* هل كانت إدارة نادي الشعب على علم مسبق بالمشاكل التي رحل بها مدربه الجديد لطفي البنزرتي من نادي نجران السعودي، وما سيلحق تعاقده معه لتدريب الكوماندوز من ضرر لانشغاله بتداعيات تركه لفريقه السابق؟

* تبدو أنها لم تكن تعلم حقيقة الأسباب التي اضطرته للرحيل المتعجّل من نجران.. والتي بدأت تتكشف بعد قدومه إلى الشارقة وتسلّم مسؤولية تدريب فريقها الذي هو في أمس الحاجة لمدرب يعيده إلى واجهة المنافسة بعد تراجعه عنها بسبب تردي نتائجه مؤخراً.

* ولا أعتقد إنها أيضاً كانت تعلم أن إدارة نادي الفجيرة ما زالت تطارده بشكواها التي رفعتها إلى «الفيفا» وفي انتظار الحسم.

* وهي قضية شهيرة.. تتلخص في أنه قدم استقالته في أعقاب تواضع نتائج الفريق الفجراوي بدوري الأضواء في الموسم الماضي قبل عودته إلى الدرجة الثانية باتفاق جنتلمان مع إدارته لفسخ عقده.

* وما إن تم ذلك حتى قام البنزرتي بتحرير شكوى لاتحاد الكرة مطالباً فيها بباقي مستحقاته مما أغضب مجلس الإدارة الذي صعّد المشكلة إلى الاتحاد الدولي ورفض كل المحاولات لتسوية القضية بالتراضي المحلي وظل متمسكاً بعدم التنازل عن حقه حتى الآن!

* وهكذا جلب المدرب لطفي للإدارة الشعباوية مشكلة لا ناقة لها فيها ولا جمل! وليست هي سابقاً وحالياً طرفاً فيها ولن تكون!

* ولكنها بلا شك ستؤثر بشكل سلبي على الفريق لأنه سيكون مشتت التفكير ومشغولاً بالاتهامات التي بدأت إدارة نادي نجران في إطلاقها وأخطرها ما قالته بالأمس إنه تعمد هزيمة فريقها لدفع النادي لإقالته!

* ومن جانبه أكد لطفي البنزرتي لمسؤولي نادي الشعب قبل تعاقدهم معه أنه أنهى علاقته تماماً بناديه السابق، ولهذا فهم ليسوا معنيين بما حدث له بعد بداية مهمته مع الكوماندوز ولن يدخلوا في حرب كلامية لأن كل ما يهمهم تعديل مسيرة الفريق وتحقيق طموحات جماهيرهم.

كلمات لها إيقاع

* وهو موقف شعباوي سليم، ولكن إلى متى سيظل لطفي البنزرتي بين مطرقة «نجران» وسندان ملاحقة أهلي الفجيرة لدى «الفيفا»؟!

* بعد كل هذا الذي حدث على السطح.. ماذا يتم في الخفاء؟ هل ما زال المدرب يوسف الزواوي يطمح في العودة للكوماندوز رغم تأكيد التزامه بالعودة لتدريب فريقه بتونس؟

* كل شيء جائز في زمن النسيان والجري وراء المال!

kamaltaha@albayan.ae