يخوض ارسنال المتصدر اختبارا صعبا عندما يحل ضيفا على بورتسموث السابع الليلة على استاد «فريتون بارك» في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، فيما تبدو مهمة مطارده المباشر مانشستر يونايتد حامل اللقب سهلة امام مضيفه سندرلاند الثامن عشر على ملعب «استاديوم اوف لايت ».

ويتصدر ارسنال الترتيب برصيد 43 نقطة بفارق نقطة أمام مانشستر يونايتد. ويدرك ارسنال جيداً أن تعثره سيكلفه خسارة الصدارة لمصلحة مانشستر يونايتد، وهو سيدخل المباراة تحت ضغط شديد لأن مانشستر يونايتد مرشح للفوز على سندرلاند وبالتالي سينتزع الصدارة مؤقتا كونه سيلعب قبله بنحو 5 ساعات.

وسيسعى ارسنال إلى تفادي الخسارة خارج قواعده لعدم تكرار سقوطه أمام ميدلزبره 1/ 2 في المرحلة السادسة عشرة عندما مني بخسارته الأولى هذا الموسم. ويقف التاريخ إلى جانب إسنال في مواجهته لبورتسموث، حيث لم ينجح الأخير في الفوز عليه سواء ذهابا أو إياباً منذ 49 عاما وتحديدا منذ فوزه عليه 5/ 4 على إستاد «فريتون بارك» في 29 مارس 1958.

ويعول ارسنال على عروضه الرائعة التي قدمها منذ انطلاق الموسم الحالي في الدوري المحلي ومسابقة دوري أبطال أوروبا سواء بتشكيلته الأساسية أو فريقه الرديف. ويملك ارسنال الأسلحة اللازمة لتحقيق الفوز خصوصا في خط الهجوم بتواجد التوغولي ايمانويل اديبايور صاحب المركز الثاني على لائحة الهدافين برصيد 10 أهداف والهولندي روبن فان بيرسي

والدنماركي نيكلاس بيندنتر صاحب هدف الفوز في مرمى توتنهام (2/ 1) في المرحلة الماضية والكرواتي البرازيلي الأصل ادواردو دا سيلفا إلى جانب صانعي الألعاب البيلاروسي الكسندر هليب والتشيكي توماس روزيكي والاسباني فرانسيسك فابريغاس، علما بان ارسنال هو الفريق الوحيد هذا الموسم الذي نجح في تسجيل هدف على الأقل في جميع المباريات.

وسيحاول ارسنال استغلال المعنويات المهزوزة لبورتسموث الذي مني بخسارتين متتاليتين أمام ضيفه توتنهام صفر/ 1 ومضيفه ليفربول 1/ 4 بعد مسيرة موفقة استمرت 11 مباراة دون هزيمة.

وقال مدرب ارسنال الفرنسي ارسين فينغر «نحن مطالبون بالفوز لأنه الوحيد الذي يضمن لنا البقاء في الصدارة بغض النظر عن باقي النتائج»، مضيفا «الاحتفاظ بالصدارة أمر جيد في الوقت الحالي وأتمنى أن ننجح في ذلك. لدي ثقة كبيرة في لاعبي فريقي والنتيجة وأتمنى أن تؤكد النتائج ذلك».

وتابع «المنافسة قوية على اللقب هذا الموسم، ففي هذه المرحلة من المواسم الأخيرة كان هناك فريق واحد يسيطر على المنافسات تشلسي أو مانشستر يونايتد. أما الآن فهناك أكثر من فريق وبالتالي من الصعب التكهن بمن سيحرز اللقب، لكن تصدر الدوري ضمانة أكيدة على أننا نسير في الطريق الصحيح».

يذكر أن ارسنال أهدر 11 نقطة من أصل 54 نقطة ممكنة في الدوري حتى الآن حيث حقق 13 فوزا مقابل 4 تعادلات وهزيمة واحدة. بيد أن فينغر يدرك جيدا أن المهمة أمام بورتسموث لن تكون سهلة، وقال «تنتظرنا مباراة صعبة أمام فريق جريح يطمح إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لاستعادة التوازن».

يذكر أن بورتسموث كان آخر فريق حرم ارسنال من هز شباكه وكان ذلك في 13 مايو الماضي عندما أرغمه على التعادل السلبي. وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى لاعبي بورتسموث النيجيري نواكوو كانو والكاميروني لورين ايتامي لأنهما سيواجهان فريقهما السابق الذي حققا معه ألقاباً عدة قبل أن يستغني عن خدماتهما.

وفي الثانية، يحل مانشستر يونايتد ضيفا على سندرلاند بقيادة مدربه روي كين قائد الفريق الشمالي سابقا ومهاجميه السابقين الترينيدادي دوايت يورك واندي كول. وتبدو مهمة مانشستر يونايتد سهلة نسبيا بالنظر إلى عروضه الرائعة في الآونة الأخيرة بقيادة نجمه كريستيانو رونالدو صاحب هدفي الفوز في مرمى ايفرتون (2/ 1) في المرحلة الماضية، والأرجنتيني كارلوس تيفيز وواين روني.

في المقابل، يعاني سندرلاند الأمرين هذا الموسم وهو يسعى إلى الخروج من منطقة الخطر لضمان بقائه ضمن اندية النخبة. وفشل سندرلاند في تحقيق الفوز في مبارياته الثلاث الأخيرة حيث خسر مرتين وتعادل في واحدة، ويعود آخر فوز له إلى الأول من الشهر الحالي عندما تغلب على دربي كاونتي 1/ صفر. أما مانشستر يونايتد فحقق الفوز في مبارياته الأربع الأخيرة.

ويخوض تسلسي الثالث اختبارا لا يخلو من صعوبة عندما يستضيف أستون فيلا الثامن. ويطمح الفريق اللندني في مواصلة انتصاراته لضمان بقائه ضمن أندية الصدارة والمنافسة على اللقب، وهو يملك الأسلحة اللازمة لتخطي عقبة ضيوفه.

من جهته، يحل ليفربول الخامس ضيفا على دربي كاونتي صاحب المركز الأخير في اختبار سهل. ويلعب اليوم أيضا توتنهام الثاني عشر مع فولهام السابع عشر، ووست هام العاشر مع ريدينغ الحادي عشر، وايفرتون السادس مع بولتون الثالث عشر،

وبرمنغهام سيتي السادس عشر مع ميدلزبره الخامس عشر، وويغان التاسع عشر مع نيوكاسل التاسع. وتختتم المرحلة يوم غد بلقاء مانشستر سيتي الرابع مع بلاكبيرن روفرز التاسع.