دق ناقوس الخطر عند كثير من الأندية التي باتت مهددة بالهبوط للدرجة الثانية، أو الأندية التي كانت ترغب بالمنافسة على المراكز الأولى في الدوري، فالأهلي صيدا على سبيل المثال، قبل انطلاق الدوري كان يحلم أن يكون ضمن الخمسة الأوائل، ها هو الآن بين الأربعة الأواخر.
أما نادي طرابلس، فكانت تحضيراته متواضعة والفريق حضر نفسه معنوياً للهبوط لدرجة الثانية، لكن بعدما رأى أن مستوى الفرق ليس ببعيد عنه، بدأ بتفكير جديا بتخليص نفسه من المركز ما قبل الأخير، وهو أمر صعب جدا، لذلك وصل اليوم مدربه العراقي الجديد يونس قطان، ليشرف على الفريق في الفترة المقبلة.
وقد تلجأ الإدارة إلى التعاقد مع لاعبين أجانب جدد ولاسيما إذا ما أخفق اللاعبون الحاليون في إثبات وجودهم في المراحل المقبلة، ومن المؤكد أن المدرب العراقي الجديد قطان سيكون له دور في هذه الناحية.
أما فريق التضامن صور صاحب المركز الأخير في الدوري، فقد أيقن أن زمن الفريق قد انتهى من دوري الأضواء، ويجب أن يتأقلم مع دوري المظاليم، والتضامن الذي كان في قمة عطائه خلال في الفترة بين 96 - 1002، سقط بسبب التعسف الذي حصل بإداريه فهرب رأس المال من النادي، فهربت النتائج معه.
بيروت ـ حسين عبد المجيد