* رحل عنا عام الأزمات الرياضية التي شهدناها في آخر شهور السنة، ونفتح اليوم صفحة جديدة وعاماً جديداً، ونستذكر بعض الأحداث الكبرى التي حققتها رياضتنا من نجاحات وبطولات نفخر بها ونأمل المزيد منها في عامنا الذي يبدأ اليوم، متمنياً بأن يكون عام خير على الرياضة الإماراتية.
وأن نبتعد عن الأزمات وأن نحقق الإنجازات وأن تشهد رياضتنا حالة الإصلاحات بسبب الأحداث وتعدد الأنشطة والفعاليات والمناسبات التي تشهدها الدولة وتعكس أهمية الدور الذي تلعبه الرياضة في حياتنا.
* إن المناسبات الرياضية المتوقع إقامتها وانطلاقتها تبين مدى الاهتمام المتزايد الذي يوليه قادتنا بأهمية دور الرياضة كمفهوم حديث يستحوذ الرعاية والعناية بعد أن أصبحت الرياضة لها ثقلها لما تحظى به من تغطية موسعة من الجوانب الإعلامية كونها الأكثر وصولاً إلى القارئ والمشاهد عن طريق الإعلام لسرعة الانتشار إلى أكبر قدر ممكن من أفراد المجتمع.
* وتمتاز دولتنا عن غيرها من الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة بأنها مرتبطة بالأحداث على مدار السنة، لا تتوقف عنها هذه الفعاليات بعد أن أصبحت الإمارات عاصمة رياضية حقيقية بمعنى الكلمة لتوفر كل الإمكانيات البشرية والفنية والتقنية التي تساعد مهمة المنظمين في تقديم الأفكار الإبداعية وخلق نوع من الابتكار قبل إقامة دوري المحترفين وبطولة العالم للأندية لكرة القدم العام المقبل.
* ولم تعد ممارسة الرياضة لمجرد التسلية فقط وإنما الهدف أكبر من ما نتوقعه، فالعديد من الدول تحرص على المشاركة في أي حدث رياضي يقام على أراضينا، وهذا بحد ذاته مكسب له أبعاده المتعددة سواء في الجانب السياحي أو الاقتصادي أو الرياضي، ولهذا نجد الاهتمام من أعلى المستويات، حيث يتواصل المسؤولون ويتابعون المناسبات ويقفون على الحدث أولاً بأول،
ما يساعد على نجاح جميع الأحداث التي أقيمت على أرض الدولة حتى الآن والتي من المتوقع إقامتها قريباً، لأن مثل هذه الفعاليات تزيد من مكانة الرياضة الإماراتية التي تحاول أن تشق طريقها بأسلوبها بين الدول الراعية والمهتمة بالجانب الرياضي والشبابي على اعتبار أن ممارسي هذه لأنشطة هم أبناء الوطن وهم بحاجة ماسة إلى العناية.
* التسهيلات المتوفرة ساعدت على الإقبال الكبير للدول والأفراد الذين جاؤوا من مختلف بقاع الأرض للمشاركة والتواجد والمنافسة على الجوائز، وما يميز هذه الأنشطة والبطولات أنها متنوعة ومتطورة ولا ترتبط فقط بالرياضات التقليدية،
بل ساهمت الدولة في تطور العديد من أنواع الرياضة سواء كانت حديثة أو تراثية، وساهمت الإمارات بنشر العديد من الرياضات خارجياً، حيث تصبح بلادنا وكأنها دورة أولمبية بسبب كثرة الأحداث، وفي مختلف مدن الدولة، وهذا ما يشعر به الزائر.
* صفحة جديدة نتمنى أن تفتح، وندعو بأن نضع الرجل المناسب في المكان المناسب لأننا بحاجة للفعل والعمل وليس للقول والكسل.
* أتمنى أن يكون 2008 بداية عهد جديد.. لننسى خلافاتنا ونفكر في المستقبل.. والله من وراء القصد.
