نفى محمد خلفان الرميثي رئيس اللجنة التنفيذية لنادي العين، وجود أي مشاكل داخلية في النادي مؤكداً أن الخسارةالتي تعرض لها الفريق أمام الأهلي، لا يمكن لها بأي حال من الأحوال أن تقودنا إلى أن نقيس الأمور إلا بمقياسها الحقيقي، والخسارة واردة طالما أننا نتعامل مع الرياضة، وخسارتنا مع الأهلي لا يجب أن نفسرها إلا على أنها واقع منطقي لكرة القدم الفوز فيه للفريق الأفضل..
وأكد رئيس اللجنة التنفيذية بنادي العين في تصريحات خاصة ل«البيان الرياضي»، على أن قرار إقالة المدرب البرازيلي لم يكن لحظياً، ولم يكن نتيجة لضغوط تعرضنا لها من جانب الجماهير، بل نتيجة قناعة تامة من جميع الأطراف، خاصة وأن هناك أخطاء فنية واضحة وقع فيها المدرب في الفترة الماضية، ورغم ذلك فإننا نعتبر المدرب من الكفاءات الجيدة،
ولكنه لم يستغل الإمكانات الفنية التي يضمها الفريق بالشكل الصحيح. ولأن الظروف وصلت لمرحلة لا بد من خلالها اتخاذ قرارات تصحيحية، كان لا بد من استبعاد المدرب ليس لأنه الحلقة الأضعف، بل لأنها تمثل الخطوة الأولى لتصحيح أوضاع الزعيم.
وأشار الرميثي إلى أن الألماني شايفر من أقوى الأسماء المرشحة لقيادة العين في المرحلة المقبلة، رغم وجود بعض الأسماء الأخرى التي مازالت المفاضلة بينها قائمة.. ولكن خبرة شايفر الذي لديه تجربة ناجحة في دورينا مع نادي الأهلي يجعله الأقرب للقيادة الفنية للزعيم.
وفيما يتعلق بالأجانب الثلاثة، أكد رئيس اللجنة التنفيذية بنادي العين، إلى أن التغيير سوف يطال اللاعبين الثلاثة.. فنشأت أكرم لديه عرض من نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، وفي حال أراد اللاعب الانتقال إلى الدوري الإنجليزي
فإننا بالتأكيد لن نقف أمام رغبة اللاعب، والشرط أن يكون العرض الإنجليزي مغريا يوازي ما دفعناه ويعوضنا في الوقت نفسه الأضرار التي ستترتب علينا. والمتعلقة بمسألة البحث عن البديل المناسب، خاصة وأن فترة الانتقالات الشتوية يصعب فيها الحصول على لاعبين مميزين، نظراً لارتباطاتهم بالأندية.
وبخصوص التونسي العلودي.. أشار محمد الرميثي، إلى أن اللاعب مرتبط بمنتخب بلده وأمامه مشاركة في نهائيات أمم إفريقيا التي ستنطلق الشهر المقبل في غانا، وبالتالي فإنه من الصعب استمراره معنا، كما أننا لا يمكن خوض منافسات الدوري بدون وجود لاعب يحل مكانه..
وبالتالي فإن مسألة إيجاد بديل للعلودي أمر مفروغ منه.. والوضع نفسه ينطبق على عثمان جالو الذي لم تخدمه الظروف، ولم يقدم ما هو مأمول منه مع الفريق.. ومن هذا المنطلق فإن مسألة تغيير الأجانب الثلاثة أصبحت مسألة حتمية بالنسبة لنا.
وعن الأسماء المقترحة للانضمام للزعيم في المرحلة القادمة، أشار الرميثي إلى أنه على الرغم من صعوبة الموقف، نظراً لانشغال اللاعبين المميزين بعقود رسمية مع الأندية، إلا أن هناك عدة أسماء مطروحة أمام اللجان المعنية لدراستها واختيار الأصلح منها للانضمام للفريق.
وأكد رئيس اللجنة التنفيذية لنادي العين، على أن خسارة مباراة لا تعني أبداً، إننا دخلنا في نفق مظلم.. ونادي العين أكبر من يصل لهذه المرحلة، والتجارب الماضية تؤكد ذلك.. والفريق يملك مقومات العودة،
ولدينا مباراة مؤجلة، الفوز فيها يعيدنا إلى ركب المقدمة من جديد.. بشرط أن يتحمل الجميع المسؤولية.. فالمسألة ليست قائمة على طرف معيّن.. بل يتحملها الجميع، الإدارة واللاعبون.. وحتى الجماهير التي لها دور كبير في إخراج الفريق من محنته الحالية.
محمد جاسم
