تنطلق اليوم مباريات الاسبوع الخامس عشر للدوري القطري، حيث تقام 3 مباريات أبرزها وأهمها أم صلال مع السد إلى جانب مباراتي الوكرة مع الريان والشمال مع العربي.. وتختتم المباريات غدا بلقاء الخور مع السيلية، وقمة الغرافة مع قطر.

مباراة أم صلال مع السد هي الأقوى والأكثر استحواذا على اهتمام الجماهير بجميع طوائفها بسبب التعادل الذي سقط فيه السد الاسبوع الماضي مع السيلية والذي وسع الفارق بينه وبين الغرافة المتصدر إلى 11 نقطة وهو ما يعني افتقاد الكثير من حظوظه في الاحتفاظ بلقبه إلا إذا نجح في الفوز على أم صلال، وهو أمر جائز وسهل مقارنة بإمكانيات وتاريخ الفريقين، وخسر الغرافة أمام قطر وهو أمر صعب وتحوم حوله الشكوك رغم التفوق الكبير الذي حققه قطر في الأسابيع الأخيرة.

لا بديل أمام السد سوى الفوز والتمسك بالأمل الضئيل في خسارة الغرافة او حتى تعادله مع قطر غدا، ولا بديل عن فوز أم صلال إذا أراد العودة من جديد إلى المربع الذهبي وإذا أراد تعويض خسارته غير المتوقعة أمام الريان الأسبوع الماضي، ومن هنا فان المباراة تبدو صعبة للغاية ومثيرة وسيتابعها الجميع باهتمام خاصة وأنها قد تحسم الدوري بشكل نهائي اذا خسر السد اليوم وفاز الغرافة غدا، وهو ما لا يتمناه اتحاد الكرة ولا الجماهير بصفة عامة.

ويسعى العربي إلى مواصلة الانتصارات الضخمة التي تحققت للمرة الأولى الأسبوع الماضي على حساب الوكرة بخمسة أهداف لهدف واحد وهو فوز لم يخطر حتى ببال العرباوية الذي كانوا وحتى قبل لقاء الوكرة يملكون اضعف خط هجوم في الدوري، يرفض الشمال ان يكون ضحية جديدة للهجوم العرباوي الذي استعاد عافيته وقوته، كما ان الشمال يريد العودة إلى الانتصارات من جديد حتى يزيد من نسبة بقائه في الدوري والابتعاد أكثر وأكثر عن القاع وعن صراع الهبوط والبقاء.

وتنتظر الجماهير القطرية الوكرة في ثوبه الجديد بعد ان تولى تدريبه الفرنسي ميشيل تاردي مدرب أم صلال السابق والذي بدأ العمل الاثنين الماضي خلفا للعراقي مجبل فرطوس، وستكون مهمة تاردي صعبة وهو يواجه الريان بمعنوياته المرتفعة بعد الفوز الأول على أم صلال بعد 4 هزائم منذ الموسم الماضي.

وفي المقابل لن تكون مهمة الريان ومدربه البرازيلي سهلة خاصة ووجود مدرب جديد مع الوكرة سيكون له أثره الايجابي، ويحلم الريان بمواصلة الانتصارات وإسعاد جماهيره بالوصول إلى المربع الذهبي بعد فشله في المنافسة على الدوري.

الدوحة ـ بلال قناوي