* أطل علينا العام الجديد 2008 الذي ظلَّ يُهرول بنا أياماً وأسابيع وشهوراً طوال عام 2007، لينقُص من أعمارنا كبشر عاماً وراء عام حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً، ويبقى وحده سبحانه وتعالى ذو الجلال والإكرام..

* كل الأمل أن يكون العام الجديد أفضل مما سبقه من أعوام، وهو يقترب من استكمال العقد الأول للألفية الثالثة بعد سنتين، ومنتخبنا الوطني يشق طريقه بثبات في التصفيات الآسيوية خلاله وما بعده، ليصل إلى نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010..

* وقبل ذلك أن يمنحه الله القوة والقدرة للمحافظة على لقبه بطلاً لعموم الخليج مرة ثانية وثالثة، ومع التمنيات لجميع المنتخبات الخليجية والعربية بتحقيق طموحاتها على جميع الأصعدة.

* كان عام 2007 قد حمل لنا مفاجأتين سلبيتين بالنسبة لواقع ومستوى كرتنا الإماراتية آسيوياً وعربياً ودولياً.

* فما كاد تقرير لجنة الاحتراف الآسيوية يكشف حقيقة تصنيفها قارياً في الفئة (B) محتلة المركز الحادي عشر حتى أحدث تصنيف الاتحاد الدولي «الفيفا» مؤخراً صدمة جديدة باحتلالها نفس المركز عربياً وما بعد المئة عالمياً.!

* ولم يشأ هذا العام 2007 المنصرم أن يرخي الليل سدوله ويلَملم أيامه الأخيرة ويذهب في ذمة التاريخ إلا أن يخرج كرتنا ونجومنا من مولد جوائز الاتحاد الآسيوي القارية بدون أدنى ترشيح للاعب واحد.. أو حكم.. أو موهوب صاعد أو لأي لقب لإداري أو نادٍ، علماً أن عدداً من مدربي أنديتنا أطلوا بمناسبة ودون مناسبة أحياناً يصرّحون بإمكانية لعب بعض لاعبينا المشهورين.. كمحترفين في أوروبا.. بل سمّوهم بالاسم!

* وأخيراً جاءت نتائج الاستفتاء السنوي لمجلة الأهرام المصرية والتي نشرت يوم السبت الماضي لتصنف المهاجم العراقي يونس محمود كأفضل لاعب عربي بعد ظلمه آسيوياً، ولتقصم ظهر كرتنا، حيث خلت قائمة الأفضل عربياً أيضاً من أحد لاعبينا، ناهيك عن اختيار واحد آخر ضمن تشكيلة «منتخب العرب الذهبي الأول»

التي ضمت لحراسة المرمى عصام الحضري وللدفاع التونسي صابر بن فرج والعراقيين جاسم غلام وباسم عباس والسعودي كامل الموسى ولخط الوسط المصري أبوتريكة والعراقي نشأت أكرم والسعودي سعود كريري والسوداني هيثم مصطفى، وللهجوم السعودي ياسر القحطاني والسوداني فيصل العجب.

* ولا عجب، فالذين اختاروا هؤلاء النجوم خبراء وإعلاميون وصحافيون من الوطن العربي الكبير.

كلمات لها إيقاع

* لولا فوز حامل رايتنا المونديالي عيسى درويش للمرة الثالثة على التوالي ضمن طاقم التحكيم بقيادة الكويتي سعد كميل بجائزة الأفضل عربياً لخرجنا صفراً!

* هل اختيار إسماعيل مطر وعبدالرحيم جمعة ضمن المنتخب «ب» الغض سيشفي غليل جماهيرنا؟!

kamaltaha@albayan.ae