*لم يسرق الجزراوية «اللقب الخليجي» من الاتفاقيين كما حاولت إحدى وسائل الإعلام السعودية التشويش على الإنجاز الإماراتي المبهر والترويج لسرقة لم تتم أصلاً!
* خاصة أن المباراة من بدايتها وإلى نهايتها كانت مشاهدة على الطبيعة من آلاف داخل الاستاد، ومن ملايين خارجه وهي منقولة على الهواء مباشرة بكل تفاصيلها الدقيقة عبر شاشة راديو وتلفزيون العرب وحصرياً على قناتي
ART.
* لقد ذهبت بطولة النسخة 23 للأندية أبطال الدوري والكأس بدول مجلس التعاون إلى من استحقها لعباً ونتيجة وتسديداً واتقاناً لركلات الجزاء، بفارق ركلة واحدة (7/ 6)، علماً بأن فريق الجزيرة ليس هو بطل الدوري ولا الكأس ولا وصيفهما في الموسم المنصرم! فهو في الترتيب كان ثالثاً!
* إذا كانت لائحة هذه البطولة نصَّت بعدم احتساب الهدف بهدفين في مباراتي الذهاب والإياب في الأشواط الإضافية بدعوى أنها مباراة جديدة فقد «قطعت جهيزة قول كل خطيب»، خاصة جهابذة الجدل البيزنطي العقيم في مثل هذه المناسبات.
* إن أحداً مهما بلغ من الذكاء في الالتفاف حول تفسير ما نصَّت عليه هذه المادة المفترض ألا تغيب عن بال مسؤولي وإداريي الاتفاق لخبرتهم وحنكتهم الطويلة في المعرفة بالقوانين الكروية بأنه لم يتم عرضها وتوضيحها خلال الاجتماع الفني.
* فإنه لا يستطيع التشكيك في صحة الأهداف الثلاثة التي سجلها نجوم الفريق وهم على التوالي توني وعبدالسلام جمعة وعبدالله قاسم، وفي اتهام الحكم بالموالاة والانحياز لهم أو عدم إلمامه بما جاء في اللائحة التي أجاد تطبيقها بالاحتكام إلى ركلات الجزاء بعد تعادل الفريقين بمجموع المباراتين ذهاباً وإياباً 3/ 3!
* ولهذا أستغرب من تصريح رئيس نادي الاتفاق عبدالعزيز الدوسري وهو إداري محنك وضليع بأنه لأول مرة يسمع بنظام عدم احتساب الهدف بهدفين في مباريات الذهاب والإياب في الأشواط الإضافية وفريقه حامل لقب هذه البطولة ثلاث مرات، وانه كإداري «أبو العارفين» بهذا النصّ! فهو كشخصية قيادية «علم على رأسه نار».
كلمات لها إيقاع
* ثم لماذا خلط الأوراق، ومحاولة الإيحاء بأن وراء إسناد إدارة المباراة للحكم عطاالله الجطلي بديلاً لمواطنه سعد كميل الذي اعتذر، كأن هناك لغزاً أو طبخة!
* لقد أضاع الاتفاقيون البطولة بأنفسهم عندما لاحت للاعبهم صلاح عقال فرصة تسجيل الركلة الخامسة لتصبح النتيجة 5/ 4 ويعلن الحكم تتويج فارس الدهناء.
* ولو حدث لما سمعنا كل هذه الاتهامات إلى حد المطالبة بإقامة «الحد» على الجزراوية «لسرقتهم» اللقب وهم منها براء!
