* لم يتراجع ترتيب «الزعيم» في الدوري كثيراً إلى الوراء بعد خسارته أمام الفرسان يوم السبت الماضي بالثلاثية الحمراء التي سجلها نجم المباراة فيصل خليل في تلك الأمسية حتى تقوم الدنيا ولا تقعد داخل القلعة البنفسجية وإلى اليوم باستصدار اللجنة التنفيذية قرارها الفوري بالاستغناء عن المدرب البرازيلي أدينور ليوناردو تيتي!

* بل لم يبتعد الفريق العيناوي أكثر عن منافسيه الذين يتقدمون أمامه في المراكز الخمسة الأوائل بما فيهم المتصدر الشباب الذي توقف رصيده عند 16 نقطة بعد أن كسبه الشعب بهدفين مقابل هدف.

* رغم خسارته يحتل حالياً المركز السادس برصيد 9 نقاط، وله مباراة مؤجلة مع الجزيرة، ما يعني في حالة الفوز بنقاطها الثلاث أنه سيرتفع رصيده إلى 12 نقطة.

* وفي نظام دوري يحصل فيه الفائز على ثلاث نقاط يمكنه تضييق الفارق بينه وبين الأول، وليس الخامس، بكل سهولة. خاصة أن المسابقة لم يمض عليها سوى سبع جولات وهناك مباراة مؤجلة وخمس عشرة جولة أخرى متبقية للزعيم.

* فهل خسارة مباراة كانت متوقعة أمام فريق قامة مثل الأهلي يلعب على أرضه وأمام جمهوره العريض المتعطش لفوز غال أيضاً.. تُعد سبباً منطقياً مع هذه الحسابات التي ذكرتها لتفنيش مدرب عالمي ماضٍ في إصلاحاته ولم يمكث مع الفريق سوى خمسة شهور فقط؟

* إن أزمة العين موروثة منذ موسم 2003/ 2004 بعد فوزه بكأس آسيا.. ورحيل المدرب ميتسو عنه بغتة وفسخه عقده من جانبه وتعاقده مع الغرافة القطري.. ثم تناوب عدد من المدربين أصحاب الأسماء الرنانة نستثني من بينهم التونسي المنسي الذي يُستدعى لسد الفراغ.

* وهم على التوالي: الفرنسي بيران، والتشيكي ماتشالا، والروماني العالمي يوردانيسكو، والهولندي تيني ريخس، والإيطالي زنغا، وأخيراً البرازيلي تيتي الذي سيحل محله الأشقر شايفر ليبدأ كتابة سيناريو ألماني جديد لفيلم لا ينتهي!

* هل كان هذا الحشد من المدربين غير صالح؟ أم أنه ليس من بينهم مدرب واحد يستطيع أن يكون البديل وخليفة لميتسو!

* بالطبع يوجد أكثر من واحد ولكن لم تمنحهم الإدارة التنفيذية الفرصة الكافية للقيام بما هو مطلوب من إصلاحات وتغيير جلد الفريق!

* لقد رحلوا جميعاً بمعدّل قياسي من الزمن وبقي الجهاز الإداري والمفترض أن يلعب دوراً أكبر من الجهاز الفني لمعرفته باللاعبين القدامى والجدد والصاعدين.. رغم أن تراجع وإخفاق الفريق مسؤولية الطرفين!

كلمات لها إيقاع

* إن أزمة الفريق العيناوي ليست مدربين ولا لاعبين أجانب محترفين! ولكنها أزمة لاعبين مواطنين صاروا اسماً محترفين ونالوا كل شيء ولم يعطوا مقابل ذلك شيئاً.. وأزمة عدم توافر خطة مدروسة.. هناك أكاديمية ومراحل سنية تضم كل واحدة منهما المئات.. أين يذهبون؟

* إنها «لُبّ» الأزمة!

kamaltaha@albayan.ae