كل عام وأنتم بخير.. جعل الله أيامنا مباركة علينا جميعاً وعساكم من عواده.

* يترقب الشارع الرياضي موعد بدء انتخابات اتحاد كرة القدم عقب الإعلان عن تشكيل لجنة رباعية تشرف على سير الانتخابات وأكرر أنها ليست جديدة فقد تكررت الانتخابات عندنا أكثر من مرة في السبعينيات والثمانينيات، وتوقفت في التسعينيات،

وجاءت بالتعيين وبالتزكية، وهو مصطلح جديد دخل عالم الكرة بسبب المصالح المشتركة بيننا كأفراد وليس بين المؤسسات وهناك فرق بين الاتجاهين!.. وبما أننا نقترب من يوم 15 يناير نرى أن المهمة تحتاج إلى ضرورة أن نبدأ من حيث انتهى المجلس الحالي الذي جعل نفسه كواحد من أضعف الفترات في تاريخ الكرة الإماراتية بعد أن كثرت أخطاؤه وتكررت باعتراف أعضائه في كل المناسبات وكان آخرها المؤتمر الصحافي،

حيث تغيرت المفاهيم على مسيرة المجلس الحلقة الأضعف في أزمتنا الكروية منذ تداعياتها الأخيرة على الساحة.. ولكي نتدارك عنصر الزمن والوقت الذي أضعناه خلال فترة التوازنات، نقول باختصار إن دور الهيئة الكروية في التجربة السابقة لم يكن واضحاً بسبب عدم وجود تنسيق بين الأعضاء وغياب رؤية استراتيجية واضحة المعالم

برغم الدعم المالي القوي الذي لم يجده أي اتحاد في تاريخ اللعبة وكل مارأيناه هو (للشو والاستعراض فقط) ولهذا تعرض المجلس إلى انتقادات عديدة من بعض الشخصيات الرياضية وغيرها المؤثرة في طبيعة عمله

وكان آخرها أيضاً تجمعا جمع كبار القادة على أعلى المستويات الرفيعة، ويؤخذ على الاتحاد، انه لم يجتمع بصفة دورية حسب ما نص عليه النظام الأساسي وسار بطريقة نجتمع عند الضرورة وإذا طلب منا وفق التعليمات.. وهذا ما حدث مؤخراً!

* ومدة المجلس يفترض أن تنتهي بعد أولمبياد بكين حسب القرار الوزاري السابق ولكن عندنا يحدث كل شيء في ظل تحديد المقاس حسب الطلب ووضع الهيئة على (الكورنر) برغم شرح الأمين العام للهيئة في آخر اجتماع للجمعية العمومية أهمية الدور الملقى على عاتق الجهة الرسمية.

* عدم الترشح للرئاسة سوى واحد فقط هو الرئيس الحالي الأخ العزيز يوسف السركال (باركناه في حينه) يدل على عدم حماسة الرياضيين لعدم توافر البيئة الصحية كما قالها لي بعض من كان لديه فكرة الترشيح واختفى عن الأنظار سواء لمنصبي الرئيس أو نائبه أو لعضوية مجلس إدارة،أعتبرها نقطة سلبية في مفهومنا للانتخابات..

والضحية الرياضة الإماراتية التي تدفع الثمن غالياً.. وصدقوني لو كان هناك أسماء أخرى لزادت من قوة التنافس الشريف وربما تغيرت الموازين وارتفع مستوى الوعي الانتخابي لأننا سنخرج بمجلس قوي اعتمد حقيقة العملية الانتخابية.. وما يتردد في الشارع الرياضي حالياً بعد تخبطات الاتحاد الأخيرة جعلت البعض يتحفظ على الطريقة التي ستتم قبل يوم 15 يناير..

والآن ونحن في مرحلة جديدة لابد أن نضع الأولوية والاهتمام لهذا الجهاز فلابد للأعضاء القادمين أن يدركوا أهمية المؤسسة وان يعطوا وقتا لها ولا يكتفوا بحضور الاجتماعات والمناسبات حتى نستطيع أن نبني الهرم الكروي بشكله الصحيح.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae