يعود الدوري القطري لكرة القدم للانطلاق من جديد بعد توقف دام 10 أيام، حيث تنطلق مباريات الأسبوع السادس عشر بلقاءين يجمعان السيلية مع الوكرة، وأم صلال مع الخور، وتختتم المباريات غدا بثلاث مباريات تجمع الشمال مع الغرافة، والسد مع قطر، وأخيرا لقاء القمة ومباراة الديربي بين العربي والريان قطبي الكرة القطرية.
المباراة الأولى اليوم تجمع السيلية مع الوكرة وهي مباراة صعبة نوعا ما خاصة للوكرة الذي يعيش حالة فنية سيئة للغاية في هذه الآونة، والتي أدت إلى استبدال مدربين هما الألماني هولمان والعراقي مجبل فرطوس، والتعاقد مع المدرب الثالث وهو الفرنسي ميشيل تاردي، إلى جانب الاستغناء أيضا عن المدافعين البرازيلي دانيال للإصابة والعراقي حيدر عبيد والتعاقد مع لاعب الوسط الهولندي بوشيبا،
وعلى العكس تماما يعيش السيلية حالة جيدة فنيا ومعنويا لاسيما بعد الفوز الأخير على الخور والذي أعاد إليه الثقة بعد التراجع وبعد الخسائر التي طاردته وأدت إلى استقالة نائب رئيس النادي عبدالله العيدة قبل تراجعه عنها بعد الفوز على الخور.
يسعى السيلية إلى مواصلة الانتصارات من اجل تأمين بقائه في دوري المحترفين ومن اجل تحسين وضعه وترتيبه في الدوري والعودة من جديد إلى المربع الذهبي والى المركز الثالث ربما نجح في تكرار انجاز أم صلال ونيل شرف اللعب في بطولة كاس ولي العهد.
ويملك السيلية القدرة على الفوز خاصة ولديه مهاجم بارع وخطير مثل عبد الله سيسه ثالث هدافي الدوري ولديه لاعبون مميزون مثل العمانيين بدر الميمني واحمد مبارك في الوسط والمدافع المصري وائل جمعة،
وفي المقابل يعتمد هجوم الوكرة على نجومه المغاربة عادل رمزي وانور ديبا وعلى بوصابون، وتبق مشكلة الفريق في الجانب الدفاعي والتي لو وجد لها تاردي حلا سيكون قد حقق نجاحا كبيرا حتى لو خرج بالتعادل ولم يحقق الفوز.
ويسعى الخور إلى بداية جديدة في لقائه مع أم صلال بعد أن دعم صفوفه بلاعبين آخرين هما العراقي هوار ملا والبرازيلي داسيلفا من اجل الخروج من الأزمة والقاع الذي يحتله منذ فترة طويلة حتى بات المرشح الأول للهبوط إلى الدرجة الثانية وهو ما يرفضه أبناء الخور بشدة.
مهمة الخور ليست سهلة خاصة وهو يريد الثأر من الخسارة القاسية التي تلقاها في القسم الأول بأربعة أهداف للاشيء والتي أدت إلى إقالة مدربه الفرنسي السابق جون رابي. أما أم صلال فقد استعاد لقبه القديم كضيف ثقيل بعد ان استعاد مفاجأته الساخنة الأسبوع الأخير بفوزه على السد حامل اللقب وبهدفين للاشيء،
ويسعى أم صلال إلى استعادة المكانة التي حققها الموسم الماضي بالحصول على المركز الثالث في اول مشاركة له بدوري المحترفين، وقد نجح أم صلال بدعم هجومه بالسنغالي الخطير موسى نداي.
الدوحة ـ بلال قناوي