* نحن نريد أن نصل إلى قناعة تامة بأن الانسحاب من أي بطولة سواء كانت تعاونية أو عربية أو آسيوية خسارة، فلابد من المشاركة والتواجد بقوة لأن ما نملكه من إمكانات فنية وإدارية ومادية كفيلة بتحقيق نتائج مشرفة على الصعيد الخارجي، فكفانا بطولات ونتائج محلية.
نحن نريد أن نستعيد وضعنا الطبيعي في المشاركات الخارجية لأن هذه النتائج تنعكس إيجابا على قدرتنا في المشاركة الفعلية في مختلف الصعد، فهل يعقل بان نغيب عن حدث خليجي شاركنا في تأسيسه ومن ثم نتخلف وننسحب بحجج غير منطقية، يتضح ذلك من خلال التصريحات التي نشرت عبر الصحف بين اللجنة الفنية وأمانة السر، الكل يغني على ليلاه لم نعرف سببا جوهريا للانسحاب ولمصلحة من تحدث هذه التناقضات.
أليس هناك سياسة إعلامية واضحة أم الأمور تسير حسب أهواء وأمزجة أي عضو في لجان مختلفة ومتناطحة بدءاً من قضية (الكابتن ماجد) ومرورا إلى قضية الانسحاب الحالية، الكل يهرب من المسؤولية ويرمي الأخطاء في مرمى الآخر ونحن نتفرج على فصول المسرحية الكروية قبل طيّ صفحات العام والدخول إلى عام الحصاد الذهبي للبعض (العراق) وعام النكسة والأخطاء الكروية( لنا) ،والتي ندفع ثمن هذا (العك).
* هذا ما يجب أن يكون شعارنا وهو ضرورة المشاركات الخارجية ولا نعتبرها مجرد «سياحة» أو دعاية كروية، يجب أن نعطيها حقها الكافي، فالأشقاء في السعودية يتعاملون مع هذه البطولات التي ينظمونها برؤية احترافية تامة، لاحظوا الاستعدادات كيف تسير لاولمبياد بكين، هناك خطط واضحة المعالم وتكشف للإعلام بل أنهم يشاركون في عضوية هذه اللجان حيث يتمتع عدد من الزملاء الإعلاميين كأعضاء في اللجان المختلفة.
وعلى سبيل المثال فقط الزميلان العزيزان طلال الشيخ وسعد المهدي، ومن يعتبر كتاب الرأي والنقاد ضد سياسة اتحاد الكرة فهو مخطئ ،فدورنا أن نكشف الأخطاء والسلبيات في ظل الممارسات الإدارية والإجرائية التي ظهرت على السطح ولابد من التصدي لها وكشفها وما تقدمه أجهزة الإعلام عن الحالة التي مر بها اكبر اتحاداتنا الرياضية نتيجة طبيعية لكثرة التصريحات والمعلومات التي أخرجت الأمر من يده وتحول الأمر بيد الإعلاميين والساحة.
* حتى ينصلح الحال سنكتب لأننا شركاء سواء في الكرة أو غيرها من الرياضات الأخرى ولأن الكرة هي اللعبة الاكثر شعبية وجماهيرية تتركز عليها الأضواء ويسلط عليها الإعلام ويهمنا في هذه المرحلة الانتقالية أن تكشف كل الحقائق في (المنطقة الساخنة) من مسيرة الرياضة الإماراتية، فقد وصلنا مرحلة من الوعي والنضج لكي نفرق فيما يكتب، فالاحتراف الرياضي لا يعرف شعار مافيش فائدة (غطيني يا صفية وصوتي) وهي المقولة الشهيرة للزعيم المصري الراحل سعد زغلول قائد ثورة 19. والله من وراء القصد.
