يدخل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة اختباراً صعباً اليوم، وذلك عندما يلتقي الوصل في السابعة والربع مساء اليوم على استاد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي. المباراة بالنسبة لأصحاب السعادة لها حسابات خاصة أهمها ضرورة العودة من جديد إلى المنافسة على البطولة من جهة والى المستوى القوي الذي عود الوحدة جماهير الكرة الإماراتية عليه في العشر سنوات الأخيرة.

يدخل العنابي مباراة اليوم تحت شعار لا بديل عن الفوز من أجل عودة الثقة الغائبة منذ الخروج من نصف نهائي البطولة الآسيوية. استعدادات الفريق للمباراة كانت غير عادية حيث لم يحصل اللاعبون على راحة إلا يوما واحدا بعد مباراة الإمارات الأخيرة التي تعادل فيها العنابي بهدف لكل فريق. يفقد الوحدة جهود عدد من لاعبيه المهمين على رأسهم النجم إسماعيل مطر الذي سيغيب عن المباراة بسبب حصوله على الإنذار الثالث في مباراة الإمارات كما سيفقد العنابي مجهودات عمر علي وياسر عبد الله للإصابة وشهد اللقاء عودة بشير سعيد إلى التشكيلة الأساسية بعد قضائه لعقوبة الإيقاف لثلاث مباريات.

الجهاز الفني بقيادة الهولندي بونفرير حاول إيجاد البدائل المناسبة للدفع بهم في المباراة ومن المتوقع أن يخوض الوحدة مباراة اليوم بتشكيل مكون من علي ربيع في حراسة المرمى وحيدر ألو علي وداسيلفا وطلال عبد الله وبشير سعيد في الدفاع وحسن أمين ومحمد عثمان وتوفيق عبدالرزاق في الوسط وعبد الله النوبي ومحمد الشحي وأحمد الشربيني في الهجوم. وكان الفريق قد اختتم تدريباته مساء أمس على ملعب المباراة ولم يستغرق التدريب إلا حوالي ساعة وربع فقط ووقف من خلاله الجهاز الفني على التشكيلة التي سيخوض بها المباراة.

عبد الله سالم : هدفنا عودة الثقة: أكد عبد الله سالم إداري الوحدة أن فريقه قادر على العودة مرة أخرى للمنافسة على الدوري عبر بوابة الوصل، إلا أنه شدد على ضرورة احترام الخصم وأضاف بلا شك مباراة اليوم صعبة خاصة وأنها أمام فريق قوي مثل الوصل. وقال: لقد استعد الفريق بشكل مكثف لموقعة اليوم لاسيما وأن أهميتها تتمثل في ضرورة عودة الثقة للعنابي مرة أخرى وأكد إداري الوحدة أن فريقه يدخل مباراة اليوم بهدف واحد هو الحصول على النقاط الثلاث بغض النظر عن الفريق المنافس سواء كان الوصل أو غيره من الفرق واعترف بقوة صفوف الخصم خاصة في الهجوم والوسط إلا أن الوحدة استعد جيدا وجاهز لتلك الموقعة الصعبة،

وعن إمكانية بونفرير على إحداث تغيير محتمل في صفوف الفريق قال عبد الله سالم: بكل أمانة بونفرير هو الأنسب للوحدة في هذه المرحلة بالتحديد هو مدرب صاحب إمكانات وخبرة تدريبية كبيرة أما عن مسألة إحداث طفرة فقال أعتقد إن المدرب بحاجة إلى وقت وبلا شك خبرته ستساعد كثيرا على تقليل الفترة الزمنية التي يحتاجها للتعرف على الفريق وإمكاناته.

بونفرير: الفوز يكسر الحاجز النفسي

اعترف الهولندي بونفرير مدرب الوحدة بصعوبة مباراة فريقه اليوم أمام الوصل ليس فقط لأنها أمام فريق كبير مثل الفهود، بل لأن جميع الفرق في البطولة تسعى للفوز فقط حتى تؤمن موقفها سواء كانت فرق المقدمة أو فرق المؤخرة أيضا. وأضاف: لا بديل أمامنا إلا الفوز في مباراة اليوم حتى تعود الثقة الغائبة للاعبين لاسيما وأن الفريق في حاجة إلى فوز يكسر حدة التعادلات في الفترة الأخيرة

وعن الغيابات التي يعاني منها الوحدة في مباراة اليوم، قال لدي قائمة مليئة بالأسماء وعلينا التعامل مع الأمر الواقع خاصة وأن البكاء لن يفيد في شيء، وأضاف: بلا شك إسماعيل مطر لاعب مؤثر لكن لابد أن نجد البديل وبالفعل سعينا لتجهيزه.

وعن الفريق المنافس قال بونفرير الوصل فريق قوي ولديه مجموعة متميزة من اللاعبين وأعتقد إن قوته تتمثل في جماعية أداء لاعبيه ولا تتمثل فقط في البرازيليين الموجودين بصفوفه وتمنى أن يكون التوفيق حليف فريقه في مباراة اليوم لتحقيق أول فوز في البطولة.

