* لم يكتمل المشهد الكروي المقرر له اليوم كحدث مهم انتظرناه طويلا وهو انعقاد الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم في ثوبها الجديد بعد التعديلات التي وافق عليها الفيفا على نظامها المعتمد، والجلسة كانت مهمة لكثير من الأمور الحاسمة والقضايا المصيرية المتعلقة باللعبة فقد تلقينا كتابا من الاتحاد الدولي وضع النقاط على الحروف بعدم الطعن بقرار لجنة الاستئناف.

وحتى لا نطيل عليكم ونفتح الملف ثانية بعد إغلاقه ومشاركة (اللاعب) وإنقاذا لماء وجه الكرة الإماراتية التي خسرت الكثير من مكانتها وعودة الثقة المفقودة بين اتحاد الكرة وباقي الأطراف كنت أتمنى انعقاد جلسة الجمعية العمومية لاتخاذ قرار عاجل بحل اتحاد الكرة وتشكيل لجنة مؤقتة تسير الأمور لحين انعقاد انتخابات الكرة يوم 15 الشهر المقبل كحل منطقي وواقعي يرضي الجميع بعد الأزمة والورطة التي دخلنا فيها بسبب تخبطاتنا وعدم استيعابنا للأنظمة بروحية المحترفين..

ويذكر أنه ليس من حق الجمعية العمومية مناقشة القضايا الفنية فاختصاصات الجمعية واضحة حسب المادة 42 ولا أدري كيف فاتت علينا وفاتحنا الفيفا لنثبت للعالم بأننا (لا نقرأ) حتى أنظمتنا فهذه مشكلة عويصة أخرى ونظرا لأهمية الجانب التوعوي نذكر اختصاصات الجمعية العمومية بالآتي:

* اعتماد وتعديل النظام الأساسي واللوائح التي تحكم تطبيق النظام الأساسي والقرارات الدائمة وتعيين ثلاثة أعضاء لمراجعة المحاضر والتصديق على المحضر السابق وانتخاب الرئيس ونائب له وأعضاء مجلس الإدارة وتعيين مدققين والتصديق على البيانات المالية والميزانية وتقرير نشاط الرئيس وتحديد اشتراكات العضوية واتخاذ القرار عند ترشيح مجلس الإدارة ،

الرئيس الفخري أو العضو الفخري وقبول وتعليق وإسقاط العضوية وإصدار القرارات عند طلب العضو بما يتفق مع النظام الأساسي وآخر فقرة تتعلق بحل الاتحاد وهي في رأيي مبهمة حيث لم تحدد وتوضح المدة والأسباب ولكن الأحداث التي شهدتها الساحة مؤخرا يمكنها الإعلان عن الحل!

* الهدف الذي ننشده هو مصلحة اللعبة المقبلة على تحديات استراتيجية جديدة في ظل المستجدات الأخيرة وتمنيت انعقاد الجمعية العمومية صاحبة قرار الحل لعودة النصاب الذي افتقدته أكبر هيئة رياضية في الآونة الأخيرة..

وبالمناسبة الرئيس ونائبه دخلا التشكيل الجديد بالتزكية فمن المصلحة العليا للعبة اتخاذ قرارات قوية بعيدا عن العاطفة فهو (الحل) ولا غيره فقد أنصف الفيفا قرار لجنة الخضر كما كان متوقعا.. ويذكر إنه لم يشر في الفقرات الـ 12 إلى اختصاصات الجمعية العمومية وهي السلطة التشريعية العليا .

* نحن في مرحله حاسمة وانتقالية ويجب أن تناقش كل القضايا بصراحة وبرؤية احترافية خالية من المصالح، دون أن يدافع كل عضو عن مصالح ناديه وينسى البقية وهذه الأخطر في فترتنا القادمة..

فالجمعية العمومية هي المرجعية لكل القضايا التي تشرف عليها ويجب أن يعلن ذلك قبل التشكيل الجديد للمجلس وأمامه أربع سنوات تنتهي عام2011 ولذلك كنت آمل الكثير من اللقاء(الملغي) لنضع كل الخيوط أمام الجميع.. والله من وراء القصد

aljoker@albayan.ae