اكتسب لاعبو الأهلي الثقة بالنفس بعد فوزين كبيرين ومهمين على العين والوحدة وبالثلاثة في مسابقتي دوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى وكأس صاحب السمو رئيس الدولة. وبالتالي فإن الغاية الأولى للفرسان في مباراته أمام الشارقة هي مواصلة سلسلة الانتصارات التي عادت بعد تعثرات متتالية في الدوري لكنها توقفت منذ أسبوعين وهو أمر يعول عليه كثيرا مدرب الأهلي التشيكي إيفان هيشيك.

فالجانب النفسي كان العنصر المؤثر في نتائج الفريق في مبارياته السابقة، وحينما استعاد اللاعبون الحماس والانضباط والثقة بالنفس، كان تأثيرها إيجابيا على الجانب الفني فنجح الأهلي في إنعاش آماله بإمكانية العودة إلى البطولة والانخراط في حلقة المنافسة على اللقب لا سيما وأن (مشوار) الدوري مازال طويلا رغم الفارق الذي وصل إلى 8 نقاط بين الأهلي وجاره الشباب متصدر الترتيب. وبتناول تحضيرات الفريق لمواجهة اليوم، يمكن وصفها بالعادية مثلها كباقي المباريات، لكن الجديد فيها، تلقين هيشيك لاعبيه بعض الجمل الفنية عقب مراقبته للفريق الشرقاوي عبر الفيديو، خاصة وأن المنافس يمتاز بالكفاءة الفنية الهجومية وهو أمر يتحسب له جيدا المدرب الأهلاوي.

وفي المقابل، فإن مفاتيح اللعب في الفريق الأهلاوي متنوعة في مختلف خطوطه الأمامية، فخطورة الأهلي تكمن في تعدد مفاتيح اللعب لديه، كما أنه يمتلك البديل الكفء والقادر على صناعة الفارق في حال تأزم الموقف الفني للفريق وإلزام المدرب الاستعانة بدكة الاحتياط التي سيجلس فيها اليوم لاعبون من الطراز الفني الثقيل كسالم خميس، علي حسن، محمد سرور والورقة الرابحة الأولى للأهلي أحمد خليل. بيد أن الأساسيين سيكون لهم الأولوية في تحقيق الغاية الأهلاوية الرامية للوصول إلى النقطة 11 على الرغم من إدراكه صعوبة المباراة وأهميتها على حد سواء لما يملكه الشارقة من مقومات الفريق القوي والمتميز

والتي أهلته ليتواجد ضمن فرق المقدمة باحتلاله المركز الثالث على سلم الترتيب. وبالتالي فإن الحلول الفنية التي سيرمي بها هيشيك منذ بداية الدقائق الأولى للمباراة متعددة وتتمثل في سيزار، إسماعيل الحمادي، أسونساو، فيصل خليل وغريغوري.

غياب علي عباس

يفتقد الأهلي في مباراة اليوم جهود لاعب الارتكاز في متوسط الميدان علي عباس بسبب حصوله على 3 بطاقات صفراء قبل مباراة اليوم ما أوجب عليه الإيقاف من قبل لجنة المسابقات. ولكن على الرغم من الثقل الفني الذي يشكله اللاعب في هذا المركز وأهميته لفريقه،

إلا أن البدائل متوفرة لدى هيشيك، فعلي حسين وحسن علي إبراهيم حاضران، إلا أن المدرب الأهلاوي ربما يفكر بطريقة أخرى بإشراك سيزار في متوسط الميدان كصانع ألعاب والاعتماد على أسونساو في مركز الدفاع المتوسط.

هيشيك: الفوز على الملك يتطلب جهداً كبيراً

أكد إيفان هيشيك مدرب الفريق الأهلاوي على أن الفوزين اللذين حققهما الأهلي في مباراتيه الأخيرتين في الدوري والكأس على حساب فريقين كبيرين كالعين والوحدة باتا من الماضي، وانه ولاعبيه لا يفكرون اليوم سوى بالشارقة الذي وصفه المدرب التشيكي للفرسان بـ «القوي».

