لعب الأهلي أفضل مباراة له في دوري أندية الدرجة الأولى لكرة القدم (دوري اتصالات) عقب تغلبه على العين بثلاثية نظيفة في المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس على استاد راشد ضمن منافسات الأسبوع السابع من البطولة.
سجل للأهلي فيصل خليل في الدقائق (10 و36 و90) ليرفع الأهلي رصيده إلى 8 نقاط، فيما تجمد رصيد العين عند 9 نقاط. أدار المباراة طاقم تحكيم بقيادة محمد عبدالكريم وعاونه صالح المرزوقي وسعيد اليماحي وبدر عبدالله حكما رابعا.
وبتناول تفاصيل المباراة .. لا يوجد مفردة أبلغ من «مجنونة» لوصف الدقائق الأولى التي مضت بها المباراة، فالإثارة انطلقت مع الدقيقة الثانية من عمر اللقاء تجسدت بانفراد لفيصل خليل مهاجم الأهلي لكن قدم حميد فاخر كانت حاضرة فمنعت الكرة من الولوج إلى الشباك.
ولكن رد العين كان أسرع من المتوقع فيحصل عثمان جالو على ركلة جزاء إثر عرقلته من إدريس فوزي بعد ثوان من الفرصة التي أضاعها فيصل لكن الطويلة تصدى لركلة الجزاء التي نفذها العلودي.
وتواصلت الإثارة مع مرور الدقائق وكادت تسديدة أسونساو ان تضع الأهلي في المقدمة لكنها علت العارضة. إلا أن فيصل أراد ان تكون كلمة السبق أهلاوية ونجح في استثمار انفراده الثاني وسجل هدف السبق مستغلا سرعته التي تجاوز بها مسلم فايز ليضع الكرة من بين أقدام الحارس العيناوي معتز عبدالله عند الدقيقة 10.
ثم جاء الرد العيناوي لكن هذه المرة بعد 3 دقائق بتسديدة عثمان جالو لكن الطويلة تصدى لها بنجاح. ليصل العين مرة أخرى عند الدقيقة 16 لكن الحكم ألغى هدف العلودي بداعي التسلل. وكرر سبيت الخطورة العيناوية لكنه وجد كباقي زملائه الطويلة حاضرا لتمنع أطراف أصابعه تسديدته الثابتة عند الدقيقة 20.
بدوره كان الاتزان الفني على ارض الميدان حاضرا عند الفريق الأهلاوي، التقدم الهجومي للفريق صاحبه تمركز دفاعي جيد بقيادة محمد قاسم وعبدالله أحمد فيما لم يكن جيدا في الفريق العيناوي الذي اهتز مرة ثانية من توغل لجريجوري داخل المنطقة ليمرر إلى فيصل خليل لكن تسديدة الأخير ابتعدت سنتمترات قليلة عن الشباك العيناوية وكان ذلك عند الدقيقة 23.
الأهلي وضحت نيته برغبته الجامحة لإحراز هدف ثان، وكاد الامر أن يتحقق عند الدقيقة 24 لكن «رعونة» جريجوري منعته من تحقيق هذه الرغبة بعد أن وضع الكرة التي انفرد بها سهلة في أحضان معتز عبدالله. لتمضي بعدها الدقائق والمباراة في سجال بين الفريقين كل منهما يبحث عن شباك الآخر.
فيصل .. مرة ثانية
وكان الأهلي للمرة الثانية هو الأسرع في التسجيل وتحديدا عند الدقيقة 36 وعبر المتألق فيصل خليل الذي استلم «هدية» أسونساو الطويلة وتوغل إلى الـ 6 ياردة ووضع كرته «لوب» من فوق معتز عبدالله لم تلحقها أقدام الدفاع العيناوي لتسكن الشباك وسط فرحة أهلاوية غامرة. ثم لم تنقع محاولات العين في باقي دقائق الشوط، كما لم يستثمر الهجوم الأهلاوي حالة «اللا اتزان» التي كان عليها الدفاع العيناوي ويكتفي بهدفين «فقط» في الشوط الأول.
الشوط الثاني
لم يكن الشوط الثاني من المباراة بنفس الإثارة التي كان عليها حال الشوط الأول، فالأهلي أدرك ان الهدفين اللذين أحرزهما في الشوط الأول كفيلان بحصد 3 نقاط الفريق بأمس الحاجة إليها، فكان الهدوء سمة اصطبغ به أداؤه مع مطلع دقائق الشوط الثاني، فيما دخل العين أرض الملعب و«نيته» تعديل النتيجة رغم صعوبة الموقف،
فعمد مدرب الفريق البرازيلي تيتي إخراج علي مسري وإشراك هلال سعيد سرور بدلا منه لتعزيز الجانب الدفاعي، وأحمد معضد «ذو النزعة الدفاعية» بدلا من أحمد خميس واحتجنا إلى 58 دقيقة لنشهد التهديد «الحقيقي» الأول عبر تسديدة أحمد خلفان لكن الطويلة وقف منيعا لها.
ثم استحوذ العين على الكرة لكن دون خطورة «حقيقية» على المرمى الأهلاوي ليزج مدرب الأحمر الفرنسي بوفن بحسن علي إبراهيم بديلا من سيزار ليفعل سيطرة الأهلي على وسط الملعب. ومن هجمة أهلاوية من الجهة اليسرى للمرمى العيناوي نجح جريجوري في الحصول على «كرة» داخل منطقة الجزاء العيناوي ويسدد «ع الطاير» لكن براعة معتز عبدالله حرمته من هدف أهلاوي ثالث عند الدقيقة 64 .
ثم ساد اللعب حالة من انقطاع الكرات إثر التمريرات الخاطئة من قبل الفريقين، لكن الخطورة كانت متواجدة بين أقدام الهجوم الأهلاوي الذي كاد وبواسطة المتألق فيصل خليل أن يعزز النتيجة بهدف ثالث لكن معتز عبدالله تصدى للتسديدة عند الدقيقة 85.
.. وفيصل للمرة الثالثة
كانت الدقائق الأخيرة تشير إلى ان الأهلي قد اكتفى بهدفيه على الرغم من المحاولات الفردية، لكن فيصل خليل «عريس ليلة امس» كان له رأي آخر .. فبينما تلفظ المباراة أنفساها الأخيرة إذا بفيصل يكسر مصيدة التسلل ويستثمر تمريرة حسن علي إبراهيم ويضع كرته بكل «هدوء» في الشباك العيناوية محرزا الهدف الثالث ويجلب معه ثلاث نقاط جديدة للفرقة الأهلاوية.
عمر جمعة
