* نحتفل اليوم بمرور عامين مضيئين في مسيرة الوطن منذ أن تولى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي.

مضى عامان من المسيرة التي غيرت وتغيرت معها ملامح الوطن الذي أصبح من خلال تلك الفترة الزمنية القصيرة من العلامات البارزة ومن النماذج التي يشار إليها والى نجاحاتها التي تخطت الحدود بعد أن أصبحت إماراتنا نموذجاً فريداً من نوعه في كيفية بناء الدولة الحديثة والتي اجتازت الزمن وتخطت الحواجز وتفوقت على الكثير من الدول بكل تاريخها بفضل حكمة قيادتنا الرشيدة.

* الرياضة الإماراتية كانت على موعد غير مسبوق مع الإنجازات التي وضعتنا بدورها في مقدمة الركب على الصعيد الإقليمي والقاري والدولي أيضا من خلال إنجازات هي الأولى من نوعها ولم يسبق أن شهدتها رياضتنا من قبل.

كان في مقدمتها الفوز بخليجي 18 التي تذوقنا طعمها بعد أكثر من ثلاثة عقود ونصف من الحرمان، والتي كشفت عن وحدة الوطن في مشهد تاريخي لا يحدث إلا هنا.. على أرض إماراتنا عندما قاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد موكب الفرح في المسيرة التي جابت دانة الدنيا في يوم سيبقى خالداً في ذاكرة أبناء هذا الوطن.

* وليس بعيدا عن ذلك المشهد الوحدوي الفريد من نوعه، جاءت إنجازات أبطالنا في أسياد الدوحة لتؤكد حقيقة تلك الطفرة التي جاءت مطابقة لنظرية سموه الذي اختار لأبنائه ولشعبة قاعدة المركز الأول التي تمثل لدى سموه قاعدة الانطلاق لمنصات التتويج وتعتبر جانباً مهماً من روح التحدي والإصرار للبقاء دائما في المقدمة وفي مراكز الريادة.

وهذا ما انعكس فعليا على مختلف الجوانب الحيوية من منظومة العمل في جميع المجالات، ولأن سموه رياضي من الطراز الاول وفارس اعتاد على التحديات، فقد اختار لأبنائه من شباب الإمارات المراكز الأولى انطلاقاً من تلك القاعدة التي أصبحت شعاراً وهدفاً يسعى إليه كل أبناء الوطن.

* لقد وضع سموه منظومة عمل واضحة وقاعدة انطلاق لمنصات التتويج التي أصبحت بدورها قريبة جدا من شبابنا الذين عرفوا طريق البطولات والإنجازات بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي اختار قاعدة المركز الأول التي وضع أسسها فارس العرب وفارس التحديات الذي عشق التحدي كعشقه للنجاح وعشقه لقهر الصعاب والمستحيلات التي لا مكان لها في قاموس فارس التحديات الذي نحتفل اليوم معه بمرور عامين مضيئين في مسيرة الوطن.

كلمة أخيرة

* الطموح الذي لا حدود له هو الذي قادنا لتحقيق تلك النجاحات والإنجازات التي وضعت اسم دولتنا في مصاف أكثر الدول تطوراً ورقياً على مستوى العالم، ولأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من طراز القادة الذين لا حدود لطموحاتهم، فمن الطبيعي جداً أن نسير نحن أبناء هذا الوطن خلف قيادتنا التي ترفض أن يكون لطموحاتنا سقف معين.

mjasim@albayan.ae