تعد مباراة الظفرة مع الشارقة اليوم على استاد الظفرة بمدينة زايد بالمنطقة الغربية ضمن مباريات الأسبوع السابع لدوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم غاية في الأهمية لكلا الفريقين مع اختلاف الطموح والهدف. فبالنسبة للشارقة تعد أهمية المباراة بهدف الاستمرار في مطاردة الشباب على الصدارة ومنافسته على القمة.
وأهمية المباراة بالنسبة للظفرة ترتكز على مواصلة جمع النقاط والرغبة في تأكيد الطفرة التي حققها الفريق في مبارياته الأخيرة منذ تولي مهمة الإشراف على تدريبه الكابتن أيمن الرمادي الذي نجح في حصاد 6 نقاط كاملة أمام الوحدة والشعب ويتطلع اليوم إلى تحقيق نتيجة ايجابية بهدف حصد مزيد من النقاط تؤهله للدخول في المنطقة الدافئة الآمنة في جدول الترتيب. ومن المؤكد أن لكل فريق الحق في طموحاته، وإن كان الفيصل في تحقيق تلك الطموحات أداء كل فريق ونجاحه في تطبيق فكر مدربه في الملعب. وإحقاقاً للحق، فإن فريق الشارقة حالياً يعد من أقوى فرق الدوري وأكثرها استقراراً وثباتاً في المستوى لما يمتلكه من نخبة من النجوم المواطنين والأجانب وتميزه بامتلاك أقوى خط دفاع .
حيث لم يدخل مرماه سوى أربعة أهداف في ست مباريات. كما يتميز بوجود مهاجم قناص يعد أخطر مهاجم أجنبي وهو البرازيلي أندرسون كما يتميز الفريق بترابط خطوطه وإجادة التحول من الدفاع إلى الهجوم ببراعة والعكس كذلك. - الخبرة والروح القتالية.. سلاح فرسان الغربية اليوم: وفي النظر إلى تشكيلة فريق الظفرة يتضح انه يضم نخبة مميزة من اللاعبين المواطنين المميزين بالخبرة الميدانية والروح القتالية التي تكون خير عوض لتفاوت المستوى المهاري مع بعض لاعبي الشارقة، حيث يحرس مرماه حارسان سبق لهما اللعب أكثر من مرة أمام الشارقة ويتميز كلاهما بالخبرة الميدانية إلى جانب المهارة والرشاقة والقدرة على التحرك في منطقة الجزاء للقيام بدور الليبرو عند اللزوم، وأي منهما يشارك في مباراة اليوم سواء أكان حسين علي أو عبدالباسط محمد سيعطي ذلك الثقة إلى زملائه.
كذلك الحال في خط الظهر الذي يلعب فيه الثلاثي أمين الرباطي المحترف المغربي كليبرو وأمامه المخضرم جمعة خاطر والصاعد المتألق مهند العنزي كمسّاكين. ومن خلال متابعة أداء ذلك الثلاثي في المباريات الثلاث الأخيرة خاصة بدا واضحا التفاهم والتجانس بقيادة صمام الأمان المغربي أمين الرباطي الذي لا يختلف اثنان على أنه من أفضل اللاعبين الأجانب هذا الموسم، لما يتميز به من بنيان جسماني قوي وثقافة كروية راقية وثقة بالنفس وإجادة في القيام بما يكلف به من مهام سواء دفاعية أو هجومية.
ويساعده في القيام بدوره المخضرم جمعة خاطر الذي يستغل خبرته في دقة توقيت انقضاضه على المهاجم الخصم إلى جانب إجادة التغطية مع الرباطي وزميله المساك الثاني الصاعد مهند العنزي الذي يجيد الكرات الهوائية مستغلا طول قامته ما يصعب ذلك مهمة المهاجم الذي يقابله إلى جانب إجادته المشاركة الهجومية في الكرات الثابتة لإجادته كما سبق الذكر الكرات الهوائية.
وبالنسبة لخماسي خط الوسط المكون من علي سعيد في اليمين ومحمد علي عمر في اليسار وفي العمق غريب حارب وسالم عثمان كلاعبي ارتكاز وأمامهم محمد سالم كصانع ألعاب خلف رأسي الحربة الإيراني أكبر بور والمجري روبرت والتر.
