أكد بطلا ماراثون دبي ستاندرد تشارترد العداء الكيني ويلي روتيش بطل فئة الرجال والعداءة الإثيوبية أسكالا تافا ماجرسا بطلة فئة السيدات، عودتهما للدفاع عن لقبيهما عند انطلاق الماراثون في نسخته الدولية التاسعة في 18 يناير المقبل برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبدعم من مجلس دبي الرياضي وشركة دبي القابضة.
وذكرت اللجنة المنظمة لماراثون دبي 2008 أن الثنائي الإفريقي الفائز بالذهب في ماراثون دبي عام 2007 سيواجه منافسة شديدة من نوع مختلف عند انضمامهما إلى نخبة متعددة الجنسيات من أعظم وأقوى العدائين في العالم الذين لم يشاهدوا من قبل في دبي عند انطلاق الحدث من حديقة زعبيل. كما سيطرأ على مسار الماراثون المقبل اختلاف بسيط مقارنة مع الماراثون الماضي الذي بلغت مسافته 2. 42 كلم.
وسينتظر الفائزون بلقبي الرجال والسيدات عند خط نهاية ماراثون دبي ستاندرد تشارترد 2008 جوائز سخية تشمل شيكاً بمبلغ 000. 250 دولار أميركي (000. 925 درهم) لكل منهما. ويصل إجمالي قيمة الجوائز المالية التي رصدت لماراثون دبي ستاندرد تشارترد مليون دولار أميركي (67. 3 ملايين درهم)، بالإضافة إلى شيك بقيمة مليون دولار أميركي (67. 3 ملايين درهم) لكسر الرقم العالمي مقدم من الشركة الوطنية العملاقة دبي القابضة.
وقال المستشار أحمد الكمالي المنسق العام لماراثون دبي: «بوجود جوائز مالية تبلغ مليون دولار اميركي ومليون دولار آخر لكسر الرقم العالمي، فان ماراثون دبي 2008 سيكون أغنى ماراثون في تاريخ الماراثونات الدولية. لقد كان الثنائي سكالا وويلي الأفضل عند خط نهاية الماراثون الماضي، ونحن سعداء للغاية للترحيب بعودة البطلين، ويجب أن يبذلا أفضل ما لديهما إذا ما ارادا الدفاع عن لقبيهما».
وفي وقت سابق من العام الجاري، قاد العداء الكيني ويلي روتيش كوكبة من أعظم عدائي المسافات الطويلة الإثيوبيين لينتزع لقب ماراثون دبي 2007 بزمن ساعتين:9 دقائق:53 ثانية بمعدل سرعة 5. 19 كلم/ساعة.
وكانت المرة الثانية فقط منذ 8 سنوات، وهي عمر الماراثون الدولي، التي استطاع فيها عداء كسر حاجز ساعتين و10 دقائق، ومع ذلك فان روتيش ما زال خارج نطاق رقم دبي القياسي بحوالي 20 ثانية، حيث إن رقم دبي القياسي ما زال حتى الآن ساعتين:9 دقائق:33 ثانية.
وربما كان باستطاعة روتيش العدو بسرعة أكبر، لكنه لعب لعبة انتظار نافس خلالها البطل جوزيف نجيني حتى الكيلو 38 قبل انفصالهما. وبالرغم من خيبة أمل روتيش بتحطيم رقم دبي القياسي، إلا أن العداءة الإثيوبية أسكالا تافا ماجرسا البالغة من العمر 22 عاماً كسرت الرقم القياسي للسيدات الذي سجلته قبل خمس سنوات العداءة ألبينا ايفانوفا بفارق 6 دقائق.
ومما يزيد الدهشة، فان أسكالا كانت تعدو في الطليعة طوال الماراثون تقريباً مسجلة زمناً أفضل من ذلك الذي سجلته بنفسها في ماراثون ميلانو في أكتوبر 2006 بفارق 38 ثانية ومعدل سرعة 2. 17 كلم/ساعة، وفازت بزمن بلغ ساعتين : 27 دقيقة: 19 ثانية.
وألمح روتيش إلى أن ما ينتظر العدائين خلال العد العكسي لانطلاق ماراثون دبي 2008 هو «يوم القبض» الأغنى في تاريخ الماراثون. وقال العداء الكيني بعد فوزه بلقب دبي واستلامه الميدالية الذهبية من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس نادي دبي في مطلع العام الجاري، عن ما يمكن تحقيقه في الماراثون المقبل: «بوجود عدائين مناسبين وسرعة جيدة، أعتقد ان باستطاعة أحد العدائين تسجيل رقم قياسي جديد (ساعتين و 5 دقائق) هنا في دبي.
يذكر أن هناك المزيد من العدائين المناسبين الطامحين لكسر الرقم القياسي مثل حامل الرقم القياسي العالمي الحالي هايلي جبرسيلاسي الذي استطاع اختصار 29 ثانية من الرقم القياسي العالمي الماضي عندما سجل رقما قياسياً جديداً بلغ ساعتين و4 دقائق و26 ثانية في ماراثون برلين قبل شهرين، والذي يعد أبرز مرشح للفوز بدبي.
وبتسجيل هايلي هذا الرقم العالمي الجديد، فان على الفائز في دبي الطامح لحصد جائزة المليون دولار أن يسجل زمناً أقل من ساعتين و 4 دقائق و 26 ثانية. وأضاف الكمالي: «إن التزام نخبة قوية من العدائين العالميين بماراثون دبي يجعل صورة الماراثون المقبل أكثر وضوحاً، على أية حال فان الأمر لن يقف عند الأسماء الكبيرة فحسب،
فنحن ما زلنا نرحب بالعدائين المبتدئين والهواة للمشاركة في سباقي 10 كلم و 4 كلم للعائلات والأطفال وكبار السن الذين بامكانهم التسجيل عبر موقع الماراثون على الانترنت: www.dubaimarathon.org أو عبر أي فرع من فروع (فتنس فيرست ـ FITNESS FIRST)».

