استعاد أشبيلية عروضه القوية في الدوري الاسباني لكرة القدم وسحق ضيفه ريسينج سانتاندر 4/ 1 مساء أول من أمس في المرحلة السابعة عشرة من الدوري ليقفز الفريق إلى المركز الثامن مؤكدا استعادته لهيبته في المسابقة بقيادة مديره الفني الجديد مانولو خيمينيز.

وكانت نفس المرحلة قد شهدت فوز خيتافي على مضيفه ألميريا 2/ صفر وتعادل ريال سرقسطة مع فالنسيا 2/ 2 . وسجل المهاجم المالي المتألق فريدريك كانوتيه هدف التقدم لاشبيلية في الدقيقة 26 إثر تمريرة من زميله دانيال ألفيس قابلها كانوتيه بتسديدة من زاوية ضيقة في شباك سانتاندر ليكون الهدف الثامن له في المسابقة هذا الموسم.

وسجل المدافع إيزكويل جاراي هدف التعادل لسانتاندر في الدقيقة 50 بضربة رأس اثر ضربة ركنية. ورغم ذلك نجح أشبيلية الذي يعاني من عدة إصابات في صفوفه خلال الفترة الحالية في الرد سريعا بهدف سجله إيرنستو تشيفانتون في الدقيقة 66 بتسديدة رائعة من ضربة حرة.

واحتفل تشيفانتون كثيرا بالهدف نظرا لأنه كان أبلغ رد على خواندي راموس المدير الفني الأسبق للفريق والذي حاول التخلص من هذا اللاعب قبل ثلاثة شهور. وضاعف جاراي من صعوبة المباراة على فريقه عندما طرد من الملعب قبل 20 دقيقة من نهاية اللقاء نتيجة حصوله على الانذار الثاني في المباراة.

واستغل أشبيلية النقص العددي في صفوف ضيفه والارتباك في دفاع سانتاندر ليسجل هدفين آخرين في آخر خمس دقائق من المباراة وأحرزهما اللاعب الشاب خيسوس نافاس اثر انطلاقة رائعة من الناحية اليمنى في الدقيقة 85 والبرازيلي أدريانو كوريا بعد مجهود فردي رائع في الوقت بدل الضائع للمباراة.

وأفلت فالنسيا من هزيمة جديدة في الموسم الجديد ونجح في تحويل تخلفه أمام مضيفه سرقسطة بهدفين في الشوط الأول إلى تعادل ثمين 2/ 2 في الشوط الثاني ليهدئ هذا التعادل أزمة فالنسيا مؤقتا ويبقي الأوضاع كما هي عليها داخل الفريق حتى إشعار آخر.

وكان فالنسيا في طريقه لتلقي الهزيمة الثامنة له في الموسم الحالي حيث تقدم سرقسطة بهدفين في الشوط الأول سجلها الأرجنتيني دييجو ألبرتو ميليتو في الدقيقة 17 من ضربة جزاء وأضاف خوان بالاسيوس حارس مرمى فالنسيا الهدف الثاني لفريق سرقسطة عن طريق الخطأ في مرماه في الدقيقة 29.

ولكن فالنسيا رد في آخر ربع ساعة من المباراة بهدفين سجلهما نيكولا زيجيتش وديفيد سيلفا في الدقيقتين 75 و84 ليرفع فالنسيا رصيده إلى 26 نقطة في المركز السابع بفارق الأهداف فقط خلف سانتاندر وبفارق ثلاث نقاط أمام أشبيلية.

أما فريق سرقسطة فرفع رصيده إلى 21 نقطة في المركز العاشر بفارق الأهداف فقط خلف ريال مايوركا. والمباراة هي الأولى لبلنسية بعد حركة التغيير «الثورية» التي شنها مديره الفني رونالد كومان قبل أيام باستبعاد اللاعبين المخضرمين سانتياجو كانيزاريس حارس المرمى وميجيل آنجل أنجلو من الفريق ومن حساباته حتى نهاية الموسم الحالي.

وبالاضافة إلى ذلك خلت قائمة الفريق في هذه المباراة من حارس المرمى الألماني تيمو هيلدبراند رغم عدم معاناته من أي إصابة. ودفع كومان بدلا منه بالحارس الاسباني الآخر خوان بالاسيوس (34 عاما) الذي لم يخض سوى مباراة واحدة سابقة مع الفريق منذ أن انضم إليه في عام 2005 .

وسرعان ما شعر كومان بالندم على الدفع بهذا الحارس عندما تسبب في ضربة جزاء ضد فريقه في الدقيقة 18 بإسقاط اللاعب ريكاردو أوليفيرا نجم سرقسطة على الأرض داخل منطقة الجزاء ليسددها ميليتو داخل الشباك.

وضاعف بالاسيوس من ندم كومان تسببت عصبيته وتوتره في تحويل الكرة بيده إلى داخل مرماه اثر كرة عرضية غير مؤثرة من سيرجيو جارسيا. وبدا أن لاعبي فالنسيا غير راضين عن تصرف كومان مع كانيزاريس وهيلدبراند.

وازداد وضع فالنسيا سوءا بعد أن فقد كومان أعصابه خلال المباراة ليطرد من الملعب أيضا. وكاد أريزماندي يحقق الفوز لبلنسية في الوقت بدل الضائع للمباراة ولكن تسديدته ارتدت من قائم المرمى.

وفي مباراة أخرى تغلب خيتافي على مضيفه ألميريا بهدفين سجلهما المدافع الأرجنتيني لوكاس ماتياس ليشت وروبن دي لا ريد في الدقيقتين 37 و85 من المباراة التي شهدت طرد ألبرت كروسات لاعب ألميريا في الدقيقة 78 .ورفع خيتافي رصيده إلى 21 نقطة في المركز الحادي عشر بفارق نقطتين أمام ألميريا.