* سعد الجزراوية كثيراً وأسعدوا الجميع أكثر بفوزهم المستحق للنسخة 23 لبطولة التعاون الخليجية للأندية أبطال الدوري والكأس في يوم تاريخي، وأمسية مثيرة لن تتكرر في زمن قريب.
* وذلك بعد تفوقهم على منافسهم القوي «حامل اللقب» حتى قبل انطلاق المباراة، الاتفاق السعودي بفارق ركلة واحدة «67) من ركلات الترجيح التي احتكم إليها الفريقان حسب اللائحة إثر تعادلهما بمجموع المباراتين ذهاباً وإياباً (3/ 3).. حيث كسب «أبطال الخليج» الجُدد مباراة الإياب (3/ 1).. وسبقهم منافسهم بالفوز بمباراة الذهاب «2صفر» قبل أسبوع.
* إضافة إلى ذلك فقد كان لاعبونا الأفضل لعباً في اللقاءين، فاستحقوا اللقب الغالي، ويكفي أن البطولة رفضت أن تتخلى عنهم في أحلك الظروف عندما أهدر يوسف عبدالعزيز ركلته أولاً.. ثم عمران الجسمي، واستمرت تقف بجانبهم بضياع لاعبي الاتفاق صلاح عقال وحسين النجعي ركلتيهما..
والثانية تصدى لها علي خصيف، وإلى حين سدد صالح بشير الركلة السابعة ظلت تنتظر «اللحظة التاريخية» التي أنقذ فيها حارسنا تسديدة مشعل السعيد بتصديه للكرة بشجاعة ليعلن الحكم النهاية السعيدة.
* وهكذا حقق فريق الجزيرة حُلمه المؤجل من العام الماضي ورفع من أسهم ناديه في «البورصة الخليجية» ومن هامة إدارته كأفضل إدارة تعمل كثيراً، وتتحدث قليلاً.
* إدارة تعبت عليه وعلى بنائه منذ خمسة مواسم بأساس قوي ومتين وباختيار دقيق لأمهر المحترفين الأجانب وسد ثغرات خطي دفاعه ووسطه بأميز النجوم المواطنين، وصرفت عليهم الملايين، من أجل وضعه على الطريق الصحيح، طريق الفوز والبطولات.
* والأهم الآن أنه عزز من تفوّق الكرة الإماراتية ومن سيادتها على الكرة الخليجية على مستوى المنتخبات الوطنية الأوائل بهذا الإنجاز على صعيد الأندية أبطال الدوري والكأس.
* إنه إنجاز له معانٍ ودلالات.. وله دروس في الإيثار والتصميم والاستبسال والتحدي.
كلمات لها إيقاع
* كانت كلمة السر «الرسالة وصلت».. رسالة الثقة، ورد الاعتبار التي بعث بها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الشرف الرئيس الفخري للنادي، ونائبه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وراء هذا الإنجاز من ناحية نفسية ومعنوية.
* ووراءه فنياً مدرب بولوني وميدانياً، هدف توني المبكر، وهدف عبدالسلام جمعة التاريخي يا سلام.
* ومن بعده هدف عبدالله قاسم الراجح.. وبراعة ويقظة وشجاعة الحارس علي خصيف الذي خطف الأضواء بإنقاذه هدفين مؤكدين وصدّه ركلتي جزاء مضمونتين.
* فاستحق دخوله قائمة المنتخب بلا قرار ولا.. استئذان.
