* بدأ العد التنازلي، ومعه الترويج من قبل اللجنة المنظمة لانطلاق الحدث الكبير «ماراثون دبي» الذي يرقبه العالم الرياضي وينتظره العداؤون أصحاب الحظوظ والأرقام القياسية في الجري الذين بهرهم ما وصل إليه من مستوى عال وما حققه من شهرة في زمن قياسي وسط أفضل ماراثونات العالم العريقة.

* لم تفصلنا سوى أيام قليلة عن حلول العام الجديد 2008 حتى تسرع مهرولة بعد ذلك إلى أن يحين الموعد المحدد وهو 18 يناير لنشاهد نخبة من الأبطال العالميين يركضون في شوارع دبي استعداداً للدخول في سباق العمالقة لكسر الرقم القياسي العالمي الذي رصدت له شركتنا الوطنية الرائدة دبي القابضة مبلغ مليون دولار كجائزة مالية لمن يحقق هذا الإنجاز.

* هذا بخلاف الجوائز السخية التي ارتفعت هذا العام وستنتظر الفائزين بلقب الرجال والسيدات عند خط نهاية الماراثون التي يصل إجمالي قيمتها إلى مليون دولار أيضاً، والتي رصدتها اللجنة المنظمة مع شريكها الاستراتيجي في رعاية هذا الحدث وهو بنك ستاندرد تشارترد.

* من حق المنسق العام المستشار أحمد الكمالي أن يسعد بالنجاحات التي ظل يحققها هذا الماراثون طوال الأعوام الماضية حتى بلغ هذا الشأو من المكانة والشهرة والثراء الذي جعله في النسخة المقبلة لعام 2008 أغنى ماراثون في تاريخ الماراثونات الدولية.

* ليس هذا فقط، فإذا كان في وقت سابق قد فاجأ العالم بإكمال مفاوضاته سرّاً مع العداء الأولمبي العالمي الأسطورة هايلي جبرسيلاسي وإقناعه بالمشاركة بعد تسجيله رقماً قياسياً عالمياً جديداً في ماراثون برلين في يوليو الماضي بلغ ساعتين و4 دقائق و26 ثانية، ما جعله يختصر 29 ثانية من رقم ماراثون دبي العام الماضي.

* إن سعادته، بإعلان حامل اللقب العداء الكيني ويلي روتيش بطل فئة الرجال والعداءة الإثيوبية اسكالاتافا ماجرسا بطلة فئة السيدات مشاركتيهما وعودتهما للدفاع عن بطولتهما، لا تسعه، لأنه وراء كل هذا الاستقطاب والجذب والبريق الذي ناله ماراثون دبي.

كلمات لها إيقاع

* إن الصراع بلا شك سيكون على أشدّه بين المتنافسين الأقوياء من جنسيات مختلفة، ولكن المنافسة بين الأسطورة هايلي وروتيش سيكون لها طعم خاص.

* وقد لفت نظري ما ألمح به روتيش قوله إن ما ينتظر العدائين خلال العد العكسي لانطلاق ماراثون دبي 2008 هو «يوم القبض» الأغنى في تاريخه.

* ترى هل هناك «مفاجأة» لم يعلن عنها الكمالي؟

* ربما.. فهو رجل «مسكون» بالمفاجآت.

kamaltaha@albayan.ae