يبدأ الأهلي اليوم عهد «هيشيك» بلقاء من الطراز الرفيع يجمعه بالوحدة على استاد خليفة بن زايد بنادي العين في إطار منافسات دور الثمانية من بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة. وبلا شك فإن الطموحات الأهلاوية تبلغ ما هو أبعد من التأهل إلى نصف النهائي، بل ترنو إلى الفوز باللقب.

وبالتالي فإن الفوز في مباراة اليوم هو المطلب الذي من أجله حزم الفريق حقائبه واتجه صوب «دار الزين» ليدخل معسكرا مغلقا قبل 48 ساعة من المباراة. كما يعد اللقاء اختباراً حقيقياً للمدرب التشيكي هيشيك الذي سيظهر رسميا للمرة الأولى مع الفرسان، وسبق له أن أعلن في حديثه الأول غداة توليه مهمة الإدارة الفنية للأهلي أنه يحترم الوحدة كواحد من أفضل الفرق في الإمارات إلا أنه لا يخشى مواجهته.

ومن المؤكد أن مدرب الفريق الأهلاوي سيلعب كثيرا على الجانب النفسي للاعبيه «المرتفع» لاسيما بعد الفوز العريض للفريق على نظيره العين في الجولة السابعة من بطولة الدوري، ومن المتوقع أن تكون الجملة الأولى في محاضرة هيشيك للاعبيه قبيل انطلاق المباراة «العبوا اليوم كما لعبتم أمام العين بالأمس».

وبتشريح فني للفريق الأهلاوي، من المؤكد أن درجة التجانس بين اللاعبين آخذة بالارتفاع لاسيما في الشقين الدفاعي ووسط الملعب، كما أن عودة حارس المرمى عبيد الطويلة من الإصابة مكسب للفريق، كما أن الانسجام بين محمد قاسم وعبدالله أحمد ظهر بصورة أفضل في اللقاء السابق أمام العين عن سابقه من مباريات.

ومن المتوقع أن يعتمد هيشيك اليوم على نفس التشكيلة التي لعبت أمام العين ويلعب بطريقة 4/4/2، لاسيما وأن للمدرب أياما قليلة فقط مع الفريق وبالتالي يحتاج إلى وقت إضافي للدراية بكافة الجوانب الفنية لكل لاعب في فريقه. وإذا ما عمد إلى ذلك، فإن إسماعيل الحمادي وسيزار سيكونان مفتاح اللعب أمام ثنائي الهجوم فيصل خليل وجريجوري وإن كان الأخير مطالب بإظهار قدرة تهديفية أكبر، فيما يواصل فيصل تسجيله في المباريات التي يلعبها.

ويمتلك الأهلي مجموعة من البدلاء قادرة على تعويض أي من الأساسيين في مقدمتهم سالم خميس الذي عاد إلى الفريق الأول (بعد طلب جماعي لزملائه اللاعبين من الإدارة مباشرة عقب الفوز على العين فكانت الاستجابة لمطلبهم حاضرة وعلى الفور من قبل الإدارة)، ولذا فإن الجماهير الأهلاوية تأمل من اللاعب سالم خميس أن يقدر هذا المطلب من زملائه والتجاوب الفوري من قبل الإدارة وأن يقدم المستوى الفني الأفضل. كما سيكون حاضرا حسن علي إبراهيم وأحمد خليل ومحمد سرور.

بدوره أكد محمد أحمد حمدون إداري الفريق على أهمية مباراة اليوم للفريقين لاسيما وأنهما غير مقتنعان بترتيبهما في بطولة الدوري، وبالتالي سيلعبان اليوم من أجل تعويض ما فاتهما في الأسابيع الأولى من مسابقة الدوري. واشار حمدون إلى أن المباراة تجمع بين بطلين، يملك كلاهما النواحى الفنية القوية التي تؤهله للفوز ببطاقة التأهل ولذا فإن التكافؤ هو السمة المتوقعة للمباراة.

عمر جمعة