* استقالة يوسف السركال من منصبه كرئيس لمجلس إدارة اتحاد الكرة وهو المزكى لتولي ولاية ثانية ينتظر أن تبدأ من يوم 15 يناير الجاري أمام عدم ترشيح أي عضو لمنصب الرئاسة مع إغلاق باب الترشيحات يوم 15 نوفمبر الماضي .
تطرح سؤالا لماذا استقال في هذا التوقيت.. بالطبع الأسباب الحقيقية عنده وحده والعالمين ببواطن الأمور من أصحاب القرار ولكننا نجتهد بعض الشيء وليس في كل شيء لأن هناك أمورا نتوقف عندها ولا نتجاوزها،
وعلى كل حال من وجهة نظري الشخصية ربما أصيب وربما أخطئ أرى بأنه كان عليه دعوة الجمعية العمومية التي كان مقررا عقدها في 26 الشهر الماضي وتأجلت وتبريرنا رسالة الفيفا، وأضيف (لو) استمع لما طالب به المخلصون ودعا لحل المجلس حفاظا على هيبة الاتحاد وعلى مكانة اللعبة لخرج بموقف
يحسب له وليس ضده بعد تراكمات الأخطاء التي رافقت مسيرة المجلس في الفترة الماضية وخاصة قضية الرأي العام الرياضية المعروفة لدى الجميع بأزمة (الكابتن) ماجد لأن استمرار الخطأ لابد أن يولد ويفجر أخطاء أصعب وهذا ما حدث ولا يصح إلا الصحيح!
* كان من الطبيعي وعلى ضوء التداعيات أن يتقدم السركال باستقالته والتي كانت متوقعة في أية لحظة حيث لم يقتنع الشارع الرياضي بمبررات الدفاع عن الأخطاء التي واجهت اللعبة سواء الإجرائية أو الإدارية وهي واحدة من الأزمات الصعبة التي واجهت الاتحاد ليتحول إلى الحلقة الأضعف في تاريخ كل الاتحادات خاصة في الآونة الأخيرة.
. وعليه فإن الاستقالة (فردية) وعليه يترتب قانونيا كما هو منشور في الفرع الثاني من النظام الأساسي في المادة 98 (في حال توقف أو إيقاف الرئيس عن أداء مهامه الرسمية مؤقتا أو بشكل دائم يقوم نائبه بأداء المهمة
حتى انعقاد الجمعية العمومية التالية التي تعين رئيسا جديدا بالانتخاب) والنائب هنا هو محمد الرميثي والذي تولى بالفعل مهمته الجديدة التي بدأت أمس برئاسة الاجتماع الطارئ للمجلس، وهو المرشح الأقوى للرئاسة في الفترة المقبلة.
* نحتاج إلى التروي والهدوء، وحتى لا نقع في أخطاء تنظيمية مماثلة تتطلب منا دعوة الجمعية العمومية بصفة عاجلة خاصة وهي التي قامت بتمرير كل القرارات الأخيرة الخاصة بالدعوة للانعقاد يوم 15 الجاري لانتخاب مجلس جديد،
وبالتالي نحتاج إلى مرحلة توافقية لا تتعارض مع قرارات الجمعية العمومية التي اتخذت من قبل وتشكيل لجنة انتقالية مع دراسة الاختصاصات والمواد حسب النظام الأساسي المعتمد من قبل الفيفا وخاصة المادة 42 من الاختصاصات المرجعية وسنجد لها الحل.
* بيان الرئيس المستقيل أوضح بأنه ترك الساحة ووجه الشكر لكل من وقف معه وهي نقطة ايجابية تسجل له وبدورنا أيضا نشكره على الفترة التي عمل بها في قيادة الكرة الإماراتية، ولكننا كنا نتمنى ألا تكون النهاية بهذه الطريقة، ولو سارت الأمور بالطريقة الصحيحة لخرج بموقف أفضل.. ولكن استمرار الأخطاء في أكبر الهيئات الرياضية المدعومة من أعلى الجهات العليا لا يمكن أن يغتفر.. والله من وراء القصد.
