* لا أريد القول إن الفريق الجزراوي أصابنا جميعاً بخيبة أمل فيه بخسارته مباراة الذهاب بالدمام بهدفين نظيفين لا غبار عليهما، فما زال هناك أمل كبير في معادلة هذه النتيجة والإجهاز على الاتفاق بعد ذلك والفوز باللقب لأول مرة في مباراة الإياب الحاسمة يوم 31 الجاري التي ستقام على ملعب استاد محمد بن زايد، وهو ملعب صار التفاؤل به يسبق أي مباراة يخوضها صاحب الأرض ومنتخبنا على السواء لاعتبارات وشواهد كثيرة.
* غير أن نتيجة الذهاب كان من الممكن أن يخرج منها لاعبو الجزيرة بأقل خسارة وهي هدف واحد إن استعصى عليهم إدراك التعادل.
* لو حدث ذلك لما صعبت المباراة المقبلة والتي تحتاج إلى جهد وعمل مضنٍ لإعادة توازن الفريق والثقة بإمكانية التعويض والصعود إلى منصة التتويج.
* ليس هناك مستحيل في كرة القدم، بل توجد فيها معادلة ممكنة، بالعزيمة والإصرار واللعب وفق خطة محكمة لا تتكرر فيها الأخطاء السابقة ولا الشرود الذي حدث للاعبي خط الظهر واندفاعهم إلى الأمام للمساهمة في إدراك التعادل، فإذا بهم يفاجأون عند ارتدادهم «على حين غرة» باستقبال شباكهم للهدف الثاني الذي أحدث بالفعل صدمة بعد أن كادت المباراة تنتهي بالهدف الأول!
* إنني لا أتفق مع الرأي القائل إن قلة خبرة لاعبي الجزيرة كانت وراء خسارتهم لمباراة الذهاب! فالشاهد أنهم لعبوا الشوطين بصورة أفضل.. وهل يوجد بين لاعبي الاتفاق الذين رأيناهم وتابعناهم من يملك خبرة أكثر من المدافعين راشد عبدالرحمن وعمران الجسمي وصالح عبيد وعادل نصيب، ومن نجوم الوسط عبدالسلام جمعة ودياكيه وفيليب كوكو وتوني؟!
* ولكن خطأ المدرب بولوني بسحب أحمد دادا في وقت غير مناسب وهو في قمة نشاطه وحراكه نحو الأمام وضغطه السريع بالتمريرات الإيجابية، وهو قد أصبح (خميرة عكننة) لخط ظهر الاتفاقيين، قد أراحهم، وأفسد خطته بنفسه التي كانت تمضي نحو التعادل وليس مضاعفة الهزيمة!
* في كل الأحوال، فما حدث.. حدث، وليستفد المدرب واللاعبون من درس الذهاب، ولتكن مباراة نهاية العام احتفالاً بالبطولة وبالعام الجديد.. وبالله التوفيق.
كلمات لها إيقاع
* من يضحك أخيراً يضحك كثيراً.. فليضحك مولانا علي الخضر وأعضاء لجنة الاستئناف على المشهد الأخير من «القضية المسرحية»، فقد جاء قرار الفيفا انتصاراً لسلامة وقانونية لجنته وقرارها القاضي بتخفيض عقوبة البطل ماجد ناصر.
* فهل بعد قرار الاتحاد الدولي تطويل جديد؟
* ولماذا يصر اتحاد الكرة على عرض القضية على بيت الخبرة؟ وما هو المخرج الذي يريده؟
* ستثبت الأيام أن وراء هذه المسرحية مدرب منتخبنا ميتسو الذي أصرّ على استئناف ماجد لنشاطه وألاّ يتوقف!
