ذكر أطباء مستشفى «فيرجي دي لا سينتا» في تورتوسا بإقليم تاراغونا شرق اسبانيا مساء أول من أمس أن حالة جييرمو آمور (40 عاماً) لاعب برشلونة والمنتخب الاسباني السابق تحسنت وأصبحت الآن «مستقرة» بعد حادث السيارة الذي وقع له فجر الاثنين.
وقال المتحدث عن المستشفى مساء الاثنين إن حالة آمور تحسنت وتطورت للأفضل حيث عبر اللاعب السابق «مرحلة الخطر» قبل أن يؤكد مسؤولو المستشفى مساء أول من أمس أن حالة آمور أصبحت «مستقرة» رغم أنه ما زال موضوعاً على جهاز التنفس الاصطناعي بوحدة العناية المركزة.
واضطر الاطباء بالمستشفى إلى إجراء عملية جراحية طارئة للنجم السابق بسبب الاصابة البالغة في منطقة البطن. وحرص على زيارة اللاعب السابق بالمستشفى كل من زوجته ووالديه والعديد من زملائه السابقين في فريق برشلونة. ونقل آمور إلى المستشفى في حالة خطيرة بعدما تعرض إلى حادث سيارة فجراً.
ووقع الحادث خلال توجهه بسيارته إلى منزله عائدا من المباراة التي جرت مساء الأحد الماضي بين فالنسيا وبرشلونة والتي انتهت بفوز الأخير 3/صفر ضمن مباريات الدوري الإسباني، حيث كان آمور ضمن طاقم التعليق على المباراة. ووقع الحادث بالقرب من قرية «لاميتيا دي مار» في إقليم تاراغونا على الطريق السريع بين فالنسيا وبرشلونة.
ونقل آمور سريعاً إلى مستشفى «فيرجي دي لا بينا» في تورتوسا حيث أجريت له عملية جراحية بعدها بثلاث ساعات. وكان آمور لاعبا في خط وسط فريق برشلونة خلال فترة التسعينات من القرن الماضي ضمن «فريق الاحلام» الذي قاده المدرب الهولندي الشهير يوهان كرويف.
وخاض اللاعب خلال مسيرته مع الفريق 550 مباراة سجل فيها 89 هدفا. وترك آمور فريق برشلونة في عام 1998 إلى فيورنتينا الايطالي حيث قضى معه موسمين ثم انتقل إلى فياريال الإسباني قبل أن يعلن اعتزاله اللعب عام 2003 ضمن صفوف فريق ليفنغستون الاسكتلندي.