* الدهن في العتاقي.

* هذا المثل المصري الشائع ينطبق على اللاعب محمد سالم العنزي الذي رجّح أول من أمس كفة فريقه الوصل بهدفه الرأسي الموزون في الدقيقة 71 من عمر المباراة المثيرة التي سارت نحو التعادل حتى صافرة الحكم الدولي فريد علي النهائية التي لم يطلقها بسبب إدراك أصحاب «السعادة الغائبة» له.

* ولكن لكي يعلن فوز الوصل بهدفيه مقابل هدفهم الذي أحرزه لهم أحمد الشربيني في الدقيقة 33، ولم يفعل شيئاً بعد ذلك!

* ودائماً ما يسجّل هذا اللاعب ويتوقف كأنما هناك نحس يصرّ على مرافقته خلال تعاقده حتى يقوم النادي بالاستغناء عنه في فترة التسجيلات الشتوية التي باتت وشيكة.

* ولو كان هناك لاعب أجنبي ثالث في كنبة الاحتياطي لدفع به المدرب بونفرير بديلاً عنه خاصة في الدقائق الأخيرة التي كثّف فيها العنابي هجماته التي افتقدت اللمسة الساحرة أو الرأسية الماكرة التي تلج إحداها الكرة الشباك بكل سهولة!

* ما زال العنزي يعطي! وفي غياب صانع الألعاب خالد درويش الموقوف بسبب «حماقة» خروجه من الملعب أثناء مباراة الذيد ليدخل في «خناقة كلامية» مع مشجع انتقده من دون إذن الحكم الذي لم يكن ليسمح له بالطبع، لم يعجز الداهية زي ماريو في تجهيز والدفع بالبديل فإن لم يكن ممثلاً في البرازيلي دياز الذي لا يهدأ له بال منذ أن أعاد الثقة في نفسه ففي وجود أكثر من لاعب وسط جديد صاعد.

* ويكفي ما ظل يقدمه أوليفيرا من دعم لوجستي قاد الفريق إلى النصر.

* ولو لم يحوّل الوصل تأخره بهدف في الشوط الأول إلى فوز مستحق في الشوط الثاني في غياب اسماعيل مطر وسوء الحظ الذي لازم الوحداوية منذ بداية المسابقة واستمرار لعبهم بطريقة التقسيط بالدفع الآلي من الصف الثاني لجرّدنا منه أحد «اللقبين» اللذين فاز بهما في الموسم الماضي.

* لأنه من غير المنظور أن يدخل بطل الدوري والكأس مباراة كهذه وغيرها مهما كانت صعبة ليدافع فيها ويكتفي بنقطة لا تشفي غليل جماهيره التي ظلت ترافقه بكثافة أينما حلّ رافعة شعار «لن نتركك تمشي وحيداً!» ولهذا فاز بديناميكية أوليفيرا وحركة دياز المستمرة وخبرة العنزي الطويلة.

كلمات لها إيقاع

* ترى هل غامرت إدارة الوصل بإشراكها الحارس ماجد ناصر رغم قرار سماح اتحاد الكرة له حتى تلغي الجمعية العمومية قرار لجنة الاستئناف؟!

* ولو وافقت على ذلك وعلى تنفيذ عقوبة لجنة المسابقات كيف سيكون الوضع؟

* هل فشل المدرب البرازيلي ايفو مع فريق الوحدة للدرجة التي يعود فيها الهولندي بونفرير لإصلاح ما أفسده!

* سيعود العنابي حتماً إلى مكانه الطبيعي بمرور الوقت.

kamaltaha@albayan.ae