بعد أن قرر اتحاد كرة اليد مشاركة لاعبين محترفين أساسيين ضمن صفوف رجال اليد بالموسم الحالي 2007/ 2008، سعت الأندية بكل جد واجتهاد في سباق مع الزمن لاختيار الأفضل من المحترفين العرب والأجانب لتحقيق طموحات الأندية والقائمين على اللعبة فيها بعد أن صاحب العديد من الأندية عدم التوفيق في اختيار الأنسب بعد أن كان التركيز على لاعب جيد والثاني البديل وغير المطلوب سابقاً مكملاً للأول.

فالعديد من الأندية استقرت حتى الآن على لاعب واحد، والبحث جار عن اللاعب الثاني الذي لا يختلف كثيراً إن لم يكن الأفضل من السابق لضمهم إلى صفوف الأندية.ومنهم الشارقة الذي جدد تعاقده مع المحترف المصري محمد كشك والنصر مع المجري ديفيد بيتر والشعب الذي استقر على المحترفين السوري ساجي محاميد والأوكراني رومان.

بينما طال (التفنيش) والاستغناء خلال الفترة الماضية 6 لاعبين، هم: الأوكراني لوشمان للإصابة وتم تعويضه بالمحترف البحريني سعيد جوهر ضمن صفوف الفرسان الحمر، وتم الاستغناء عن التشيكي بافل من صفوف يد الشباب والبحث جار عن البديل لينضم إلى اليوغسلافي سيمك،

وكذلك تم الاستغناء عن البوسني زيزرافكو من صفوف اتحاد كلباء الذي يلعب حالياً بمواطنيه، وفي الوصل تم الاستغناء عن السوري فراس أحمد ليجد الوصلاوية ضالتهم بشكل مؤقت مع المحترف الكويتي فيصل واصل الذي سيغادر الأصفر الأسبوع المقبل،

وسيسعى الوصل لإيجاد البديل المناسب لضمه إلى السوري مصطفى الكروي، وفي العين تم استبدال الصربي أرين الذي اعتبره الكثيرون في العين أسطورة اليد ولكنه على أرض الواقع لم يرق للطموحات العيناوية وتم استبداله بالصربي هوجان لينضم إلى ابن جلدته يوركوجو.

وفي أروقة الجزيرة تتجه النية إلى استبدال اليوغسلافي ديجان دوبا بلاعب أفضل منه لينضم إلى البولندي ميشيل ميتشك. وكان الدور الأول من مسابقة الدوري العام وبطولة كأس الاتحاد خير اختبار للمحترفين، وقد منح اتحاد اللعبة الفرصة والوقت الطويل لغاية نهاية فبراير المقبل لاستبدال وتسجيل المحترفين،

وخاصة أن بطولة كأس الاتحاد ستستكمل بعد منتصف الشهر الجاري من دون اللاعبين الدوليين الذين سيخضعون لفترات إعداد داخلية وخارجية استعداداً لمشاركة منتخبنا الوطني في البطولة الآسيوية التي تستضيفها ماليزيا خلال الفترة من 16 ـ 25 فبراير 2008 (تصفيات بطولة العالم للرجال 2009).