في تطور جديد لقضية المدرب التونسي لطفي البنزرتي مع نادي نجران السعودي، أكد رئيس النادي أن ما أثاره المدرب بعد تعاقده رسمياً مع نادي الشعب عارٍ عن الصحة، وأن البنزرتي فاجأنا بوجوده في الإمارات والتعاقد مع نادي الشعب، في الوقت الذي كان المدرب قد طلب إجازة قصيرة لقضاء عطلة عيد الأضحى مع عائلته في تونس.
وقد تم منحه تلك الإجازة من دون أن نعلم أن المدرب كان قد بيّت النية لترك الفريق، وهو الأمر الذي وضعنا في موقف حرج جداً، خاصة وأننا في وسط الموسم، ما دفعنا إلى رفع الأمر إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم، ومن ثم تحويل الموضوع للفيفا كي يعوضنا عن حجم الضرر الذي وقع على الفريق في مثل هذا التوقيت.
ومن جانبه، كانت تصريحات لطفي البنزرتي الذي ظهر رسمياً في دورينا أمس وقاد الشعب أمام الشباب مغايرة تماماً لما قاله رئيس نادي نجران مصلح آل مسلم لقناة أبوظبي الرياضية، حيث أشار البنزرتي إلى أن الإدارة على علم مسبق بقرار الاعتذار، وأن كل الأمور تمّت بالطريقة المتعارف عليها،
وأبدى المدرب استغرابه من تصريحات نادي نجران في موضوع تم حسمه ودياً مع المسؤولين في النادي الذين ـ حسب كلام البنزرتي ـ كانوا على علم بعدم استمراري في القيادة الفنية للنادي السعودي.
وبين ردود فعل إدارة النادي السعودي، وتأكيدات المدرب التونسي بخصوص قانونية موقفه، تبقى المسألة معلقة بين الحقيقة الغائبة، وبين الجدل القائم بين نجران والبنزرتي والذي لن ينتهي رغم انتهاء المطاف بالمدرب في عرين الكوماندوز.
