بات الغرافة قاب قوسين أوأدنى من الفوز بلقب الدوري القطري بعد فوزه على قطر 3-2 في مباراتهما التي جرت مساء أول من أمس في ختام الأسبوع الخامس عشر وسجل أهداف الغرافة عبدالحق العريف وسعد الشمري وكليمرسون في الدقائق 7 و27 و88 ولقطر طلال القرقوري وعبدالله هاني 33 و90.

ورفع الغرافة رصيده إلى 43 نقطة ورفع الفارق بينه وبين السد حامل اللقب واقرب منافسيه إلى 14 نقطة وهو فارق كبير يصعب تعويضه، لاسيما في ظل الارتفاع المتواصل للغرافة والذي لم يخسر أي مباراة حتى الآن، وفي ظل عدم امتلاك أي فريق القدرة على منافسته أو التفوق عليه وآخرهم قطر الذي رفع شعار التحدي، وأعلن أنه الفريق الذي سيلحق الخسارة الأولى بالغرافة

واختفى سريعاً بعد الهجوم الضاغط والخاطف للغرافة والذي أسفر عن الهدف الأول في الدقيقة السابعة، بل إن قطر لم يستطع الثأر لخسارته القاسية صفر/ 5 في القسم الأول ولو أن الحظ حالف مهاجمي الغرافة لحقق نفس نتيجة القسم الأول.

ومثلما اقترب الغرافة من الفوز باللقب وبالدرع اقترب أيضاً الخور من الهبوط إلى الدرجة الثانية بعد الخسارة الجديدة التي تلقاها أول من أمس أمام السيلية بثلاثية نظيفة ودون رد سجلها عبدالله سيسه (هدفين) وبدر الميمني في الدقائق 6 و16 و36، وبات الخور في أزمة حقيقية حيث توقف رصيده عند 8 نقاط واستقر تماما في المركز العاشر والأخير،

وأصبح في حاجة إلى معجزة تنقذه من المصير المحتوم الذي ينتظره مع استمرار خسائره وهزائمه. الغريب في أمر الخور أنه يلعب بشكل جيد ويقدم مستويات مرتفعة، بل ويتفوق ويسيطر على مجريات المباريات،

كما حدث أول من أمس أمام السيلية لكنه يفتقد إلى القدرة الهجومية التي تساعده على الاستفادة من سيطرته وتفوقه على منافسيه، كما يفتقد إلى الكفاءة الدفاعية، حيث اهتز دفاع الفريق أمام الهجمات البسيطة للسيلية والتي أسفرت عن الأهداف الثلاثة.

المباراة اعتبرها الجميع من أسوأ مباريات دوري 2008، حيث اختفى الأداء والمستوى وحماس اللاعبين بسبب تقدم السيلية بثلاثة أهداف حتى الدقيقة 36 من زمن الشوط الأول وهو ما ساهم في إصابة لاعبي الخور بالإحباط والانهيار فتحول الشوط الثاني إلى حصة تدريبية بين الفريقين

خاصة السيلية الذي اطمأن للفوز المبكر ولم يشأ إرهاق نفسه ولاعبيه في مباراة ضمن الفوز بها وضمن إلى حد كبير البقاء وعدم الهبوط وهو الهدف الأول والأساسي للفريق حتى لا يهبط سريعاً إلى الدرجة الثانية

الدوحة ـ بلال قناوي