علي ضوء المستوى الذي ظهر عليه خط الوسط ورأسي الحربة في المباريات الثلاث الأخيرة بدا واضحاً تفهم كل لاعب لدوره الذي رسمه له الكابتن أيمن الرمادي وفقاً لإمكانيات وقدرات كل لاعب، ونجحوا جميعهم في إثبات وجودهم من خلال نجاحهم في أداء دورهم الدفاعي والهجومي وخاصة من الجانب الأيمن عن طريق علي سعيد الذي يميل للهجوم وشكل بكراته العرضية داخل منطقة جزاء الفريق المنافس خطورة كبيرة واستثمرت بعض تلك الكرات العرضية وترجمت إلى أهداف.
وكذلك الحال بالنسبة لمايسترو الفريق الظفراوي الكابتن محمد سالم الذي يستغل مهاراته الفردية لصالح فريقه ويتميز بدقة تمريراته وتنوعها بين البينية والقطرية إلى رأسي الحربة والتر وأكبر بور ويجعلهما يصلان إلى مرمى الخصم من اقصر طريق، ونجح المجري والتر في إثبات وجوده أخيراً بعد أن أعاد له الكابتن الرمادي ثقته بنفسه وقدراته وانسجامه مع زملائه، وكذلك الحال بالنسبة للكابتن المخضرم غريب حارب الذي مازال في جعبته الكثير وعندما تكتمل لياقته البدنية سيكون أكثر ايجابية وخطورة كلاعب ارتكاز مخضرم.
دور إيجابي للبدلاء
وما يميز الظفرة كذلك حالياً وجود نخبة من اللاعبين البدلاء الذين لا يقلون في مستوياتهم عن زملائهم وكل منهم جاهز للمشاركة والقيام بالدور المطلوب منه بكفاءة عالية وهم حمد عبدالرحمن بعد اكتمال شفائه وعلي آلو علي كمهاجم قناص، وخيري خلفان كمساك، والخبير عمر الجلعة كصخرة دفاع صلدة، إلى جانب الصاعد يعقوب سليمان وسالم زايد ونصيب إسحاق الذي يجيد اللعب في وسط الملعب والهجوم.
تلقين كامل لأدوار اللاعبين
حرص الكابتن أيمن الرمادي على ضوء رؤيته لفريق الشارقة من خلال متابعة مباراته الأخيرة أمام الجزيرة ومن قبلها أمام العين وتعرفه على مصادر الخطورة ونقاط الضعف في الفريق الشرقاوي اختيار طريقة لعب تتناسب مع الهدف المطلوب تحقيقه في مباراة اليوم والتي ترتكز على الدفاع المتقدم من منتصف ملعب الشارقة.
حيث يشكل خط الدفاع الأول رأسا الحربة روبرت واكبر بور ويشكل خط الدفاع الثاني محمد سالم وغريب حارب وسالم عثمان من العمق ومن الأطراف علي سعيد ومحمد علي ويتكون خط الدفاع الأخير من الثلاثي الرباطي وخاطر والعنزي.
وقام الكابتن الرمادي بالتدريب على تلك الطريقة عمليا خلال الأيام السابقة، وحرص على تلقين كل لاعب دوره وواجباته الدفاعية مع تسمية من سيتولى رقابته من لاعبي الشارقة إلى جانب المساندة الهجومية الحذرة لعدم إتاحة الفرصة لمهاجمي الشارقة من استغلال الثغرات التي تنتج من الاندفاع الهجومي.
وكان واضحاً ارتفاع معنويات اللاعبين ورغبتهم في إثبات وجودهم وتأكيد الطفرة التي حققها الفريق في مبارياته الأخيرة وترجمة تلك الطفرة بتحقيق نتائج ايجابية تؤهلهم لمواصلة مشوارهم للدخول إلى المنطقة الآمنة بثقة وثبات.
أيمن الرمادي: المباراة تحتاج إلى تركيز عال
أكد الكابتن أيمن الرمادي مدرب الظفرة أن مباراة اليوم أمام الشارقة تعد مباراة قوية، خاصة أننا سنلعب أمام فريق يعد حالياً الأفضل هذا الموسم من حيث ثبات المستوى في جميع المباريات التي لعبها حتى الآن والتي أهلته للمنافسة بقوة على الصدارة.
ومع ذلك، فالمباراة لن تكون سهلة، بل ستكون صعبة على الفريقين، والحمد لله فإن حالة لاعبينا البدنية والفنية والمعنوية في قمتها وهدف الجميع تقديم مباراة قوية أمام الفريق الشرقاوي، وعلى ذلك فالمباراة ستحتاج إلى تركيز عال جدا خاصة أن الشارقة لا يعتمد على مفتاح لعب واحد فهو يمتلك مفاتيح لعب عديدة ومتنوعة.