وأَضاف: لعل أهمية الفوز على العين والوحدة تتمثل في اكتساب اللاعبين الثقة في النفس، وهذا أمر جيد وأعول عليه كثيرا للمضي قدما إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية والفوز للارتقاء بمركز الفريق على سلم الترتيب العام للدوري.

ثم يقول: نذهب إلى الشارقة اليوم من أجل الفوز، على الرغم من احترامنا لقوة الفريق المنافس والذي أنا شخصيا أراه بأنه واحد من أفضل الفرق الإماراتية من الناحية الفنية في المواسم الأخيرة، كما يمتاز الشارقة بحسن التنظيم الفني على ارض الملعب. ولذا على اللاعبين أن يبذلوا جهدا أكثر من 100% ليتمكن الفريق من تحقيق الفوز على منافسه.

وحول غياب علي عباس لاعب الارتكاز ومدى تأثير هذا الغياب عن الفريق في مباراة اليوم، قال: بلا شك علي عباس لاعب مهم للفريق لما يشكله من إضافة فنية في مركز لاعب الارتكاز في وسط الملعب، لكن في المقابل أملك العديد من الحلول البديلة التي من الممكن أن تعوض غيابه.

الطويلة: غايتنا الفوز

وصف حارس مرمى الأهلي عبيد الطويلة مباراة فريقه اليوم أمام الشارقة بالمهمة جدا، وقال في تصريح لـ «البيان الرياضي» ان فلسفة الأهلي في مواجهة اليوم هي الفوز على الشارقة والعودة من الإمارة الباسمة بالنقاط الثلاث.

وأن الفريق يتطلع بشغف لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية التي بدأت في الأسابيع الأخيرة بدءا من الفوز على العين في الجولة السابقة من الدوري ومن ثم على الوحدة في دور ربع النهائي لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة.

وأضاف: نكن كل الاحترام والتقدير للفريق الشرقاوي الذي يمتلك نخبة من اللاعبين المتميزين في الدوري الإماراتي، لكن في المقابل فإن فريقنا لديه لاعبون على مستوى فني عال أيضا بمقدورهم أن يجلبوا الفوز للفريق وتحقيق 3 نقاط مهمة لمسيرة الفريق في الدوري.

حمدون: طوينا الماضي وفتحنا صفحة الشارقة

أشار محمد أحمد حمدون إداري الفريق الأهلاوي إلى أن المباراة مهمة جداً للفريق الذي يتطلع لمواصلة انتصاراته لا سيما بعد الثقة الكبيرة التي اكتسبها اللاعبون بعد فوزين متتاليين على العين والوحدة في بطولتي الدوري والكأس. وأضاف: ولكن ما فات مات بالنسبة لنا.

وطوينا الماضي وفتحنا صفحة الشارقة الذي يعد فريقاً قوياً ومنافساً حقيقياً على لقب الدوري في الموسم الجاري، لذا فإن اللاعبين مطالبون ببذل قصارى جهدهم من أجل الوصول إلى الفوز الذي نأمل أن يكون حليفنا في مباراة اليوم.

واختتم قائلاً: المباراة صعبة للغاية لأنها تجمع فريقين كبيرين، كل منهما لديه طموح الفوز والاقتراب من القمة، وأتمنى أن يقدم الفريقان مباراة تليق بمكانتهما في الكرة الإماراتية.

الأهلاويون متفائلون

بدا التفاؤل ظاهرا لدى الجماهير الأهلاوية بإمكانية فوز الفريق على الشارقة والوصول إلى النقطة 11 وتاليا توقعات بعض من جماهير الفريق:

حسن عبدالله: فوز الأهلي 2 ـ 1

عيسى محمد: فوز الأهلي 1 ـ صفر

خليفة المهيري: التعادل 2 ـ 2

محمد عمر: فوز الأهلي 2 ـ 1

عمر جمعة