في العيد قصة..بطلها الأهلي.. وفيصل خليل أيضا

فالفرسان لبسوا ثوبا قشيبا طرزوه بـ «عزة» الأبطال.. وشموخ الكبار.. فرفضوا أن لا يكونوا منطقيين في وقت كانت جماهيرهم تنتظر «العيدية».. ولأن الختام يحمل المسك غالبا في ثناياه.. فكان ختام عيد الأضحى المبارك مسكا لجماهير الفرسان الذين رقصوا طربا وتغنوا فرحا.. واقتنعوا حينما يكون ديدن الفرسان «حاضرا».. من الصعوبة بمكان الفوز عليهم.

ولأن للأمسية عريسا.. فكان فيصل خليل عريس فرقته في ليلة سقط فيها الزعيم.. بثلاثة سهام رمى بها الفتى الأسمر لتسكن شباكهم.. فنزلت معها السكينة في نفوس جماهيره. اعتادت الجماهير الأهلاوية من نجمها أن يركض صوبهم ويحتفل معهم بطريقته الخاصة مع كل هدف يحرزه.. ولكن رقصة فيصل لها «ستايل» خاص.. فيدخل يده تحت قميصه ليتراقص طرفه مع الهواء.

سألت فيصل ما قصة هذه الرقصة، فقال: هي رقصة عادية، بدأت بها قبل موسمين أثناء مباراتنا أمام الشباب..ثم سألته: وماذا تقصد بها، فأجاب وهو يضحك: كأني أقول إن الهدف «قطع يد المنافس» ولكن هذا من باب الدعابة مع المنافسين ليس اكثر، فأنا أحترم كل الفرق التي تواجههنا مهما كانت كبيرة أم صغيرة لان الكرة لا تعترف إلا بمن يعطيها.

وعن استمراره بأداء الحركة دون البحث عن «رقصة» جديدة، قال: أصبحت مشهورا بها، ولذا بات الأمر يطربني حينما أقوم بها وتتفاعل معي جماهير الأهلي بعد إحراز كل هدف. وعن التألق اللافت له في مباراة أول من أمس أمام العين ونجاحه في تسجيل «هاتريك»،

قال فيصل: ما أود قوله ليس فيصل وحده من تألق في المباراة، بل كان الفريق برمته متألقا واستحق الفوز وكسب ثلاث نقاط مهمة لنا في مشوارنا في الدوري. ولكن بالنسبة لي وإحرازي ثلاثة أهداف هذا الأمر أعده توفيقا من الله في المقام الأول ومن ثم بتعاون زملائي معي.

ويضيف: علينا أن نستثمر هذا الفوز المهم على فريق كبير كالعين وأن نكمل مشوارنا في البطولة بقوة أكبر وكذلك في مواجهتنا المهمة أمام الوحدة في بطولة الكأس.

عمر جمعة