عبد الله الجنيبي : مازال البحث جاريا عن الهوية العنابية

حث عبد الله ناصر الجنيبي رئيس المكتب التنفيذي بنادي الوحدة لاعبيه ببذل أقصى مالديهم من مجهود في مباراة اليوم التي يخوضها الفريق أمام الوصل وطالبهم باستمرار الأداء بالروح التي ظهروا عليها في مباراة الشباب، مؤكدا ثقته في إمكانات لاعبيه وقدرتهم على العودة بالفريق مرة أخرى إلى دائرة المنافسة، وأضاف: الإدارة من جانبها فعلت كل شيء وغيرنا الجهاز الفني وها هو قد جاء الدور على اللاعبين لإثبات أنفسهم ولإثبات أن الوحدة مليء بالنجوم وقادر على تجاوز أي محنة مهما كانت صعبة.

وعن لقاء اليوم قال رئيس المكتب التنفيذي للوحدة: بلا شك موقعة صعبة وتحتاج للمزيد من التركيز نظرا لأنك تلعب أمام فريق من أقوى فرق المسابقة لذا فاللقاء في حاجة إلى بذل الكثير من الجهد وعدم التفكير في الضغوط الخارجية، وعاد الجنيبي ليطالب لاعبيه بضرورة احترام الخصم مع الثقة في النفس أيضا حتى يتمكن العنابي من أداء مباراة تليق باسمه. وأضاف مازلنا نبحث عن الهوية العنابية ونتمنى أن نجدها في مباراة اليوم.

وعن الجهاز الفني الجديد بقيادة بونفرير قال رئيس المكتب التنفيذي: بونفرير مدرب كبير لكن مباراة اليوم هي الثالثة له مع الفريق وليس من العدل أن نحكم عليه من نتيجة مباراة أو اثنتين مهما كانت نتيجتهما وتمنى الجنيبي التوفيق لبونفرير في مباراة اليوم حتى يعود العنابي مرة أخرى ويخرج من كبوته في بطولة الدوري كما تمنى أن يكون اللاعبون عند حسن ظن الإدارة والجماهير بهم لاسيما وأن ثقة الإدارة بلا حدود في إمكانات لاعبيها وقدرتهم على العودة للعروض القوية.

عبد الله صالح : الكرة لا تعترف إلا بالمجهود فقط

قال عبد الله صالح مدير فريق الوحدة ان فريقه جاهز لمباراة اليوم أمام الوصل بالرغم من الغيابات العديدة لأكثر من نجم، وأضاف: الوحدة عود الجميع على الأداء القوي حتى في ظل الغيابات واعترف بالدور المؤثر الذي يلعبه إسماعيل مطر مع العنابي ألا أن ذلك لايمنع أن الوحدة لديه نجوم قادرون على سد الفراغ الذي يتركه مطر أو غيره من زملائه عندما يغيبون.

واعترف بو بدر بقوة مباراة اليوم نظرا لأنها أمام فريق له تاريخ ومعروف بقوته مهما كانت السقطات التي تعرض لها في بداية الموسم، وقال: الوصل يمتلك مجموعة متميزة من اللاعبين الا أن الوحدة قادر على إيقاف خطورتهم والأداء بقوة وبشكل يليق باسم الوحدة. وعن النتيجة المتوقعة قال: لا يمكن توقع نتيجة مباراة في دورينا خاصة وأن كل الفرق هدفها الأول هو الفوز في كل المباريات وهو حق مشروع للجميع.

ورفض مدير الوحدة اطلاق كلمة مفاجأة على نتيجة أي مباراة بالدوري، وأكد أن كل فريق بإمكانه الفوز على آخر فقط بالمجهود داخل المستطيل الأخضر وهو ما تعترف به الساحرة المستديرة، وأعود لأكرر أن كرة القدم لا دخل لها بالأسماء الكبيرة أو الصغيرة فقط ما يعنيها هو الأداء طوال التسعين دقيقة لذا أطالب لاعبينا بالتسلح بروح العزيمة وأن يعطوا لكرة القدم حتى تعطيهم.

توقعات الجماهير

خالد مصطفى

2/ 0 للوحدة

حسام كرارة التعادل

2/2

اسماعيل علي

1/0 للوحدة

أحمد الأنصاري

2/ 1 للوحدة

كلام التاريخ!!

لقاء اليوم: المباراة رقم 66..

اللقاء الأول: موسم 1975/1976 انتهى بالتعادل الإيجابي 3-3..

اللقاء الأخير: موسم 2006/2007 انتهى بفوز الوصل 3-صفر..

الأفضلية التاريخية: سيطرة تامة للإمبراطور الوصلاوي..

الإثارة التهديفية: 206 اهداف أي بمعدل 16,3 أهداف في كل لقاء ويتفوق الوصل في نسبة التسجيل..

الألفية الجديدة!!

لقاء اليوم : المباراة رقم 15..

اللقاء الأول: موسم 2000/2001 على ملعب الوحدة انتهى بفوز الوحدة 3-2 ..

العصر الحديث: سيطرة كبيرة للوحدة

المتعة التهديفية: 47 هدفا أي بمعدل 35,3 أهداف في كل مباراة ويتفوق الوحدة بالتسجيل.. في آخر 14 مباراة لم يحرز الفريقان في مباراتين فقط .

* على السريع !!

* في آخر 7 مواسم حقق الوصل الفوز في مباراة واحدة على ملعب الوحدة بينما حقق العنابي 5 انتصارات على ملعبه..

* أغلب المباريات التي تلعب على إستاد آل نهيان في ال7 مواسم الماضية تنتهي بفارق هدف وحيد..

* الوصل حقق أكبر نتيجة فوز على ملعب الوحدة في آخر 14 مباراة بنتيجة 3*صفر..

مصطفى الديب