* سوق المدربين قائم هذه الأيام ليس فقط في دورينا المحلي وإنما في دوريات المنطقة التي تملك مالاً وتتصرف حسب رغبات الإدارة (عاوزة إيه) بسبب تراجع وتدهور المستوى لأسباب دراماتيكية، كما حدث أول أمس عندما ظهرت ضحية جديدة في الدوري بعد استغناء نادي العين عن البرازيلي تيتي عقب الخسارة المؤلمة من الأهلي بثلاثية فيصل..
والمدرب العيناوي له سمعة طيبة في بلاد السامبا ولن يجلس طويلاً من دون عمل، ويفضل العيناوية في توجههم الحالي التعاقد مع مدرب عمل بالمنطقة، ومن بين المرشحين الألماني شايفر الذي وصل البلاد منذ أيام وهم مقتنعون به بعد نجاحه مع الأهلي من قبل، بينما تعاقد الفرسان مع التشيكي ايفان هاسيك برغم أن فريقه فاز بعد أفضل أداء له هذه الموسم بقيادة المدرب الفرنسي للناشئين..
وعودة البنزرتي برغم قصته الأخيرة بالدوري السعودي وقيادته الشعب لفوز ثمين على متصدر المسابقة الجوارح في مشهد (رفع) من قوة الكوماندوز.. وقد لعبت إدارات الأندية دوراً في تنشيط سوق المدربين للفرق التي أصبحت حكاياتهم ورواياتهم وحواديتهم في منتهى الغرابة والدهشة،
فلا حديث الآن سوى عن قصص المدربين، والطريف أن أحد الأسماء التي تم الاستغناء عنها عاند وأصر على اللعب بوجوه جديدة، وطلب أن يتم تفنيشه في حال خسارة فريقه وهو يتحمل المسؤولية كاملة، وبالفعل أقيل لأنه كابر ولم يستمع إلى النصيحة..
الغريب في الأمر أن في دورينا تجد فرقا متذبذبة المستوى من الناحية الفنية، ولكن إدارياً لا أحد يسأل ولا أحد يعرف كيف تسير الأمور، فالتحكم والسيطرة للإداريين الهواة وظاهرة (مشّي حالك) هي السائدة!
* المشهد الكروي يبين أن خمسة أندية فقط في الدرجة الأولى بعد ختام الأسبوع السابع من المسابقة لم تستغن بعد عن مدربيها ومنها الجزيرة؛ وقلبنا معه في لقاء الاتفاق السعودي في بطولة كأس مجلس التعاون بالدمام مساء اليوم؛ فالتصريحات القادمة من المنطقة الشرقية تؤكد أن لاعبينا جاهزون و«عال العال» فنياً ومعنوياً
وربنا يوفقهم بعد أن رفع الجزرواية الرأس حتى الآن، وننتظر المفاجأة السارة أمام حامل اللقب وصاحب أول إنجاز لأندية المملكة الشقيقة.. فهل يحقق العنكبوت الحلم الخليجي لأنديتنا للمرة الثالثة في تاريخ مشاركاتنا في بطولات التعاون بعد الشباب عام 91 والعين عام 2000، علماً بأن بدايتنا معها كانت عام 81 بواسطة الأهلي.
* أما الأربعة الباقون الناجحون فهم مدرب الشباب البرازيلي سيريزو برغم خطئه في الشارقة أول أمس، ومدرب الشارقة الهولندي فان دير ليم والبرازيلي زوماريو مدرب الوصل ومواطنه مدرب فريق الإمارات الذي تردد أمس إمكانية إقالته بعد الخسارة أمام حتا !
* أسهم المدربين مرتفعة في البورصة هذه الأيام بطريقة غريبة، فالأجواء متقلبة فوق وتحت.. والله من وراء القصد.
