مواجهة جديدة ومكررة يخوضها فريق الشعب اليوم أمام فريق الشباب ضمن مباريات دور الثمانية لمسابقة كأس رئيس الدولة في المباراة التي ستجمع بينهما على ملعب الوصل بزعبيل في إعادة لقائهما الأخير الذي لم يمض عليه أكثر من 6 أيام في الجولة السابعة لمسابقة الدوري والذي حسمه الكوماندوز لصالحه 2/1 ليلحق الخسارة الأولى بمتصدر المسابقة.
وتعد هذه المواجهة هي الثانية للشعب تحت قيادة التونسي لطفي البنزرتي الذي حقق نجاحا لافتاً للنظر في اختباره الأول، وساهم في عودة فريقه لنغمة الانتصارات بعد طول غياب، والذي سيخوض لقاء اليوم ويهمه أن يؤكد أن ما حدث في ذلك اللقاء لم يكن من قبيل الصدفة أو الحظ الحسن، ولكنه جاء عن جدارة واستحقاق يعكس الشكل الجديد المعدل بطموح الفوز.
ورغم الفوز الذي تحقق للكوماندوز على الشباب في الدوري إلا أنه لم يكن عائقا لمواصلة الاستعدادات المكثفة لمباراة اليوم على اعتبار أن لكل مباراة أهدافها وطموحها بغض النظر عن اسم الفريق، وهو فعلاً ما كان شعار لاعبي الشعب وجهازهم الفني خلال الأيام القليلة الماضية، فالمضي قدماً في مسابقة كأس رئيس الدولة والوصول لدور نصف النهائي كان طموحهم المحرك، وفي نفس الوقت التأكيد على عودة الفريق لسيرته السابقة من مطاردة الانتصارات.
وقد عكف الجهاز الفني للفريق بقيادة البنزرتي ومساعده مولدي مذكر على دراسة أخطاء الفريق في لقاء الدوري، ومحاولة علاجها خلال التدريبات الأخيرة التي سبقت لقاء اليوم، خاصة بعدما زادت مساحة المعرفة بين البنزرتي واللاعبين، وتعرف أكثر على إمكانياتهم وقدراتهم، وفي نفس الوقت أصبح فريق الشباب هو أكثر الفرق المحلية التي كون البنزرتي فكرة جيدة عنها بعد تكثيف الفترة الماضية والمواجهة العملية بين الفريقين.
وحاول البنزرتي خلال اليومين الماضيين التأكيد على لاعبيه ان لكل بطولة أهدافها وليس معنى الفوز على الشباب في الدوري أن نفس النتيجة مضمونة في الكأس، بل أن المهمة تزداد صعوبة مع رغبة المنافس في التعويض والثأر لخسارته الأولى.
وغالبا لن يكون هناك تعديلات كبيرة على أداء وتشكيلة الكوماندوز للقاء اليوم باستثناء عودة كابتن الفريق وقائد خط دفاعه عبد الرحمن إبراهيم إلى التشكيلة الرئيسية بعد شفائه من إصابته وجاهزيته للمشاركة، ليعيد كثيرا من الاتزان والثقة لأداء الفريق لما له من ثقل في قيادة زملائه، وربما يستعين البنزرتي بجهود خالد صقر في مركز الظهير الأيمن بديلا لراشد عبد الرحمن الذي يعود لمركزه الأصلي في وسط الملعب بديلا ليوسف حسن الذي قد تحرمه الإصابة من المشاركة في اللقاء وبالتالي سيفتقد الشعب لأحد أسلحته في التصويب القوي.
وباستثناء هذه التعديلات لن تكون هناك تغييرات أخرى على تشكيلة الفريق، وطبعا سيكون الاعتماد على الثنائي علي سامراه ومهرزاد معدنجي في الهجوم. وستكون مهمة لاعبي خط الوسط في لقاء اليوم هي محور أداء الكوماندوز، وعليهم سيقع عبء التصدي لمحاولات الجوارح الهجومية، خاصة وان هناك تعليمات مشددة بمراقبة الثنائي المزعج كاظميان وأولادي، وعدم منحهما حرية الحركة التي نالها في المباراة السابقة، مع وضع سرور سالم تحت حصار مشدد وستوكل هذه المهمة لعبد الرحمن إبراهيم وجابر أسد.
عبيد الشامسي: أصعب وأهم من اللقاء السابق
اعتبر عبيد الشامسي أمين السر العام بنادي الشعب والمشرف على فريق الكرة بأن مهمة الكوماندوز أمام الشباب اليوم ستكون أصعب وأهم من لقائهما السابق في الدوري، موضحاً أن مباريات الكأس حاسمه وتتطلب ضرورة الفوز لأنه لا مجال للتعويض.
على عكس مباريات الدوري،وهذا ما يجعلها صعبة خاصة إذا وضعنا في الاعتبار أن فريق الشباب يريد الثأر من خسارته الأولى في الدوري. أما بالنسبة لأهميتها، فقد أكد الشامسي ذلك بقوله إن الفوز فيها يؤهل الفريق للدور نصف النهائي من البطولة، وبالتالي يقترب أكثر من حظوظه في المنافسة، ولذلك فهو يرى أنها أهم من لقائهما السابق في الدوري. وأبدى الشامسي ثقته وتفاؤله بقدرة فريقه على اجتياز هذه العقبة وتأكيد جدارته بالفوز الذي حققه على الجوارح من 6 أيام.
الشعب يلعب مرتين متتاليتين على ملعب الوصل
أسفرت قرعة مباريات مسابقة كأس رئيس الدولة أن يخوض الكوماندوز لقاء اليوم أمام الشباب على ملعب الوصل باعتباره ملعبا محايدا، في الوقت الذي سيخوض فيه الشعب لقاءه في الجولة الثامنة من مسابقة الدوري أمام الوصل على ملعبه يوم 4 يناير المقبل،وهي المسألة التي اعتبرها عبيد الشامسي أمين سر الشعب بأنها تساعد على تجهيز فريقه للمواجهة المهمة في الدوري مع فهود زعبيل.
التدريب على ركلات الترجيح
قاد ميروسلاف فافيج مدرب حراس المرمى بالشعب تدريباً شاقاً للثلاثي رمضان مال الله وجمال عبدالله ومحمد علي غلوم، حيث ظهر جميعهم بمستوى طيب ومعنويات عالية، وحرص فافيج على تخصيص جزء كبير من التدريبات على التصدّي لركلات الترجيح على احتمال اللجوء إليها في حالة انتهاء المباراة بالتعادل بين الفريقين.
وليد فاروق