* كل يوم يمر على «الأزمة الكروية» الحالية ينكشف فيها المستور أكثر وتتفاقم إلى مزيد من التردي والجدل البيزنطي!!
* فهي مازالت محلك سر!
* فلا الاجتماع الأخير وجد الحل النهائي لها بصفة كونه اجتماعاً لمجلس الإدارة مفترضا وفقاً لصلاحياته أن يكون لديه الحل القانوني متوافراً وليس «السحري» الذي تلتزم كل الأطراف بتنفيذه.
* ولا بادر بتقديم استقالته عندما استعصى عليه إيجاد الحل، فآثر بعض المستمسكين بالبقاء والاستمرارـ حتى ولو خربت مالطا أكثر مما خربت ـ اللجوء إلى الجمعية العمومية لدعمهم والوقوف بجانب إلغاء قرار لجنة الاستئناف وهي قانونية وقرارها غير قابل للنقض!
* ولماذا يستقيل المجلس وهو محصّن أصلاً من الاستقالة والإقالة.. بعد تحييده للهيئة العامة للشباب والرياضة بعدم التدخل في أي أمر من أموره بحكم القانون الدولي الذي ابتدعه «الفيفا» وجعله سيفاً مسلطاً على كل من يحاول مس أي اتحاد وطني تابع له حتى ولم يعد هذا الاتحاد بقادر على تسيير نشاطه وإدارة أزماته واستقالة أعضائه تباعاً!
* هناك سوابق كثيرة لاتحادات عربية شقيقة مرت بأزمات أقل حِدة اضطرت سلطاتها الرياضية للتدخل وقامت بحلها وتشكيل لجان تسيير لنشاطاتها حتى إجراء الانتخابات.
* وهنا فقد سبق لهيئتنا العامة الموقرة التدخل على إثر الأوضاع التي تردت في أروقة اتحاد ألعاب القوى السابق بتقديم أغلبية الأعضاء استقالة جماعية!
* فلماذا تتردد حالياً والقانون الاتحادي.. يمنحها القوة الإشرافية على كل الاتحادات الأهلية والأندية الرياضية وكل ما يتعلق بهما! إن الإصلاحات الرياضية المحلية شأن داخل لا يستطيع الاتحاد الدولي منع الجهات والسلطات الرياضية الوطنية من القيام بها!
* ثم ما هو الفارق بين القرار الذي اتخذه مجلس إدارة اتحاد السركال في اجتماعه الأخير باستشارة بيت خبرة عالمي حول مدى قانونية مناقشة الجمعية العمومية يوم 26 الجاري قرار لجنة الاستئناف وبطلانه وهي جهة تشريعية وبين قرار اللجوء إلى الفيفا الذي صُرف عنه النظر؟!
* هل بلغ اتحاد الكرة إلى هذا الحد من العجز الذي لم يستطع فيه كمجلس اتخاذ قرار بشأن بطلان عقوبة لاعب من تنفيذها وهو يضم في لجانه من حضرات المستشارين القانونيين من هم أكفأ من بيوت خبرة عالميين وليس بيتا بعينه!!
كلمات لها إيقاع
* انه لا حلّ يبدو في الأفق سوى أن تقوم الجمعية العمومية المكونة من ممثلي «31» نادياً واختيار اتحاد جديد في الانتخابات المقررة يوم 15 يناير.
* وجميل أن أقرأ من يساند هذه الفكرة التي غابت عن أذهان أعضاء الجمعية أنفسهم.. والأيام من الزمان مُقبلة حُبلى بالمفاجآت!
