أحيا الشاعر العماني خميس قلم أمسية شعرية وذلك مساء أمس الأول في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبو ظبي، قدّم الأمسية الشاعر والناقد ذياب شاهين، الذي استهل الأمسية معرفاً بالشاعر خميس قلم، ومعدداً أهم مساهماته في الشعر معرفا بإصداريه، (ما زال تسكنه الخيام، وطفولة حامضة).
ثمّ قدّمت الشاعرة نعيمة حسن مداخلةً أشارت فيها إلى أنّ عنوان ديوان الشاعر «طفولة حامضة» يشكّل قصائده التي تلهو بالكلمات، يرسم فيها الشاعر وجهاً من وحلٍ يشتهي شمسه لتبخِّرَهُ، ويعضُّ على أنامل الذهب ليشعل عنفوان النفس ويحتويها بانتشاء شعري يرتشف من نبعه الزلال، ليكتب على الجدار قصيدة فدائيةً باسم القدس والجرح.
ومن ثم قرأ الشاعر خميس قلم من مجموعتيه الشعريتين عدداً من القصائد منها: «من مسودات أبي الطيب»، «ذاكرة خضراء»، «ميلاد»، «حنين»، «براءة»، «حزنية لظل العابر»، «غياب»، «من ماء الروح»، و«كما شاءت النرجسات»، حفلت بمفردات عالم الطفولة الذي يصر الشاعر على الانتماء إليه، بعيداً عن الزيف الذي يختبئ العالم خلف أقنعته، متناولاً موضوعات الحب والفرح.