* بعد قرارنا بالاعتذار عن عدم مشاركة منتخبنا الأولمبي لكرة القدم في البطولة الخليجية الأولى للمنتخبات الأولمبية، تبذل اللجنة التنظيمية للعبة جهودا في الوقت لإثنائنا عن القرار وإعادتنا للمشاركة في البطولة الأولمبية المقرر إقامتها من 6 إلى 20 الشهر المقبل بالرياض..
وهي بالمناسبة ليست الحالة الأولى التي نعتذر فيها فقد تعودنا على الاعتذارات من العديد من المشاركات الخارجية لعل أبرزها هو الغياب التام لثلاث مرات عن البطولة العربية لأبطال الأندية والتي لولا إنقاذ الأهلي قبل سنتين والشعب هذا الموسم لتواصل غيابنا، فنحن شطار في التبريرات وتحديد الأسباب..
والسؤال، لماذا نعتذر ولدينا مدربون متفرغون (يستلمون) الرواتب بدون عمل شغلتهم حضور مباراة أو مباراتين في الأسبوع وبقية الأيام مشغولون في التسوق والجولات سواء السفر بدون علم أو أحيانا بعلم.. المهم النتيجة واحدة هي أننا لا نستفيد من هؤلاء إلا لبعض الوقت طوال السنة وبقية الوقت لا شغل ولا مشغلة.
ولا أدري من يحاسب على هذه الأخطاء المتراكمة التي تحصل بالجملة في اتحادنا الحالي الذي ينتظر أن يعاد تشكيله بعناصر جديدة وبوجوه غير متوقعة، فالترتيبات تمت برغم بعض الوصايا بأن يدخل فلان ويبعد فلان وثم ندعي بأنها انتخابات، فالثقة بالنفس هي قبول النتائج وعدم اللف والدوران.
* والاعتذار عن المشاركة في هذا التوقيت يجعلنا نتساءل لماذا أساسا قبلنا في البداية ؟، ومن أعطى قرار المشاركة وهل هو قرار مؤسساتي أم فردي؟ وهذه مصيبة ثانية أن نحضر القرعة قبل شهر وثم قبل الانطلاقة بأيام نعتذر وننسحب من بطولة تحمل اسم التعاون!، فأين التخطيط والاستراتيجية التي نتغنى بها؟
والسبب كما تم تبريره وجود عدد كبير من لاعبي المنتخب الأول أو حتى المؤثرين بالدوري العام.. أقول إن لدينا منتخب جمعة ربيع الرائع ولا أعتقد إننا سنتضرر من المشاركة حتى لو خسرنا وكفاية نتائج الناشئين على ملاعبنا، وكفاية قرار مشاركتنا بالفريق الثاني في الدورة العربية بمصر ومغامرة زج المنتخب الأول في دورة إفريقية خرجنا منها بأسوأ النتائج..
فمن يخطط لنا فنيا ومن يحدد أمر المشاركات الخارجية ومن يهدر كرامة اللعبة لابد من محاسبته محاسبة دقيقة.. فإذا كانت الجمعية العمومية غائبة ومغيبة وهي المرجعية فلا أدري ماذا نقول والى متى هذا التخبط الذي يعيشه الاتحاد الحالي الذي وصف يوما ما بأنه الأفضل وحتى مؤيدوه تراجعوا واستغربوا بعد أن دفعنا ثمن الخطايا الكروية..
واليوم تحول الاتحاد إلى الأضعف في تاريخ مسيرة الكرة الإماراتية التي تدخل عامها السابع والثلاثين منذ إنشائها بعد أن أطاح بنا إلى الوراء.. فكيف تريدون وتنشدون التطوير ونحن تفكيرنا يشوبه الخوف والقلق فكيف نتطور؟.
* لم نطلب تأجيل الدوري ولكن شعارنا كما رفعه الرئيس هو شعار المنتخبات فلماذا نغيب عن حدث خليجي أصبح حديث الشارع الرياضي، وهل نستمر بالغلط وندعي ونفتي؟، الإخوة الأعزاء في اللجنة التنظيمية محتارون من أمرنا فمرة نوافق ومرة ننسحب ومرة نعتذر ولا أدري ماذا تنتظر التنظيمية في مساعيها بإثنائنا عن القرار المفاجئ، خاصة أن هناك تأكيدات منا على إنجاح أول بطولة خليجية للمنتخبات الأولمبية علماً بأن الفيفا يحدد تعاميمه قبل 6 أشهر..والله من وراء القصد.