حيث لديه قوة هجومية غير عادية ممثلة في المهاجم الخطر البرازيلي أندرسون، وفي الوقت نفسه يمتلك قدرات دفاعية هائلة، والدليل على ذلك انه لم يدخل مرماه في المباريات الست السابقة التي لعبها سوى 4 أهداف، منها هدفان من ركلتي جزاء.
وذلك يحتم علينا أن نكون في اعلى درجات التركيز وان نضع نصب أعيننا أن المباراة ستكون أمام فريق يعد الأميز هذا الموسم ما يتطلب ذلك قمة اليقظة والتركيز، خاصة أن الظفرة هو الآخر يمر بظروف مثالية سواء من الناحية الإدارية بتواجد أعضاء مجلس الإدارة في تدريبات الفريق وتشجيعهم للاعبين وحرصهم على توفير المناخ المناسب لهم.
وكذلك من الناحية الفنية من خلال العروض القوية التي قدمها الفريق في مبارياته الأخيرة إلى جانب ارتفاع الروح المعنوية للاعبين ورغبتهم وإصرارهم على تأكيد تطورهم وطفرتهم وترجمة ذلك بتحقيق نتائج تسهم في تحقيق هدفنا الذي نسعى إليه خلال هذه المرحلة في الدور الأول وهو هدف واضح وصريح ومستحق ويرتكز على جمع النقاط لاحتلال مركز آمن في جدول الترتيب للدوري حتى نلعب بدون ضغوط في الدور الثاني.
واختتم مؤكداً أن طريقة اللعب التي سيلعب بها الظفرة اليوم وما تتضمنه من خطط دفاعية وهجومية تم تدريب اللاعبين عليها وتم تلقين كل لاعب لدوره المطلوب وأكد أن الطريقة ستكون متوازنة وترتكز على الدفاع المتقدم بطول الملعب بهدف إغلاق الملعب أمام لاعبي الشارقة وعدم السماح لهم باللعب بحرية.
جمعة خاطر: هدفنا الخروج بنتيجة إيجابية
أكد الكابتن جمعة خاطر أن معنويات جميع اللاعبين مرتفعة ولديهم الرغبة والإصرار لتقديم مباراة قوية أمام الشارقة والخروج بنتيجة ايجابية لتأكيد الطفرة التي حدثت في الفريق بعد نجاح الكابتن أيمن الرمادي في إعادة توظيف اللاعبين كل في المركز المناسب والذي يستطيع فيه العطاء.
وأكد أن فريق الشارقة فريق قوي يستحق الاحترام ويمتلك قوة ضاربة قوية في خط هجومه إلى جانب تميزه بقوة دفاعه ولكن ذلك لا يمنع أننا سنقاتل أمامه ونلعب بروح قتالية بهدف تحقيق نتيجة ايجابية لتقديمها كعيدية لجماهيرنا لإسعادهم في العيد.
علي سعيد: سنكون على مستوى المسؤولية
أكد علي سعيد الظهير الأيمن لفريق الظفرة أن مباراة اليوم أمام الفريق الشرقاوي مباراة غاية في القوة والأهمية وتعد من المباريات الصعبة نظرا للحالة التي يمر بها الملك خلال هذا الموسم وثبات مستواه وامتلاكه خط هجوم قويا ودفاعا حصينا ومع ذلك فلن نكون صيدا سهلا أمامه اليوم حيث معنويات جميع لاعبينا مرتفعة وجاهزين للمباراة وهدف الجميع تقديم عرض قوي وترجمته إلى نتيجة إيجابية لإسعاد جماهيرنا.
واختتم مؤكدا أن جميع اللاعبين سيكونون على مستوى المسؤولية وهدفهم تأكيد تطورهم وطفرتهم وجدارتهم بالدخول في المنطقة الآمنة للبقاء مع الأقوياء في دوري الأضواء.
عبدالباسط محمد: روح جديدة وإصرار على تأكيد النجاح
أكد الكابتن عبدالباسط محمد حارس مرمى الظفرة أن ما يميز الفريق الظفراوي حالياً الروح العالية والتجانس بين جميع اللاعبين والتفاهم الكامل بينهم وإنكار الذات من الجميع لمصلحة الفريق وكل ذلك يرجع وجوده إلى الأسلوب التربوي المثالي الذي تعامل به الكابتن أيمن الرمادي المدرب الجديد مع اللاعبين الذين يتعامل معهم كأخ اكبر حريص على التعرف إلى مشاكلهم والسعي إلى حلها إن وجدت.
