* التأهل إلى الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس يعني الوصول إلى دور «النخبة».. «المربع الذهبي».. الذي منه سيصعد الفريقان الفائزان إلى المباراة النهائية، حيث سيتوج باللقب بعد ذلك فريق واحد هو البطل.

* فالوصول إلى الدور قبل النهائي في حد ذاته يُحسب للفرق الأربعة التي لو لم تكن جديرة بالمنافسة على البطولة في نهاية المطاف، لما فازت، سواء كانت في الوقت الأصلي مثل الشارقة الذي أقصى الفجيرة بهدف سعيد الكاس في الدقيقة 77.

* وفي الوقت الإضافي مثل الأهلي الذي أبعد الوحدة بجدارة ومهارة البديل الجاهز سليل عائلة خليل الكروية (أحمد) الذي حسم التعادل الإيجابي هدف لهدف بفوز غالٍ بتسجيله هدفين رفعا النتيجة إلى (ثلاثة مقابل واحد) في الدقيقتين 96 و105 من عمر المباراة التي امتدت إلى 120 دقيقة، وتمنى الجمهور المحايد استمرارها حتى منتصف الليل للاستمتاع بها أكثر وأكثر.

* وهي هزيمة ثقيلة مُني بها أصحاب السعادة الذين غابت عنهم الابتسامة طويلاً منذ بداية الموسم، ونصر كبير للفرسان عززوا به عودتهم القوية بعد فوزهم في الجولة السابعة للدوري على الزعيم بثلاثية فيصل خليل الشهيرة.

* وإذا كان الفريقان الآخران الواصلان إلى المربع الذهبي وهما الوصل والشباب اللذان أقصيا منافسيهما الظفرة والشعب 5/4 و5/3 بركلات الترجيح من نقطة الجزاء بعد استمرار التعادل في المباراتين 1/1 ، وبعد المشقة في حسم مباراتيهما في الوقتين الأصلي والإضافي، فإنهما سيواجهان صعوبة متناهية لتجاوز الشارقة والأهلي، وهما حالياً في قمة مستواهما الفني.

* في الدور قبل النهائي سيتقاطع طموح الفرسان مع رغبة الجوارح الجامحة وسيصطدم حامل اللقبين بالملك الذي أعدّ العدة لاسترداد عرشه!

كلمات لها إيقاع

* اللافت في مباريات الدور قبل النهائي إصرار الشباب على إقصاء الكوماندوز الذين أذاقوه الأمرّين في الجولة السابعة للدوري والوداع المشرف لفارس الغربية.

* والأبرز فيها والمدهش ظهور الأهلي بشكل متطور وتوظيف نوعي دقيق لعناصره الماهرة ولعبه بتكتيك مختلف عن السابق، فلم تربك وفرتهم المدرب الجديد هيشيك بقدر ما أسعدته وساعدته على اختيار تشكيلة مثالية باحتياطي مركزي، أفرزت طريقة لعب «مثلثاتية» جديدة (خذ وهات) بتمريرات قصيرة بين فيصل وأسانساو وسيزار لو اختتمها الأخير بهدف عندما انفرد بالحارس علي ربيع لكانت لقطة الموسم وإدراجها في منهاج الأكاديمية الأهلاوية.

* لم يجد عبدالله صالح مبرراً لخسارة فريقه سوى تكراره أنه مستهدف، وهو اتهام يفتقد للإثبات.

kamaltaha@albayan.ae