تشهد قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى للأسرة بالشارقة مساء الخميس حفل توزيع جوائز المجلس والذي تنظمه الأمانة العامة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في المقر الرئيسي لنادي سيدات الشارقة.
وستتضمن فقرات الحفل كلمات للأمانة العامة للمجلس ومراكز الأطفال والفتيات ومراكز التنمية الأسرية التابعة للمجلس وكلمة للفائزات بالجائزة إضافة إلى تقديم عدد من القصائد الشعرية للأعمال الفائزة بدورة هذا العام.
وتم الانتهاء مؤخرا من أعمال التحكيم النهائي لجوائز المجلس الأعلى لشؤون الأسرة والتي تضم ثلاث جوائز هي جائزة المرأة الإماراتية في الآداب والفنون والتي تنظمها الأمانة العامة للمجلس في دورتها السابعة وجائزة الإبداع الأدبي التي تنظمها مراكز الأطفال والفتيات في دورتها الرابعة وجائزة البحوث والدراسات التي تنظمها مراكز التنمية الأسرية في دورتها الرابعة.
ففي مجال جائزة المرأة الإماراتية للآداب والفنون فازت بالمركز الأول في مجال الشعر هدى علي حمد السعدي عن مجموعتها «أبجدية البوح الصاخب» وبالمركز الثاني فاطمة سلطان المزروعي عن مجموعتها «ليتني كنت وردة» في حين تم حجب الجائزة الثالثة.
وفي مجال القصة القصيرة حجبت الجائزة الأولى وفازت بالجائزة الثانية شروق محمد سلمان عبد الله عن مجموعتها «نحتاج إليك» ووفاء علي سلطان العميمي بالمركز الثالث عن مجموعتها «غرباء»، اما في مجال الفنون البصرية ففازت بالمركز الأول عفراء عبد الله الظاهري عن عملها «دروب» وبالمركز الثاني إيمان حسن المرزوقي عن عملها «حياتهم» وبالمركز الثالث بلقيس محمد البعداني عن عملها «الحياة أمل وألم».
وجاءت نتائج مسابقة الإبداع الأدبي ضمن فئتين الأولى للأطفال من سن 9 إلى 13 عاما وفازت فيها هند راشد مطر المهيري بالمركز الأول وفاطمة مصبح عبيد خليفة بالمركز الثاني في حين فاز علي حسن علي الحوسني بالمركز الثالث.
أما في الفئة الثانية للعمر بين 14 إلى 17 عاما فقد فازت حمدة مصبح غانم الرميثي بالمركز الأول وفاطمة عبد العزيز الحمادي بالمركز الثاني أما في المركز الثالث ففازت رزنة شايع مسفر الأحبابي.
وفازت بالمركز الأول لجائزة البحوث والدراسات آمنة جمعة الكتبي عن بحثها «ديناميكية الحوار في الأسرة الإماراتية» وبالمركز الثاني إبراهيم عبد الحميد عن بحثه «أثر الحوار بين الآباء والأبناء في تشكيل الشخصية الإيجابية».