* العمل في الاتحادات تطوعي يتوقف على رغبة العضو الإداري الذي تم اختياره إما من رئيس الاتحاد المنتمي إليه أو من الهيئة العامة للشباب والرياضة التي رشحته أو من الأعضاء الذين انتخبوا في الجمعية العمومية التي عقدت قبل 3 سنوات.

حيث طبق نظام المزج بين التعيين والانتخاب في تجربة تحدثنا عنها وكتبنا الكثير عن الأسلوب الذي اتبعناه في مسيرة القطاع الأهلي، والرياضة تعتمد على من يحاول قدر المستطاع أداء واجبه على أكمل وجه وبحث السبل الكفيلة واللازمة لإنجاح عمل الاتحادات من خلال الجهود الشخصية والمتابعة والأفكار الحديثة المتطورة التي تساعد هذه الاتحادات في إيجاد حلول لمشاكلها سواء كانت مادية أو فنية وحتى تسويقية وإعلامية.

فهذه الأفكار والاجتهادات تبين قدرات كل عضو تم ترشيحه لهذه المهمة ليخدم الحركة الرياضية حسب قدراته وإمكانياته، فالظروف الاجتماعية والحياة تغيرت فلم يعد هناك متسع من الوقت للمنتمين للاتحادات للعمل طواعية من دون مقابل.

ولكن حبهم للعمل ورغبتهم الصادقة في المشاركة الرياضية يأتيان وراء قبولهم العمل الرياضي من دون مقابل أو منفعة شخصية أو أهداف أخرى بينما هناك فئات دخلت مجال الرياضة وانتفعت من عدة جوانب بل وحققت مكاسب كبيرة وهؤلاء قلة محدودة وهناك بعض الأعضاء لا يفكرون إلا في تقديم ما يرضي الله وضمائرهم وهي الفئة النادرة.

* وظاهرة الاستقالات في الاتحادات ليست وليدة اليوم ولن تكون الأولى أو الأخيرة طالما الحياة مستمرة فهذه سنة الحياة، فالفرد الذي يستطيع الاستمرار ومواصلة فترة عمل الاتحادات له الشكر ومن لم يستطع بسبب ظروفه أو متطلبات عمله أو لأسباب أخرى يمكنه أن يترك المجال لغيره فهناك العشرات من الشباب الرياضيين والمؤهلين يستطيعون سد الثغرات وهذا أمر مقبول.

أما محاولة البعض التشويش على أفكار وعمل الآخرين فهذا الأسلوب لا نقبله والأفضل أن ينسحب العضو في هدوء ودون ضجة أو افتعال والاتحادات الرياضية عند تشكيلها قبل 3 سنوات جاء بعضها بالتعيين الكامل وبعضها جاء بالتزكية فيما يعرف بالانتخابات وبعضها ممزوج بين الانتخابات والتعيين حيث تم تعيين الرئيس والنائب من الهيئة العامة للشباب والرياضة والبقية جاءوا من خلال الجمعيات العمومية .

* وقد شهدنا في الآونة الأخيرة بعض الاستقالات من بعض الاتحادات الأكثر شهرة (الكرة والشطرنج) بسبب خلافات حادة وقوية مما شكل عبئا صعبا على هذه الاتحادات وشكلت بعض الأعباء أثرت على سير عملها.. ما نطلبه للمستقبل هو شرح مفصل للاستقالة بحيث تكون مسببة .

وتعرض على الجهة الرياضة الرسمية المشرفة عند الرفض أو حتى القبول لكي نأخذ بها مأخذ الجد لدى الهيئة العامة للشباب والرياضة وهذا أمر منطقي فلا يجوز أن يترك العضو المستقيل الساحة وقد جاء بالانتخابات..لابد أن هناك خللا ما نستوضحه ونعرفه وذلك لمصلحة اللعبة التي تتأثر لهذه الخلافات وتتشتت جهودها وهي حالة مؤسفة.. وكل عام وأنتم بخير.

aljoker@albayan.ae