* الغوص في أزمة الفريق العيناوي بحثاً عن حلول جذرية لها تعيده إلى سيرته البطولية وزعامته الكروية على المستويين المحلي والآسيوي ليس «مغامرة» وسباحة عكس التيار!

* بل هو «ضرورة حتمية» فرضتها الشفافية العالية والصراحة الشديدة اللتان يتمتع ويتحدث بهما المسؤولون في النادي الكبير الذين يرحِّبون بالنقد البنَّاء ويرون فيه الوسيلة التي تقودهم لتلك الحلول.

* كما فرضتها أيضاً تداعيات الخسارة الأخيرة وتساؤلات الجماهير البنفسجية التي ترقب من يقوم بتمليكها الحقائق بلا مواربة أو تغييب وتلوين لتكون الصورة واضحة أمامها لتعود لمؤازرة الفريق بمثلما كانت تفعل وتزأر وتزلزل أرجاء الملاعب بهتافاتها وأهازيجها، عندما ينثر البنفسج أريجه أهدافاً وانتصارات.

* من نافلة القول اليوم أن أشير إلى القرار الذي اتخذه سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان النائب الأول لرئيس النادي نائب رئيس هيئة الشرف بعد زيارته المفاجئة واجتماعه باللاعبين قبل لقائهم مع الأهلي بأسبوع، والذي تضمن تشكيل لجنة تحقيق برئاسة محمد خلفان الرميثي رئيس اللجنة التنفيذية.

* لجنة لتصحيح الأخطاء ومعالجة كل الأمور المتعلقة بالفريق الأول وتقويم مساره.

* إنه قرار استباقي، وأول خطوة عملية لإصلاح حال الفريق، فسموه من القياديين الذين لا ينتظرون التقارير، وإنما عوَّدنا منذ سنوات أن يقف بنفسه على الأوضاع والجلوس مع الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين ومناقشتهم بصراحة عن الأسباب.

* ولهذا وجَّه بتشكيل هذه اللجنة لتراقب وتحقق وتصحِّح وتتدخل بقوة وحزم وفي الوقت المناسب، وأعتقد أن أولى مهامها الإسراع بتكملة هيكلها واختيار أعضائها للبدء فوراً في عملية ما تبقى من إصلاحات ضرورية لتعديل المسار.

كلمات لها إيقاع

* إن أزمة الفريق العيناوي، أزمة تضخم لاعبين قدامى وجدوا أنفسهم قد تحوَّلوا فجأة من هواة إلى محترفين بإبرامهم عقوداً مجزية، بعضهم قلّ عطاؤهم ولكنهم متمسكون بالبقاء، نالوا كل شيء ولم يقدموا مقابل ذلك شيئاً، وآخرون تم استقدامهم من أندية أخرى ليلعبوا.. لا لكي يجلسوا احتياطيين أو يتم تخزينهم، وذلك لعدم وجود عملية إحلال وإبدال!

* وأزمة جهاز إداري كروي غيّب دوره بنفسه لسنوات ولم يخدم الجهاز الفني كحلقة وصل ولا كورشة عمل لتمليك المدربين الجدد المعلومات الكافية.

* عبدالحميد المستكي لاعب سابق، نجح حالياً كمدرب، فلماذا لا يُستفاد منه كمساعد مدرب في الجهاز الجديد، ومحمد عبيد حماد وهو أشهر القدامى والأكثر خبرة إدارية والأقرب إلى العودة كمشرف.

* أليس في التفريط بسالم جوهر الذي عاد إلى عجمان لاعباً ومديراً للفريق، خطأ إداري من الصعب تداركه الآن؟!

kamaltaha@albayan.ae