أنهى نادي العين خدمات مدرب الفريق البرازيلي أدينور ليوناردو باتشي تيتي (46 عاماً) في أعقاب خسارة الفريق صفر/ 3 أمام مضيفه الأهلي أول من أمس بالجولة السابعة من دوري اتصالات لكرة القدم فيما ينتظر أن يعلن النادي عن اسم المدرب البديل اليوم أو غداً.

وكان محمد خلفان الرميثي رئيس اللجنة التنفيذية بنادي العين صرح بأن المدرب تيتي أخفق في إظهار الشكل الفني المأمول للفريق ولم يوفق في تثبيت التشكيلة المناسبة ما كان له أثره في تذبذب المستوى العام وقاد بالتالي لثلاث خسائر متتابعة بالدوري والكأس.

ورجحت مصادر من داخل النادي العيناوي كفة مدرب الأهلي السابق الألماني شايفر لتولي مهمة تدريب العين وقيادته في الفترة المقبلة حيث كان شايفر حقق نجاحا كبيرا وملحوظا مع الفريق الأهلاوي وقاده للفوز بدرع الدوري 2005/ 2006.

وحقق العين ثلاثة انتصارات متتالية بالدوري، فيما خسر أمام الشباب والشارقة وأخيرا الأهلي فيما خرج الفريق من الدور ثمن النهائي لمسابقة الكأس في أعقاب خسارته بالركلات الترجيحية أمام الفريق الشرقاوي وهو ما أحزن الجماهير العيناوية التي كانت تنتظر أن يعود فريقها بقوة هذا الموسم بعد الإخفاق الذي تعرض له الموسم السابق وخرج بموجبه من جميع البطولات خالي الوفاض.

وتولى البرازيلي تيتي مهمة تدريب العين في يوليو الماضي، وتم منحه كافة الصلاحيات ليقود الفريق خلال المعسكر الإعدادي الذي أقامه بمرتفعات مونتانا في سويسرا واستمر لمدة شهر إلا أنه عجز بعد ذلك في تحقيق الطموحات العيناوية ما حدا بالإدارة التدخل لإعفائه من منصبه.

وخسر العين مباراته الأخيرة أمام الأهلي بسبب أخطاء فنية وتكتيكية واضحة حيث عاب الفريق الالتزام بالنهج التكتيكي خاصة في منطقة المناورة الأمر الذي أتاح المساحة والزمن للفريق الأهلاوي الذي نجح في استغلال أخطاء وثغرات بمنطقتي الوسط والدفاع

ليسجل هدفين من ثلاث فرص حقيقية أتيحت له خلال الشوط الأول من المباراة قبل أن يقع المدرب تيتي في أخطاء فادحة بسبب تبديلاته الغريبة في شوط اللعب الثاني حيث دفع بلاعبين تغلب عليهم النزعة الدفاعية في الوقت الذي كان يبحث فيه الفريق عن تعديل النتيجة وهو ما لم يحدث

حيث ظل خط الهجوم معزولا تماما ولم يشكل أية خطورة تذكر اللهم إلا في فترات متباعدة وباجتهادات فردية قام بها المغربي سفيان العلودي ولم تسفر عن شيء، بل عاد الأهلي ليسجل هدفا ثالثا مستفيدا من حالة التوهان التي كان عليها الفريق العيناوي.

وبغض النظر عن اسم المدرب الجديد الذي سيتولى مهمة الإشراف على الفريق في المرحلة المقبلة، فالأمر يقتضي تكاتف العيناوية والتفافهم حول فريقهم إدارة ولاعبين وجهازا فنيا حتى يتخطى هذه المرحلة الدقيقة في مشواره بالدوري خاصة وأن الدرع هو الخيار الوحيد المتاح للفريق البنفسجي بعد خروجه من مسابقة الكأس.

تصريحات مسؤولة للاعبي الفريق

وتعتبر التصريحات التي أدلى بها عدد من لاعبي الفريق عقب خسارتهم الأخيرة أمام الأهلي إيجابية إلى حد كبير كونها تشير إلى الوعي الكروي الذي يتميز به نجوم الفريق بإشارتهم إلى أن مسؤولية الخسارة يتحملونها لوحدهم ما يؤكد أنهم عازمون على التعويض في المباريات المقبلة

خاصة وأن الدوري ما زال طويلاً وبإمكان الفريق العودة للمنافسة بقوة على اللقب حيث أنه يتخلف بسبع نقاط فقط عن المتصدر فضلا عن تخلفه بمباراة أمام الجزيرة تأجلت من الجولة الرابعة بالدوري وفي حال الفوز بنقاطها فإن الفارق سيتقلص إلى أربع نقاط فقط.

وكان لاعبا العين سبيت خاطر وحميد فاخر أدليا بتصريحات عقب مباراة الأهلي أكدا خلالها أنهم يتحملون المسؤولية كاملة في الخسارة التي تعرض لها الفريق وأنهم ملتزمون كلاعبين مواطنين على مراجعة أنفسهم ومحاولة العودة بالفريق إلى سابق عهده مشيرين إلى أن العودة لن تكون سهلة ولكنهم سيبذلون كل الجهود لأجل ذلك.

عناصر جيدة تحتاج للتوظيف

ويملك الفريق العيناوي عناصر جيدة من اللاعبين أساسين وبدلاء بعد نجاحه في التعاقد مع ثلاثي الفجيرة هلال سعيد وأحمد معضد وأحمد خميس فضلا عن استقدام ثلاثة محترفين هم العراقي نشأت أكرم والمغربي سفيان علودي والغامبي عثمان جالو وهو الأمر الذي ينفي وجود مشكلة تتعلق بلاعبي الفريق وعدم قدرتهم على تقديم الخدمات المأمولة

إذا ما وجدوا الجهاز الفني القادر على توظيفهم التوظيف الأمثل واستغلال مقدراتهم الفنية والبدنية خاصة وأن عددا كبيرا من اللاعبين الحاليين هم الذين قادوا الفريق خلال المواسم السابقة لتحقيق العديد من البطولات على المستويين الداخلي والخارجي فضلاً عن نجوم شباب يشاركون حالياً في المنتخبات الوطنية للدولة.

طلحة عبدالله