في مثل هذا الدور، ربع نهائي بطولة الكأس وبالتحديد في 23 فبراير الماضي، لعب فريق الوصل الأول لكرة القدم ضد اتحاد كلباء وفاز في تلك المباراة بهدف وحيد برأس أندرسون مهاجمه البرازيلي العائد إلى الشارقة.
وبذلك الهدف الذي جاء في الدقيقة 53 من زمن اللقاء، تأهل الفهود الصفر إلى نصف نهائي المسابقة التي حملوا لقبها فيما بعد ليكون ذلك اللقب (1 من 2) فاز بهما وصل 2007 في نهاية موسم 2006/2007 بجدارة واستحقاق. اليوم وفي ذات الدور من نفس البطولة، يدخل الوصل ميدان الدفاع عن اللقب ولكن بمواجهة فريق آخر هو الظفرة.
الفريق الذي أبهر الجميع بطفرته العريضة في مسابقة أخرى هي الدوري العام، قهر الوحدة وهزم الشعب وكاد أن يسقي الشارقة من ذات الكأس، فريق بحاجة إلى استحضار روح جديدة لمواجهته حتى مع القول إن الحال مختلف بين البطولتين!
الوصل في كأس موسم 2007/2008، يدرك تماما أن خصمه في ربع نهائي كأس 2008 (غير)، خصم يتحدث عن إبداعاته الآخرون في مختلف المجالس بعدما تحدث هو في داخل دائرته الخاصة المستطيل الأخضر بلغة الانتصار ولمرات نافيا بذلك عنصر المفاجأة التي غالبا ما توصف بها نتائج بعض الفرق عندما تلحق الهزيمة بالفرق العريقة!
وبناء على هذه الحقيقة التي يدركها جميع القائمين على الشأن الوصلاوي، فإن الوصل 2008 بات محتماً عليه استحضار روح وصل 2007 في مباراة اليوم ضد الظفرة باستاد الجزيرة بالعاصمة أبوظبي.
تشكيلة زاخرة
الوصل اليوم يدخل اللقاء وهو (فل أوبشن)، تشكيلته الصفراء زاخرة بذوي الخبرة وروح الشباب،الحارس الدولي ماجد ناصر و(جنرال) خط الدفاع العائد من الإصابة عبدالله عيسى والطارقين حسن (العائد من الإيقاف) ودرويش والنجمين الواعدين عيال خلف، وحيد وإسماعيل (ليسا شقيقين) وهناك أيضا عازف (النص) خالد درويش وحامل وتر الإبداع عيسى علي بجانب المتألق علي محمود.
أما في الهجوم، فيكفي انه يلمع بنجومية أوليفيرا ومواطنه البرازيلي دياز، ثنائي يعول عليه ابن جلدتهما المدرب الماكر زوماريو كثيرا!
هدف واحد
درجة استعداد الوصل 2008، كبيرة وهذا على حد وصف مديره الإداري إسماعيل راشد الذي أوضح أن فهود زعبيل ذاهبون إلى العاصمة أبوظبي من اجل هدف واحد هو الفوز على الظفرة لإكمال مهمة الدفاع عن لقب البطولة.
ويوضح راشد قائلا: القياسات في الكأس مختلفة تماما عنها في الدوري ولكن مع هذا نحن في الوصل، نكن كل الاحترام والتقدير لفريق الظفرة الذي يعد من الفرق المتميزة في دوري هذا الموسم، وهذا ما يحفزنا أكثر على مواجهته وبقوة في الكأس وبحسابات خاصة تتلاءم والطفرة التي يعيشها فرسان الغربية.
خيار أول
على صعيد الاستعدادات، الوصل 2008 خاض في معقله بزعبيل تدريبه الأساسي على خطة مواجهة فرسان الغربية والتي تتركز في جزء مهم منها على ضرورة الهجوم كخيار أول ومواجهة أية حالة (فورة) من لاعبي الظفرة من خلال الشروع بأسلوب المباغتة باتباع الهجوم الضاغط ومن مختلف الزوايا مع الالتفات إلى أهمية تأمين المنطقة الدفاعية لإفشال أي هجمة مرتدة لفريق الظفرة.
أوراق زوماريو
الماكر زوماريو مدرب الإمبراطور الوصلاوي، يملك الكثير من الأوراق، أبرزها تلك التي تتمثل بصاحب الخبرة الواسعة محمد العنزي صاحب هدف الفوز الثمين على الوحدة في الجولة السابعة للدوري العام، العنزي الذي لعب 90 دقيقة اثبت انه مازال (مستر هاتريك) وانه رقم صعب في يد أي مدرب!
وقبل تعداد الأوراق التي بيد زوماريو، فإن في الوصل اليوم ما هو أهم بكثير من تلك الأوراق، الروح المستندة إلى معنويات تكاد تناطح السماء، معنويات عودة الوصل إلى ميدان معركة الدفاع عن درع دوري 2008، العودة التي ستكون معيناً لا ينضب للفهود وهم يخوضون معركة ربع نهائي الكأس اليوم مع الظفرة المتميز!
علي شدهان