واستطرد الكابتن عبد الباسط انه سواء شارك في المباراة أو زميله حسين أو طارق فجميعنا هدفنا واحد وهو بذل قصارى الجهد في المباراة أمام الفريق الشرقاوي الذي يعد الأفضل حاليا في الدوري ولكن بالروح العالية والانسجام والتجانس بين جميع لاعبينا سنلعب بهدف تأكيد طفرة فارس الغربية وترجمته بتحقيق نتيجة ايجابية وهذا حق مشروع للجميع.
الرباطي وبور وسالم.. مفاتيح لعب فارس الغربية
كل فريق يمتلك مفاتيح لعب تساعد على ترجيح كفته في المباريات وبالنسبة لفارس الغربية يعد كل من المغربي أمين الرباطي والإماراتي محمد سالم والإيراني اكبر بور مفاتيح اللعب الأساسية في الفريق لما يتميز به كل منهم بمواصفات خاصة ومؤثرة في الفريق.
فبالنسبة للمغربي أمين الرباطي ليبرو الفريق فهو يتميز بالقوة البدنية والتركيز في الأداء وسرعة رد الفعل واتخاذ القرار المناسب في اسرع وقت، وما يسهل ذلك في مهمته كليبرو أنه يجيد التغطية خلف زملائه المدافعين إلى جانب إجادته التسديد بقوة من الثبات ومن الحركة ما يشكل خطورة على مرمى الفريق المنافس.
أما المايسترو الإماراتي محمد سالم فرتم أدائه في تصاعد من مباراة إلى أخرى، ويتميز بارتفاع مهاراته الفردية والفنية ما يساعده ذلك في المرور من الخصم والاختراق الأمامي، كما يتميز بدقة وتنوع تمريراته لزملائه المهاجمين والتي إذا ما استثمرت بالطريقة الصحيحة يكون ناتجها أهدافا محققة.
وبالنسبة للمحترف الأجنبي الإيراني اكبر بور فيتميز بالبنيان القوي والمهارات الفنية العالية والتحركات السليمة الإيجابية بدون كرة ما يسهل ذلك مهمة زملائه كما يتميز بدقة وقوة تسديداته من الثبات والحركة التي تشكل خطورة على مرمى الفريق المنافس.
الظفرة يتحدى الشارقة بالغربية والوحدة يستقبل الوصل بالعاصمة
ربما هي المرة الأولى التي تقام فيها مباريات دوري اتصالات لفرق الدرجة الأولى لكرة القدم خلال أيام عيد الأضحى المبارك! عندنا.. الدوري توقف أكثر من مرة بحجج عدة ولكنه (شغال) في عيد الأضحى كأنه يريد تقديم أضحية من نوع آخر، مدربين، لاعبين، إداريين، أحداث جديدة بعدما صار مسلسل (ماجد ـ الحوطي) مبكياً ومملاً!!
على كل حال.. دوري موسم 2007 / 2008، يتواصل بإقامة مباراتين اليوم عبر جولته السابعة التي انطلقت أمس بلقاء واحد جمع النصر بالجزيرة وتم تقديمه كـ (عيدية) للعنكبوت الخليجي! أولى مباراتي اليوم ، تجمع الظفرة بالشارقة في المنطقة الغربية وفيها يتحدى فرسان (الرمادي) الملك الأبيض متطلعين إلى مواصلة مشوار (الانقلابات) على الكبار بعدما أطاحوا بالوحدة والشعب في الجولتين الماضيتين!
ثاني مباراتي اليوم، قمة من نوع خاص حيث يستقبل الوحدة شقيقه الوصل في أبو ظبي، العاصمة التي لم تطأها أقدام فهود زعبيل منذ حادثة حارس عرينهم ماجد ناصر 27 سبتمبر بافتتاح الدوري في ملعب الجزيرة جار الوحدة!
الأحوال في أجواء الفرق الأربعة تبدو مختلفة بدرجة واضحة، الظفرة في المنطقة الدافئة بست نقاط وهو في حالة انتشاء غير عادية، الشارقة وصيفا في لائحة الترتيب بـ 12 نقطة وهو مركز يليق بالملك المتزن حتى الآن!
أما (الآسيويان) الوصل والوحدة، فحكايتهما مع الدوري هذا الموسم حكاية، الفهود الذين يحاربون على جبهة الدفاع عن الدرع مازال رصيدهم غير مطمئن 7 نقاط فقط، ومع هذا، هم أفضل حالا من أصحاب السعادة برصيدهم (الفقير جداً) 4 نقاط فقط!
توقعات جماهير الظفرة
إسماعيل سالم (تعادل 1-1)
علي المزروعي
(اتمنى فوز الظفرة والمباراة صعبة)
محمد فيصل (التعادل)
حميد راشد (فوز الظفرة)
شريف سالم (تعادل 2-2)
مؤنس برهان



