عودة جديدة لمباريات دوري الدرجة الثانية لكرة القدم من خلال الأسبوع الثالث عشر الذي سينطلق اليوم في ظل منافسة حامية من الفرق واحتدام المنافسة على الصدارة بشكل خاص، إضافة إلى ازدياد حدة المنافسة بعد دخول فرق جديدة في هذه الأجواء التنافسية والفارق النقطي الضئيل التي يفصلها عن بعضها البعض.

وكذلك العوامل الجديدة التي سيفرضها التسجيل الثاني للاعبين المحترفين الذي يبدأ اليوم حيث ستكون فرق كثيرة على موعد مع تغيير محترفيها الأجانب. تقام اليوم أربع مباريات حيث يلتقي في الأولى فريق مسافي مع الخليج فيما سيستضيف بني ياس فريق الذيد في المباراة الثانية.. أما المباراة الثالثة فتجمع الفجيرة مع العربي والمباراة الرابعة بين العروبة والحمرية.

وتستكمل مباريات الجولة غداً بأربعة لقاءات أخرى أبرزها اللقاء القوي الذي يجمع الاتحاد مع دبي فيما سيستضيف عجمان فريق الجزيرة الحمراء وهناك ديربيان في المنطقة الشرقية ورأس الخيمة، ديربي المنطقة الشرقية يجمع دبا الفجيرة ودبا الحصن أما في رأس الخيمة فيلتقي الرمس بملعبه مع الخيماوي.

مسافي ـ الخليج

مباراة قد تكون من طرف واحد مع فارق الإمكانيات بين الطرفين فالخليج الذي يحل ضيفاً على مسافي يسعى إلى تعزيز صدارته للمسابقة برصيد 29 نقطة لاسيما وأن بني ياس الذي تأجلت مباراته الماضية مع الفجيرة لديه 28 نقطة..

لذلك فالخليج لا يستطيع التفريط بأية نقطة ويهمه كسب النقاط الثلاث لاسيما وأن تعادله في الجولة الماضية مع عجمان كان بمثابة الخسارة فأصبح في موقف صعب حيث إن صدارته مهددة وان كان فوزه اليوم سيساهم في الاحتفاظ بها بانتظار مباراة بني ياس والفجيرة..

يدخل أبناء خورفكان المباراة بمعنويات عالية وإصرار على تجاوز مسافي كما أنهم سيحاولون تفادي أية مفاجآت قد يفجرها أبناء مسافي الذين يلعبون بأرضهم ووسط جماهيرهم ويهمهم إحداث نتيجة ترضي جماهيرهم وتزيد من نقاط رصيدهم البالغ 3 نقاط وفي المركز قبل الأخير..

رغم أن مدرب مسافي المصري الحملاوي سيعتمد على إغلاق المنطقة واسلوب الدفاع واستغلال الكرات المرتدة، في المقابل سيحاول الخليج تسجيل هدف مبكر ؟خفاق أية تطلعات لخصمه.

بني ياس ـ الذيد

لعل تأجيل مباراة بني ياس والفجيرة في الجولة الماضية ساهم في ترتيب السماوي لأوراقه من جديد رغم فقدانه الصدارة مؤقتاً إلا أنه يحتفظ برصيد 28 نقطة. ويتطلع وهو يستضيف اللقاء بعدم التساهل مع الذيد ويكثف الغزوات على مرمى الذيد لهز شباكه والظفر بنقاط المباراة ليظل الباب مفتوحاً للانقضاض على الصدارة والانفراد بها..

وبلا شك أن عودة المصابين ومعالجة الأخطاء والسلبيات خلال الفترة الماضية أعطت الفريق جرعة بدنية ومهارية وفنية لمواصلة المشوار بإيجابية خاصة وأن السماوي يعتبر من أفضل الفرق وأبرزها استقراراً من حيث المستوى والنتائج الإيجابية.

أما فريق الذيد فلديه 12 نقطة ويمر بظروف صعبة ويعيش في حالة من عدم الاستقرار رغم وجود عناصر جيدة بالفريق خاصة وأن الذيد تعرض لخسارة من الجزيرة الحمراء في المباراة السابقة بنتيجة «3صفر» وهو ما له تأثير معنوي على اللاعبين والفريق العام الذي يدفع ثمن التغيير المفاجيء في جهازه الفني.

الفجيرة ـ العربي

يستضيف الفجيرة بملعبه فريق العربي القيواني. الفجيرة الذي يدخل المباراة بمعنويات عالية جداً يسعى إلى مواصلة مشواره والاقتراب أكثر من المنافسة حيث يمتلك 20 نقطة خاصة وأن وصوله إلى دور الثمانية في مسابقة الكأس وخروجه منها بخسارته من الشارقة بهدف وحيد بعد عرض قوي أحرج فيه الملك لفترات عديدة فهو لديه الرغبة في الانطلاقة

وتأكيد أحقيته في الصعود والمشاركة مع الكبار ولكن سيواجه خصماً قوياً وعنيداً وهو العربي القيواني الذي يحتل المركز العاشر برصيد 16 نقطة، يمتلك إمكانيات عالية ورغم أنه فاز بخماسية نظيفة على الرمس إلا أن ذلك لا يعتبر مقياساً خاصة وأن الرمس بدون محترفين ولاعبيه من الشباب أما لقاء اليوم فيعتبر مقياسا حقيقيا لذلك فالمتوقع أن تكون المباراة قوية وحافلة بالندية.

العروبة ـ الحمرية

لقاء العروبة والحمرية سيكون مثيراً من الطرفين فالعروبة أصبح من الفرق القوية واقترب من أجواء المنافسة بعد أن أصبح رصيده 19 نقطة وفي المركز التاسع نجح مدربه المواطن هلال محمد في قيادة الفريق إلى النتائج الإيجابية والانتصارات وتقديم مستوى وعروض قوية وكان واضحاً ذلك في المباراة الماضية أمام دبا الحصن

حيث اقتنص العرباوية التعادل من الحصن مما يعني أن الفريق في طريقه إلى أن يكون مع الكبار.. وهو سيستضيف اليوم فريقاً استفاق من غفوته بعد الفوز الثمين الذي حققه على مسافي «12» رفع من خلاله رصيده إلى 10 نقاط.

ولعل هذا الفوز سيكون له دافع لعودة أبناء الحمرية إلى وضعهم الطبيعي وإظهار إمكانياتهم الحقيقية ولتكون صفحة جديدة في مشوار الفريق في المسابقة وتكرار ذلك أمام العروبة اليوم.

علي شويرب