وشهد مساء أول من أمس تعادل مانشستر سيتي مع ضيفه ليفربول صفر-صفر أول من أمس في ختام المرحلة العشرين من الدوري. وبقي مانشستر خامسا برصيد 36 نقطة بفارق نقطة خلف ليفربول.

ولم يخسر مانشستر على ملعبه إلا مرة واحدة في المباريات ال11 الأخيرة وكانت أمام بلاكبيرن بهدف وحيد للبارغوياني روكي سانتا كروز، في حين جمع ليفربول 21 نقطة من نقاطه ال37 من مبارياته خارج أرضه.

وقدم الفريقان عرضا قويا في مباراة حفلت في كل شيء من الإثارة والتشويق والسرعة واللمحات الفنية لكنها خلت من الأهداف، وتبادل الطرفان السيطرة والفرص. وعسكر ليفربول في ربع الساعة الأخير في منطقة مضيفه الذي سد لاعبوه جميع الطرق المؤدية إلى المرمى بينما وقف الاسباني خوسيه رينا حارس ليفربول متفرجا بعدما انكفأ صاحب الأرض إلى الدفاع لان همة تركز على المحافظة على التعادل في مصلحته.

وأهدر ليفربول 3 فرص في الدقائق الخمس الأخيرة أولها من جانب بال الذي كان أنانياً وسار بالكرة حتى أصبح على بعد مترين من المرمى دون أن يمرر أو يسدد فتدخل الدفاع، والثانية حين ابعد المدافع ريتشارد دان الكرة من فوق خط المرمى اثر رأسية من الهولندي ديرك كوييت (78)، الثالثة من تسديدة غير مركزة لبن عيون وهو في وضع مريح (88).

وتباطأ بابل مرة ثانية (89)، ووقف هارت بالمرصاد لعرضية كراوتش (90)، وحاول جيرارد وتوريس وكوييت في الدقائق الثلاث من الوقت بدل الضائع دون جدوى. وفي مباراة ثانية خسر دربي كاونتي العائد هذا الموسم إلى الدوري الممتاز أمام بلاكبيرن بهدف لمات اواكلي (27) مقابل هدفين للباراغوياني روكي سانتا كروز (38) وديفيد بنتلي (42).

وساهم ستيف هاوارد بشكل أو بآخر بخسارة فريقه دربي كاونتي عندما أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 37 أي قبل دقيقة واحدة من ادارك التعادل من قبل الضيوف.