهو الفوز؟!
إسماعيل راشد المدير الإداري للفهود يرد بنعم ويوضح: الوصل اليوم في أفضل حالاته الفنية والمعنوية ولا أعذار أمامنا تحول دون تحقيق غايتنا المحصورة فقط في الحصول على النقاط الثلاث رغم إدراكنا أن الخصم فريق قوي، ولكننا نشعر بأننا الأقوى والأقدر على اقتناص النقاط الثلاث.
وفيما إذا كان يرى تبلور مفهوم العقدة في لقاءات الفريقين، يرد راشد قائلا: ما حصل في مباريات الفريقين صار من الماضي ونحن في الوصل نراه سوء طالع لازمنا في بعض مبارياتنا مع الشعب ولكن الوصل اليوم مختلف شكلا ومضمونا!
الماكر زوماريو وباعتباره مدربا للفريق الأصفر، أعد العدة في التدريب الأساسي أول من أمس عبر التركيز على الهجوم باعتباره الخيار الأمثل لتحقيق الفوز خصوصا أمام الفرق القوية المتمرسة كالشعب إضافة إلى الاحتراس في الجانب الدفاعي خاصة وان الشعب يضم مهاجمين قناصين كعلي سامراه ومواطنه الإيراني معدنجي.
زوماريو، أمن الشق الهجومي في فريقه الأصفر بتثبيت مواطنيه أوليفيرا ودياز، فيما تم تحصين الجانب الدفاعي من خلال الزج بصاحب الخبرة الكبيرة سامي ربيع إلى جانب المتألقين خلف ووحيد إسماعيل.
الإمبراطور في لائحة الترتيب
يبدو حال فريق الوصل حامل اللقب، جيدا في لائحة ترتيب فرق مسابقة الدوري العام لكرة القدم قبل مباراته المهمة اليوم أمام ضيفه الشعب في الجولة الثامنة. الإمبراطور الأصفر، يتواجد خامسا ولكنه مركز لا يليق بحامل الدرع، ولهذا فإن التفكير بالفوز ليس في مباراة اليوم فقط، هو الهاجس الدائم لدى عموم الوصلاوية!!
ـ المركز: الخامس
ـ النقاط: 10
ـ عدد حالات الفوز: 3
ـ عدد حالات التعادل: 1
ـ عدد حالات الخسارة: 3
غياب على محمود للإنذار الثالث
تفتقد التشكيلة الصفراء لفريق الوصل في مباراته المهمة اليوم بزعبيل أمام الشعب، إلى خدمات نجمه المتميز على محمود وذلك بسبب حصوله على الإنذار الثالث وذلك في مباراة الفهود في الجولة السابعة أمام الوحدة. ويزج البرازيلي زوماريو مدرب الوصل باللاعب الموهوب محمد مبارك ليكون بديلا لزميله على محمود في لقاء الكوماندوز ضمن الجولة الثامنة لمسابقة الدوري العام.
غلوم يبتعد حتى نهاية الموسم
أجبرت الإصابة بالرباط الصليبي، نجم فريق الوصل الأول لكرة القدم اللاعب المتميز محمد علي غلوم على الابتعاد عن تشكيلة الفهود الصفر حتى نهاية الموسم الحالي. وقبل فترة وفي العاصمة أبوظبي، أجرى غلوم عملية جراحية تكللت بالنجاح وذلك على يد أحد المختصين بمثل هذه الإصابات الخطيرة.
علي شدهان

