غالباً ما يوصي الحجر أهله أن يتفقدوا زواياه جيداً قبل أن يستكينَ للتربة.

غالباً ما يعود الموتى وفي جعبهم ممحاة وفضة

ماسحين شرفة الضجر.

غالباً ما أنسى بعضَ الصور في حفر أزورها من وقت إلى آخر.

بالترتيب التام أخطو بذاكرتي صوبَ الأنا

يشاطرني الأنت من مسافاته المبتكرة مدججاً بحالات أخرى.

على ما يبدو الآن، أحدهم مستعدٌ للرحيل كالعادة،

ولكن حسناً أحاول مجادلته عن قرب.

يبقى النوم محاولة أخرى للصمود.

التربة بخفتها هذا الصباح تعاتبني بحياء

تطلق خوفها باتجاهي

أحتمي في زوايا الحجر المتروكِ على حاله.

أصير زهرةً تبكي النائمة هناك.

النوم كما يقولون حاجة

وكما أراه اليومَ باباً يغدر بالعابرين أحياناً...

الصامتة كليل هذا الصباح تزورني كلَ مساء

تمازحني كطفل

أخجل من الكلمات

أصير حرفاً في حجارتها.

حجارةُ أمي أكثر برودةً من الحيرة،

وأقل دفئاً من الفراغ.

يقترح المخفي ذاكرةً دسمةً تغري للتحول.

علني الليلةَ أكون أنا مجدداً.

أمحو بعضَ المدنس من الخطيئةِ

أركع على جنب قبالتها حالماً باللاشيء

على ما أعتقد، الآن أحدهم يرتب فوضاه العارمة

يبارك المتروكةَ على حالها

يكتب سطراً

وسطرين

وينام