حمل جمهور نادي نجران بشدة على إدارة النادي برئاسة مصلح آل مسلم وذهب بعضهم حد مطالبتها بالاستقالة على خلفية ما وصفوه بتهاونها الذي أدى إلى هروب مدرب الفريق الكروي الأول في النادي لطفي البنزرتي الذي ترك الفريق وتعاقد مع نادي الشعب، على الرغم من أنه كان قد قدم مؤشرات تؤكد رغبته بترك الفريق، أو دفع الإدارة لإقالته من مهمته.
وذكرت صحيفة الوطن السعودية أن الهجوم ازداد على المدرب من إدارة النادي، حيث كال ضيف الله آل دويس عضو الشرف الاتهامات للبنزرتي وأكد أنه كان يسعى لإلغاء عقده مع النادي، لكنه رفض فكرة السماح لإدارة النادي بالهروب عن طريق الاستقالة وإعطائها فرصة للتنصل من مسؤوليات الكوارث التي ألحقتها بالفريق منذ صعوده للممتاز على حد تعبيره.
مؤكداً أنها افتقدت المصداقية مع النادي والجماهير والإعلام، وكذبت وسائل الإعلام التي ثبت صدقها حول كل ما نشر عن المدرب الذي فضل مصلحته على مصلحة النادي وساعده في ذلك أصدقاؤه في إدارة النادي الذين تركوا له الحبل على الغارب دون حساب.
وأضاف «رئيس النادي تذرع بغياب الدعم وحمل الشرفيين المسؤولية ورد عليه الشرفيون وقدموا دعماً للنادي فاق المليوني ريال لكن الإدارة صرفتها دون تخطيط، وهذه كانت النتيجة، والملام هو من وضع مثل هذه الإدارة من صغار السن على رأس هرم كبير مثل نادي نجران».
وشدد الدويس على أن الإدارة كان يجب أن تنتبه لتصرفات البنزرتي وتضعه موضع شك، وقال «تلاعب البنزرتي بالعقود وبإعداد الفريق ومبارياته، وآخرها مباراته مع القادسية التي كانت نتيجتها محل شك، خصوصاً أنه كان مطارداً قانونياً من قبل منسوبى نادي الفجيرة الإماراتي بسب هروبه من تدريب فريقهم دون سابق إنذار».
وأضاف «تعاقد البنزرتي مع نادي الشعب قبل مباراتنا أمام الوحدة التي خسرناها بستة أهداف نتيجة تخبطه المتعمد لإرسال رسالة للإدارة تجبرها على إلغاء عقده حتى يحصل على قيمة الشرط الجزائي، ولأن مسؤولي الأندية السعودية يتعاملون بضمير حي لم يخطر ببال إدارة نجران أنه يسعى لذلك على الرغم من أنه سبق المباراة بالتهجم على نجوم الفريق، وبعد مباراة الوحدة انكشف القناع الحقيقي للمدرب.
وطالب الحارس جابر العامرى بأن يرتاح بعد مباراة الاتحاد 2/2 ليدفع بالحارس البديل نايف مفتاح على أمل أن يمنى الفريق بخسارة كبيرة تؤدي لإلغاء عقده لأنه كان على عجلة من أمره لارتباطه بعقد رسمي مع الشعب.
ولم يكتف بذلك بل تلاعب بتشكيلة نجران أمام القادسية متعمداً من أجل تجيير النتيجة لمصلحة القادسية وهو بذلك يضرب عصفورين بحجر واحد أولهما أنه يخدم مواطنه مدرب القادسية أحمد العجلاني الذي كانت المباراة آخر فرصة له للاستمرار مع الفريق، وثانيهما أنه يحرج فريق نجران وقد يؤدي ذلك لإلغاء عقده.
والبنزرتي دخل المباراة بتشكيلة وخطة غريبة على الرغم مما يمتلكه نجران من لاعبين مميزين». وأضاف «أناشد الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب ونائبه الأمير نواف بن فيصل بالنظر لما فعله المدرب من تجاهل للعقود وخيانة متعمدة بهروب غير مرضٍ، ونحن نثق بأنهما سيعطيان نجران حقه».
من جانبه خالف عضو الشرف سالم حسن آل عاقلة ما ذهب إليه آل دويس حول ضرورة استمرار الإدارة، وقال «على الإدارة أن تستقيل بشكل عاجل بعد أن ورطت الفريق، صحيح أنها أوصلته للممتاز، لكن يبدو أنها تبيت النية لإعادته من حيث بدأ، وعليها التنحي ليأتي من هو أكفأ منها من أصحاب الخبرة، ويجب إسناد مهمة مدير الكرة للاعب كرة قدم كالحسن اليامي وليس لاعب يد كما يحصل الآن».
وأضاف «جماهير نجران تحب ناديها، وستقف معه في أزماته، وفور استقالة الإدارة سيلتف الشرفيون حول الفريق ويعيدونه للطريق الصحيح بعد أن أحبطت الإدارة ومدربها الفاشل البنزرتي كل لاعبي الفريق».
الرياض ـ (البيان الرياضي)
